Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: الين الياباني يخسر 5% مقابل الدولار
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني ان السوق العالمي استمر بإذهال الجميع خاصة بعد الاجتماع الذي عقده البنك المركزي الياباني والذي شكل يوما تاريخيا للمنطقة، مع العلم ان تداعيات القرارات التي تم اتخاذها خلال الاجتماع ستحتاج الى عدد من الاسابيع لتصبح ظاهرة للعيان، هذا وقد خسر الين الياباني ما نسبته 5% من قيمته مقابل الدولار الأميركي خلال أقل من 24 ساعة وذلك بعد ان اعلن البنك المركزي الياباني عن برنامج التيسير النقدي الجديد.
وبالنتيجة فقد تراجعت الايرادات في اليابان لأجل 10 سنوات إلى 0.425% وهي الادنى على الاطلاق باعتبارها ردة الفعل الاولى على ما جرى.
ومن ناحية أخرى، ذكر المجلس الحاكم خلال الاجتماع الاخير للبنك المركزي الاوروبي انه يتم التباحث بخفض نسبة الفائدة، إلا ان البنك قد قرر الابقاء على هذه النسبة ثابتة عند 0.75% وذلك للشهر التاسع على التوالي، كما أكد راغي ان البنك متأهب لاتخاذ أي خطوة لازمة في ظل الظروف الاقتصادية السيئة التي تعاني منها اوروبا من جديد.
اما فيما يتعلق بأسواق تداول العملات الاجنبية فقد كانت الاوضاع شديدة التقلب يومي الخميس والجمعة وذلك بعد اجتماع المجلس الحاكم وتبعا للبيان الذي أدلى به دراغي، والذي اعتبر بمنزلة رد حذر على خطة التيسير النقدي الجذرية التي سيتبعها البنك المركزي الياباني والتي ستتسبب بمضاعفة القاعدة النقدية خلال السنتين القادمتين.
وفي المقابل، اقفلت اسواق العملات الاسبوع مع تحقيق ارتفاع في سعر اليورو والجنيه الاسترليني، كما ان اجتماع البنك المركزي الاوروبي قد تسبب بتراجع الدولار وارتفاع الجنيه الاسترليني في المقابل حيث تراجع بداية سعر الجنيه إلى 1.5030 دولار يوم الخميس الماضي، ثم ارتفع من جديد ليقفل الاسبوع عند 1.5336 دولار، أما اليورو فقد شهد اسبوعا شديد التقلب حيث تراجع إلى أدنى مستوى عند 1.2740 دولار خلال التصريح الذي ادلى به دراغي، ثم سرعان ما بدأ بالارتفاع ليقفل الاسبوع عند 1.2991 دولار.
من ناحية أخرى، يستمر سعر الذهب في التراجع حيث وصل سعر سبيكة الذهب إلى أدنى مستوى عند 540 .1 دولار بسبب انصراف المستثمرين عنه وذلك على امل ان يستمر الاقتصاد الأميركي ليكون صاحب الاداء الاقتصادي الاقوى بين سائر البلدان الاخرى، وذلك بالاضافة إلى الضغوطات التي يعاني منها البنك الفيدرالي من اجل انهاء العمل ببرنامج التيسير الكمي.
وشكلت المعطيات الاقتصادية للولايات المتحدة الأميركية خيبة امل للمستثمرين خاصة أن البيانات الخاصة بالقطاع الصناعي وبسوق العمل قد أتت أسوأ من التوقعات، وبالرغم من أن هذا التراجع قد يعود بحسب المحللين الاقتصاديين إلى فترة العطلة الرسمية، فإن الضعف العام الذي تعاني منه أسواق الاسهم تدفع بالمستثمرين إلى البقاء ضمن الصفوف الحيادية مع المطالبة بانهاء العمل ببرنامج التيسير الكمي او تقليص حجمه.