Note: English translation is not 100% accurate
الجيش النظامي يستخدم المزيد من القنابل العنقودية وصواريخ سكود
المعارضة تتهم النظام بقصف مصفاة حمص والجيش الحر يعلن طريق دمشق - درعا منطقة عسكرية
10 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

جنود النظام المحاصرون في معسكر الحامدية يأكلون الأعشاب من الجوع والجيش الحر يسيطر على المحطة الحرارية في زيزون
يستمر القصف الجوي والمدفعي الذي تشنه قوات النظام السوري على مختلف المناطق في حصد المزيد من الأرواح لاسيما حمص المحاصرة والرقة المحررة وإدلب وريف دمشق، في وقت تزداد حدة الاشتباكات بين الجيش السوري الحر والقوات الموالية للرئيس بشار الاسد حيث اعلن ثوار الجيش الحر قطع طريق دمشق ـ درعا الدولي واعلان ما حوله منطقة عسكرية.
هذا وقد أكد المرصد السوري لحقوق الانسان تعرض الاحياء المحاصرة في مدينة حمص لقصف عنيف من القوات النظامية التي تحاول منذ ايام اقتحامها وتشتبك مع المقاتلين المعارضين الذين يسيطرون عليها. وقال المرصد «تتعرض احياء الخالدية وحمص القديمة في مدينة حمص لقصف عنيف من قبل القوات النظامية يرافقه اصوات انفجارات عدة».
واستخدم النظام القصف المدفعي العنيف والراجمات والغارات الجوية لاسيما على احياء الخالدية وجورة الشياح والقصور ما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى وبث ناشطون تسجيلات مصورة لعمليات انتشال الجثث من تحت الانقاض في حي الخالدية واحياء المدينة القديمة بحسب شبكة شام الاخبارية. وفي تطور جديد اتهمت شبكة شام الاخبارية القوات الموالية لنظام الأسد باستهداف مصفاة حمص أكبر مصفاة للنفط في البلاد، وأكدت ان النار تصاعدت من المنطقة. وقالت شام ايضا ان قوات النظام قامت كذلك بحرق أكبر معمل دهانات في حمص. أما في الريف الشمالي فقد قصف الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن الرستن وتلبيسة وبلدة الدار الكبيرة وسقط عدة جرحى إثر إلقاء الطيران الحربي قنابل عنقودية على قرية تير معلة المجاورة.
على جبهة درعا، اعلنت ألوية وكتائب الجيش الحر المحاصرون للواء 38 قطع «أوتستراد دمشق - درعا منطقة عمليات مغلقة» وطالبت المدنيين بعدم استخدامه ايا كانت الاسباب.
وقد وقعت اشتباكات عنيفة في محيط اللواء 38. وأعلن الجيش الحر قصفه اللواء بدبابات ومضادات الطيران. بموازاة ذلك أعلن «لواء شهداء اليرموك القطاع الجنوبي الغربي» بالاشتراك مع عدة كتائب عن تحرير سرية الهاون في عابدين في غربي درعا واسر عدد من عناصر السرية واغتنام كافة الاسلحة والذخيرة الموجودة داخل السرية. كما اعلن لواء اليرموك ولواء فجر الاسلام السيطرة على نقطة الصفر الحدودية - الحدود الاردنية.
في المقابل تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقال بأحياء السبيل والقصور.
وقصفت مدفعية النظام الثقيلة والهاون بلدات بصر الحرير وصيدا والنعيمة والغارية الغربية والشرقية وخربة غزالة وجملة وبلدات وادي اليرموك وأم المياذن.
وفي اطار معركة السيطرة على العاصمة دمشق، يستمر النظام في اطلاق صواريخ السكود من اللواء 155 في القطيفة بريف دمشق، وقالت «شام» ان صاروخي سكود باليستيين انطلقا تباعا باتجاه الشمال ظهر أمس. وقصف الطيران المروحي مدينة يبرود وشنت القوات الموالية للاسد قصفا عنيفا بالمدفعية وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات العبادة والزبداني ومعضمية الشام وداريا ودوما ومخيم الحسينية وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية واشتباكات عنيفة في مدن داريا والزبداني والسيدة زينب، بريف دمشق. بينما وقعت اشتباكات في حي مخيم اليرموك وسط قصف براجمات الصواريخ على حي جوبر وقصف بقذائف الهاون على حي برزة كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء المهاجرين والصالحية والسويقة، بحسب «شام».
في المنطقة الشرقية اعلن الثوار عن معارك طاحنة في محيط اللواء «113» دفاع جوي، المتمركز في ريف مدينة دير الزور. تخللها اعطاب عدد من آلياته. وقالت تنسيقيات الثورة ان قيادة اللواء حاولت الانسحاب واخلاء الضباط بالطيران المروحي الا أن ثوار الجيش الحر تمكنوا من محاصرة المنسحبين خارج اللواء واستطاعوا منع الطيران من اخلاء الضباط، ولاحقا بث ناشطون تسجيلات مصورة لعناصر الجيش الحر داخل اللواء.
الى ذلك رصد نشطاء المعارضة ولأول مرة تحليق ثلاث طائرات اثنتان منها حربيتان والأخرى مروحية تنفد غارات فوق قرى ريف ادلب الجنوبي (حيش ـ كفرسجنة ـ العامرية) بعد استهداف قرية كفرسجنة بالصواريخ الحربية وتصعيد غير مسبوق من قبل قوات الأسد وذلك بعد تصدي الثوار وحرق دبابتين وتدميرهما بشكل كامل على الطريق الدولي من الرتل القادم الى معرة النعمان قرب بلدة بابولين، بحسب شام.
بموازاة ذلك اعلن الجيش الحر المحاصر لمعسكر وادي الضيف استهداف مقر القيادة بقذائف الهاون واصابته اصابة مباشرة وتدمير جزء من المبنى وتم قتل عدد من الشبيحة وجرح آخرين. وقال ناشطون ان اشتباكات عنيفة وقعت على الأوتستراد الدولي المعروف بـ «طريق الموت» لمنع تقدم رتل مؤازرة ارسله النظام باتجاه معسكر الحامدية مع تحليق للطيران الحربي والمروحي وشن عدة غارات على قرية بابولين وحيش وايضا انشقاق 8 عساكر من الحامدية. ونقل الناشطون عن الجنود المنشقين انهم كانوا يأكلون الاعشاب من شدة الجوع ونتيجة محاصرة الجيش الحر للمعسكر وقطع الامدادات. من جهة أخرى، اعلن الجيش الحر السيطرة على المحطة الحرارية «زيزون» في ريف جسر الشغور بمحافظة ادلب.
وفي محافظة حلب قصفت المدفعية الثقيلة حي كرم البيك ووقعت اشتباكات في حي الأشرفية بين الجيش الحر وقوات النظام.
وقصف الطيران الحربي المنطقة المحيطة بمطار منغ العسكري في حلب. هذا، وتجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور وسط اشتباكات عنيفة في أحياء الحويقة والجبيلة.
وامتدت الاشتباكات العنيفة في محيط اللواء 113 دفاع جوي بريف دير الزور الغربي وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على قرى حطلة والصالحية والشهابات ومساكن محطة القطار. في المقابل، ارتكب النظام مجزرة جديدة في بلدة جزرة البوحميد بريف دير الزور راح ضحيتها 10 قتلى تم التعرف عليهم نتيجة قصف طيران النظام.