Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني للاستثمار»: 5% ارتفاع في عدد المسافرين بالربع الأول وانخفاض المصروفات التشغيلية بنسبة 2.5%
توقعات بارتفاع إيرادات «الجزيرة» بنسبة 4.8% للعام 2013 والقيمة العادلة للسهم بلغت 575 فلساً في آخر 12 شهراً
7 مايو 2013
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار عن أداء شركة طيران الجزيرة للربع الأول من العام الحالي ان إيراد الشركة ارتفع بنسبة 15.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 14.7 مليون دينار في الربع الأول من عام 2013، ليفوق بذلك توقعنا البالغ 13.2 مليون دينار بنسبة 11%.
وأضاف التقرير انه قد عزز هذا النمو ارتفاع بلغت نسبته 11% في متوسط سعر التذكرة الذي بلغ 48 دينارا وبزيادة في عدد الركاب بلغت نسبتها 5% (على الرغم من الانخفاض بنسبة 9% في الطاقة التشغيلية) وعامل التحميل بنسبة 70% (مقارنة بنسبة 61% في الربع الأول من عام 2012). ومع انخفاض المصروفات التشغيلية بنسبة 2.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، سجلت الجزيرة ارتفاعا بنسبة 100% في الربح التشغيلي ليصل إلى 4.5 ملايين دينار (و الذي فاق توقعنا البالغ 2.6 مليون دينار). وقد أدت هذه النتيجة القوية إلى ارتفاع بنسبة 229% في الدخل الصافي ليصل إلى 3.9 ملايين دينار.
وتوقع التقرير تحقيق طيران الجزيرة أداء أقوى في أرباع السنة للعام 2013 التي تخلو من الذورة، مشيرا الى ان متوسط سعر التذكرة البالغ 48 وعامل التحميل الذي بلغ نسبته 70% قد عملا على إرساء قاعدة قوية للربع الثاني والربع الرابع.
وقالت «الوطني للاستثمار» في تقريرها: نرفع افتراضاتنا للسنة المالية 2013 بالنسبة لمتوسط سعر التذكرة بنسبة 1.2% إلى 51.4 دينار (بزيادة تبلغ نسبتها 3.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي) ولعامل التحميل بواقع 250 نقطة أساس لتصل النسبة إلى 70.6% (مقارنة بنسبة 66.2% في السنة المالية 2012). وبناء على ذلك، نتوقع زيادة في إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 4.8% في السنة المالية 2013 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يؤدي لزيادة بنسبة 27.2% و35.5% في الربح التشغيلي والصافي على التوالي مقارنة بالعام الماضي.
وبالنظر إلى استقرار مستقبل أسعار النفط، إن لم تنخفض تلك الأسعار، فإننا نشعر أن ضغط التكلفة بالنسبة للجزيرة في السنة المالية 2013 قد يتجه نحو الانخفاض.
وعن القيمة العادلة ذكرت الشركة في تقريرها: نرفع تقديرنا للقيمة العادلة إلى 0.575 دينار (مقارنة بالقيمة السابقة 0.425 دينار) على خلفية الارتفاع الحاد في التوقعات بالإضافة إلى ارتفاع التقييم المبني على أسعار أسهم الشركات النظيرة.
انعكست الإدارة الفعالة للطاقة الإنتاجية على ربح أفضل بعامل تحميل أعلى وهوامش أفضل ـ وهو ما دأبت شركة طيران الجزيرة عليه لفترة زمنية حتى الآن.
وتوضح النتائج أن الجزيرة بإمكانها أن تحقق المزيد من ناحية الكفاءة (وأكثر مما توقعنا قبل ذلك). ونوصي بالاحتفاظ بالسهم.
وأشار التقرير إلى ان الخطر الرئيسي ما زال يتمثل في الموقف السياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ففي عام 2012، اضطرت الجزيرة إلى وقف رحلاتها إلى سورية نظرا لعدم الاستقرار في البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، فإن اعتماد الشركة الكبير على وجهات رحلاتها إلى مصر (6 وجهات من إجمالي 19 وجهة) يجعلها معرضة لأي ضعف آخر في الموقف السياسي غير المستقر في الوقت الحالي في البلاد.
ومع ذلك، فإننا نعتمد على الميزانية القوية التي تتمتع بها الشركة (46 مليون دينار سيولة نقدية)، حيث ان ذلك سيوفر ضمانا للتكيف مع أي موقف غير متوقع.