Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يعرض على النظام صفقة لإطلاق جميع «المعتقلين» في السجون
10 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وجهت القيادة المركزية المشتركة للجيش السوري الحر نداء إلى المبعوث الدولي المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي وزعماء العالم نداء من أجل «حماية المدنيين في سورية».
وذكرت القيادة المركزية للسوري الحر في بيان إن ما يدور في الفضاء من جهود ديبلوماسية مؤخرا «ليس سوى نهايات تراكمية لما يزيد على عام ونصف العام من الجهد السياسي والديبلوماسي بدأ بمبادرة الجامعة العربية وانتهى بمهمة الأخضر الابراهيمي والتي فشل او استقال كل أطرافها من الدابي إلى عنان إلى الجنرال مود ولم تتمكن من تقديم أي مكتسبات تذكر على الصعيد الإنساني أو السياسي بل على العكس». وأكد الجيش السوري الحر في الوثيقة التي بعث بها أيضا إلى عدد من رؤساء العالم لاسيما الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرانسوا أولاند ـ انه يتعين على المجتمع الدولي ممثلا في مبعوثه الأممي العربي المشترك العمل على حماية المدنيين بدلا من منح الفرص للنظام.
وطالبت القيادة المركزية للسوري الحر بالعمل على وقف استخدام كل من سلاح الطيران والصواريخ البالستية وحظر أسلحة الدمار الشامل (الأسلحة الكيماوية ـ البيولوجية) في قصف التجمعات السكنية الآهلة بالمدنيين، وإيجاد تفاهم لتطبيق المعاهدات والأعراف الدولية والالتزام بها لحمايتهم خلال النزاعات ومنح المعتقلين والجرحى المعاملة الإنسانية اللائقة، مع الالتزام بدخول قوافل الإغاثة الطبية والغذائية وحمايتها والتأكد من وصولها إلى مستحقيها داخل المناطق المحاصرة والمنكوبة وعدم التعرض للطواقم الإغاثية والطبية. وعبر الجيش السوري الحر في الوثيقة عن استعداده للتفاوض على إطلاق سراح جميع المعتقلين مقابل إطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون النظام ومحاربة عمليات الخطف وأماكن الاعتقال غير الشرعي المستحدثة في مناطق نفوذ الشبيحة وأنصار النظام. وشدد على أن الثورة السورية مستمرة ولم ولن تتوقف لأن مقدار الخسائر والتضحيات لا يمكن أن ترد أحدا عن تحقيق الأهداف مع إدراكنا للمعاناة الهائلة ولما يتقلب فيه شعبنا من آلام ومن شظف العيش على يد حكومته مما يضعنا أمام مسؤولية الدفاع عن أرواح وممتلكات الشعب السوري. ودعت وثيقة «حماية المدنيين في سورية» الأخضر الابراهيمي لتقديم هذا العرض على الفور في جلسة الاستماع القادمة في مجلس الأمن الدولي لوضع المجتمع الدولي في صورة تحمل مسؤوليتنا الكاملة تجاه هذا العرض.