Note: English translation is not 100% accurate
انتهاء أزمة المراقبين الدوليين في الجولان والأردن يتسلمهم
10 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن ناشطون سوريون وصول عناصر الأمم المتحدة من الوحدة الفلبينية الموجودين لدى الجيش الحر إلى الحدود الأردنية.
ونقلت رويترز عن مصدر من مقاتلي المعارضة ان الجنود الفلبينيين الـ 21 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة نقلوا الى الحدود مع الاردن وسلموا الى السلطات الاردنية بعد ثلاثة ايام من الاحتجاز.
هذا، ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اعلامي في لواء اليرموك ان مراقبي الأمم المتحدة قد جرى تسليمهم للأمم المتحدة والسلطات الأردنية عبر الحدود الأردنية ـ السورية في منطقة وادي اليرموك، وبذلك تنتهي أزمة المراقبين الفلبينيين الذين احتجزتهم قوات المعارضة السورية بحسب المرصد.
وقد أكد وزير الإعلام والاتصال ووزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة لوكالة فرانس برس وصول المراقبين. وقال المعايطة لفرانس برس ان «مراقبي الأمم المتحدة دخلوا الى الأراضي الأردنية»، لكنه لم يعط اي تفاصيل أخرى.
من جانبها، قالت سفيرة الفلبين في عمّان اوليفيا بالالا لفرانس برس ان «المراقبين الفلبينيين الذين يعملون في اطار قوات الأمم المتحدة في الجولان والذين كانوا احتجزوا في سورية وصلوا الى الأردن».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس في بيروت ان المراقبين «نقلوا من بلدة جملة حيث كانوا محتجزين باتجاه وادي اليرموك على الحدود الأردنية قبل الافراج عنهم».
وقبل ذلك، حاول موكب سيارات تابع للامم المتحدة الجمعة الدخول الى قرية جملة السورية في الجزء المحرر من هضبة الجولان السورية لتسلم المراقبين المحتجزين لدى لواء اليرموك، الا ان قصفا عنيفا قام به الجيش السوري لمحيط هذه المنطقة اجبر الموكب على الانسحاب من دون انجاز مهمته.
وفي نيويورك قال مدير عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفيه لادسوس انه يأمل في ان تلتزم القوات السورية بـ «وقف لإطلاق النار لبضع ساعات» لإفساح المجال لتسلم المراقبين، موضحا ان قرية جملة حيث هم «تعرضت لقصف عنيف من قبل القوات السورية».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن من جهته نقلا عن متحدث باسم المجموعة الخاطفة «عندما دخلت سيارات الأمم المتحدة بلدة جملة قصف الجيش السوري قرية مجاورة فانسحبت عندها سيارات الأمم المتحدة من هذه البلدة».
وطالب «لواء شهداء اليرموك» الذي يحتجز المراقبين في البداية بانسحاب الجيش السوري من منطقة جملة على الجانب السوري من خط وقف اطلاق النار، قبل ان يطالب بأن يوقف الجيش السوري القصف لاتاحة اطلاق سراحهم.
واعلنت جوزفين غيريرو المتحدثة باسم دائرة حفظ السلام في الامم المتحدة مساء الجمعة انه «تم التوصل الى ترتيبات مع كل الاطراف لاطلاق سراح المراقبين الـ 21 (...) الا انه بسبب تأخر الوقت والظلام اصبح من الخطورة بمكان مواصلة العملية» مضيفة ان الجهود لاستعادة المراقبين «ستتواصل غدا».