Note: English translation is not 100% accurate
الغانم: البحرين أثبتت قوة وجودة مركزها المالي خلال الأزمة المالية العالمية
8 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


الكوهجي: قفزة هائلة في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى البحرين تجاوزت نسبتها 400.6%
رجب: الاقتصاد البحريني الأكثر تنوعاً والأقل اعتماداً على النفط والغاز بين دول الخليج
آل خليفة: الحكومة حرصت على تطوير الخدمات اللوجيستية سواء الجوية أو البرية أو البحرية
الكعبي: المستثمرون الكويتيون أكثر المستثمرين الخليجيين بالبحرين خاصة في القطاع الصناعيعبدالرحمن خالد
أكد عضو مجلس الادارة في غرفة تجارة وصناعة الكويت ضرار الغانم أن مملكة البحرين أثبتت قوة وجودة مركزها المالي خلال الأزمة المالية حيث حافظت على مكانتها ومؤسساتها فيما يخص القطاع المصرفي والخدمات المالية خاصة.
وأضاف في كلمته مع الوفد البحريني خلال منتدى «استثمر في البحرين» الذي استضافته غرفة تجارة وصناعة الكويت أمس أن البحرين تشهد تقدما وتطورا كبيرا يواكب التطور العالمي للاقتصادات الدولية وخصوصا الخدمات المالية والمصرفية التي أخذت البحرين فيها مكانتها بالمنطقة.
وأشار إلى أن المستثمر الكويتي يهتم كثيرا بالبحرين ويهمه التعرف على الخدمات التي تقدمها له المملكة في كل المجالات الاستثمارية المختلفة وكذلك فيما يخص التشريعات، مؤكدا على أهمية البحرين بالنسبة للكويتيين والتي تعد من بين الدول الجاذبة للمستثمر الكويتي نظرا لتقارب المكان والعادات والتقاليد، فضلا عن التسهيلات الاستثمارية التي تقدم لهم.
من جانبه، قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين ورئيس وفد بلاده عبدالحميد الكوهجي ان منتدى «استثمر في البحرين» يجسد الرغبة الأخوية الجادة بين البلدين الشقيقين في تطوير العلاقات الاقتصادية القائمة بينهما ومواصلة تعزيزها من خلال اقامة وتأسيس المزيد من المشاريع المشتركة بينهما سواء بين القطاع العام أو الخاص أو بينهما معا، مشيرا إلى أن ما يميز المنتدى المنتدى هو أنه يتزامن مع انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.
واستعرض الكوهجي بعض المؤشرات التي تعكس طبيعة وبيئة مناخ الاستثمار ومدى جاذبية البحرين لقطاع الأعمال والتي أوردتها وتوردها التقارير والاحصاءات الاقليمية والعربية ومنها أن البحرين تحتل المرتبة التاسعة على المستوى العربي ودول غرب آسيا في جذب الاستثمارات الخـــارجـــية والمضيفة للاستثمارات المستوردة خلال الخمس سنوات الماضية، كما احتلت المرتبة السابعة في مجال الحرية الاقتصادية وذلك حسب تقرير فريزر كما أنها ضمن 7 دول عربية استحوذت على نسبة 82% من اجمالي الاستثمارات العربية البينية المتراكمة خلال الـ 15 سنة الماضية، أيضا بلغ حجم الاستثمارات المتراكمة في المشاريع الصناعية من عام 2007 وحتى نهاية ديسمبر 2011 حوالي 4 مليارات دولار، فضلا عن انها احتلت المرتبة الرابعة عربيا بالنسبة للاستثمار الاجنبي غير المباشر وبقيمة 11.4 مليار دولار حتى نهاية 2010، كما شهدت البحرين قفزة هائلة في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة تجاوزت نسبتها 400.6% في معدل نموها بين عامي 2010، 2011 فقط، مضيفا أن البحرين لاتزال تشهد حركة تجارية نشطة حيث بلغ عدد الشركات المسجلة خلال الثلاثة فصول الأولى من 2012 بمركز المستثمرين 1053 شركة برؤوس أموال مستثمرة بلغت 80 مليون دينار بحريني.
بدوره، أكد مدير إدارة تطوير الأعمال في مجلس البحرين للتنمية حسين بن رجب أن الاقتصاد البحريني هو الأكثر تنوعا والاقل اعتمادا على النفط والغاز بين دول الخليج، مشيرا إلى أن القطاع الأساسي المساهم في الدخل هو القطاع المالي والمصرفي بالاضافة إلى القطاع الصناعي موضحا ان الناتج المحلي للدولة بلغ 26 مليار دولار في 2012 حيث حصلت على المركز 12 في تصنيفها على أنها الاقتصاد الأكثر مرونة بين الدول.
وأضاف أن الدولة حرصت على تطوير الاتفاقيات التجارية حيث وصلت إلى 120 اتفاقية من اهمها اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة.
وبيّن أن المستثمر الأجنبي يستطيع الاستثمار في 96% من الانشطة داخل البحرين وقد تزيد هذه النسبة للخليجيين كما أنه يستطيع تملك المشروع بالكامل دون شريك محلي وفي أي مكان بالدولة موضحا أن النظام الضريبي فيها هو الافضل في العالم حيث لا توجد ضريبة دخل على الافراد أو الشركات.
من جهة أخرى، أوضح مدير التنمية الصناعية في وزارة التجارة والصناعة البحرينية عبدالعزيز الكعبي أن دور الاستثمارات الكويتية وخاصة في القطاع الصناعي حيوي واستراتيجي وبناء وتعكسه الأرقام والحقائق، مؤكدا على أن المستثمرين الكويتيين هم اكثر المستثمرين الخليجين بالبحرين خاصة في القطاع الصناعي.
ولفت إلى أن بيت التمويل الكويتي يعتبر أكبر مطور عقاري داخل البحرين وهو شريك استراتيجي في التنمية هناك وخاصة في منطقة سترة الصناعية حيث يعتبر أحد أسباب نجاحها ورفع دخلها إلى 450 مليون دينار بحريني سنويا.
وفي السياق نفسه، قال رئيس التخطيط في منطقة البحرين اللوجيستية الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة أن هناك توجها للشركات لتعزيز المنطقة الشرقية المشتركة بين البحرين والكويت والعراق وهي ما يطلق عليها شمال الخليج، مؤكدا أن البحرين تحتل المركز الثاني من ناحية الخدمات اللوجيستية.
وأضاف ان الحكومة حرصت على تطوير الخدمات اللوجيستية كثيرا سواء في المجال الجوي من خلال تطوير طيران الخليج وكذلك البري والبحري مثل جسر الملك فهد وجسر البحرين وقطر، مضيفا أن ميناء خليفة بن سلمان هو من اسرع الموانئ في التخليص وكذلك لديه طاقة استيعابية كبيرة فضلا عن قلة التكلفة فيه.