الموضة هي الأزياء التي تحظى بشهرة وشعبية واسعة خلال فترة زمنية معينة، ففي العصور الوسطى كانت الموضة تعكس الطبقة الاجتماعية، اما في عصرنا الحديث فهي تعكس الشخصية. ومع سرعة التغيير في هذا العصر أصبحت مواكبة الموضة والالتزام بها من المستحيلات، فالناس تتغير وأصبحت دائما تبحث عما هو جديد، كما يقول المصمم الفرنسي الشهير «الأزياء تفنى والذوق هو الأبدى».
والذوق هو الأسلوب أو بمفهومه الدارج «ستايل»، فبدون موضة لا وجود للستايل وبدون الستايل لا وجود للموضة. أرحب بكم قراء «الأنباء» في صفحتي الأسبوعية «فاشن & ستايل».
ولاستفساراتكم إيميل الصفحة.
رنا كمشاد
للتواصل:
[email protected]/ @fashion_alanba
من النادر أن يطل نجم Iron Man
بإطلالة روتينية كلاسيكية. وعلى الرغم من أنه في الـ 48 من عمره إلا أنه لا يزال يفضل الستايل الشبابي المرح والمشاكس. فمع بدلة التوكسيدو الرسمية ستراه مرتديا «بابيون» باللون الأزرق الفاقع، ومع بدلة Vivienne Westwood بنقشة الكاروهات ستراه بحذاء رياضي ملون من Marc Jacobs.
من المعروف أن روبرت يتمتع بحس الفكاهة العالي، ومن الواضح أنه ينقل هذا الحس إلى ملابسه التي لا تخلو من الطرافة.
لكن اللافت في الأمر ثقته العالية في نفسه التي تسمح له بأن يرتدي هذه الأزياء الغريبة ويبدو أنيقا في الوقت نفسه.
للا سلمى وموزة تتنافسان على «الأكثر أناقة» بحفل تتويج ملك هولندا
شهد يوم الثلاثاء الماضي تظاهرة نخبوية جمعت ملوكا وأمراء من شتى أنحاء العالم لحضور مراسم تقليد وليم ألكسندر ملكا جديدا على هولندا.
ولم يخل الحفل من مقارنة لا إرادية لأكثر الحاضرات أناقة، خصوصا أن الحدث الذي لن يتكرر حتى فترة طويلة، شهد مزيجا متنوعا من الألوان والأقمشة لأكثر الفساتين أناقة والتي صممها أشهر المصممين في العالم.
مجلة «هالو» أطلقت على الفور استفتاء لمعرفة أكثر الضيفات أناقة، وكان للعرب طبعا حصة فيها بوجود زوجة ملك المغرب للا سلمى وزوجة أمير قطر الشيخة موزة.
وارتدت للا سلمى قفطانا مغربيا تقليديا باللون الأخضر الداكن مرصعا بخيوط ذهبية ينسجم مع لون شعرها الأحمر. وزينت قفطانها بمجوهرات ذهبية وأحجار الزمرد الكريمة، أما الحذاء فاختارته ذهبيا ليتناسق مع تطريز القفطان.
بدورها الشيخة موزة حضرت بكامل أناقتها، فارتدت فستانا كحليا وعباءة من اللون نفسه. وكان اللافت للنظر العقد الذهبي الذي زين طلتها بالتناسق مع الأقراط وحقيبة يدها الصغيرة.
ليندسي لوهان .. بأسوأ الإطلالات
لم تعد ليندسي لوهان، تلك الممثلة الصغيرة والشابة التي تطغى على وجهها ملامح الطفولة والبراءة، فمع بداية فترة مراهقتها، تغيرت ليندسي لوهان وأصبحت امرأة ناضجة وإن لم يكن بالمعنى الإيجابي حيث إن نضجها أتى سلبيا فرافقتها المشاكل طوال هذه الفترة وما زالت كما أوصلتها إلى المحاكم والسجن أحيانا. ان المشاكل التي عانت منها ليندسي لوهان وما زالت لم تضر حياتها الشخصية فقط إنما كانت لها تداعيات سلبية أيضا على إطلالاتها ولوكاتها، فمنذ ذلك الحين وليندسي لوهان تختار أسوأ الفساتين وتطل علينا بأسوأ اللوكات.
فيكتوريا بيكام تتعرى أثناء تصميم ملابس مجموعاتها
كشفت المغنية والمصممة البريطانية فيكتوريا بيكام أنها تتعرى من جميع ملابسها أثناء انغماسها في عملية تصميم ملابس مجموعاتها.
قالت النجمة السابقة في فريق «سبايس غيرلز» فيكتوريا بيكام انها تحاول الموازنة بين عائلتها وحياتها المهنية. وأوضحت بيكام أنها تستلهم تصميم أزيائها عندما تخلع ملابسها شخصيا. وأوضحت النجمة ذات الـ 39 عاما أنها تناقش الأفكار بداية مع فريق العمل ثم تنفرد مع نفسها للتصميم، وفق ما نقلت عنها صحيفة «ذا صن».
هالي بيري تخطف الأضواء في شوارع نيويورك
تحظى الاكسسوارات بأهمية خاصة على الدوام إن كانت ترغب المرأة في الظهور بشكل عصري. ومما لا شك فيه أن النظارات الشمسية ليست مجرد قطعة ضرورية توفر الحماية للعينين من أشعة الشمس الضارة، بل انها تفيد كذلك من أجل التواري بها بعيدا عن الأنظار، خاصة حين تكون المرأة في عجلة من أمرها وقد خرجت من منزلها.
«شانيل» تكرس أسلوبها مع السترة القصيرة السوداء
من شبه المستحيل أن ترى صندوقا أسود كبيرا، أشبه بخيمة بين عشرات الأبراج من بينها برج خليفة في إمارة دبي ولا تتساءل ماذا في داخله؟
الإعلانات المنشورة على الطرق المحيطة بـ «الصندوق» تعلن أن دار شانيل تخبئ مفاجأة ما في داخله. الصندوق الأسود يحوي the little black jacket، عنوان الحدث بحد ذاته يثير الرغبة باكتشاف ما تقدمه الدار لسترتها النموذجية والخالدة القصيرة التي صممتها كوكو شانيل. بصمة كوكو شانيل «الأبدية» التي سعى كارل لاغرفيلد إلى تخليدها والعمل على إبقائها حيوية، عصرية، على رغم كلاسيكيتها. الأسود طابع شانيل الأول لناحية اللون، يرافق الدخول إلى الصندوق الأسود، حيث تتسلل إضاءة خفيفة لتكشف عن مجموعة من الصور عمد كارل لاغرفيلد الى إبراز بصمته غير الاعتيادية على كل منها.
كريستين ستيوارت تطيح بكايت ميدلتون في ميزان الأناقة
اختارت مجلة «غلامور» الممثلة كريستين ستيوارت لتتصدر قائمة عام 2013 لأكثر 50 نجمة أناقة ولها حس راق في اختيار ملابسها، علما أن هذه السنة الثانية على التوالي التي تفوز فيها ستيورات بهذا اللقب.
وضمت القائمة كلا من الممثلة إيما واتسون في المرتبة الثانية، ودوقة كامبريدج كايت ميدلتون في المرتبة الثالثة التي اختيرت لذوقها الرفيع في اختيار الملابس التي تتلاءم مع حملها وانتظارها مولودها الأول من الأمير ويليام.
قائمة «غلامور» لأكثر 50 نجمة أناقة، سيكشف عنها في عدد المجلة الصادر في 6 الجاري، وانضمت إليها كل من شيريل كول، وفيكتوريا بيكام وبيونسيه في المراتب العشر الأولى، علما أن المرتبتين الأخيرتين خصصتا لكل من إيما ستون وتايلور سويفت.
الجدير بالذكر أن صديق النجمة كريستين ستيورات، روبرت باتينسون، فاز بلقب أكثر الرجال أناقة في قائمة «غلامور» الرجالية لعام 2013.
آن هاثاواي صاحبة أفضل «تسريحة شعر» على الشاشة
بعدما تربعت تسريحة شعر جنيفر آنيستون خلال مواسم مسلسل «فريندز» (الاصدقاء) على قائمة أفضل تسريحات الشعر على الشاشة تمكنت آن هاثاواي من إحداث تغيير في ذلك.
فقد أظهر استطلاع أن تسريحة آن هاثاواي في فيلم «لي ميزرابل» (البؤساء) اختيرت كأفضل تسريحة شعر على الشاشة.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن هاثاواي قامت بقص شعرها خلال أدائها لشخصية فانتيني في فيلم لي ميزرابل.
وتقوم هاثاواي في الفيلم بدور أم فقيرة تضطر للاتجاه لبيع جسدها.
وقد حازت التسريحة الجديدة لهاثاواي إعجاب الكثيرين خلال موسم الجوائز هذا العام.
جون غاليانو.. مدرساً
«إذا لم تستطع التصميم، فعليك بتعليم التصميم»، أو هذا على الأقل ما قرر البريطاني جون غاليانو القيام به. فبعد أن طرد من دار «ديور» منذ نحو عامين، وأقفلت أبواب معظم بيوت الأزياء في وجهه، باستثناء محاولة يتيمة في أسبوع نيويورك الأخير، استضافه فيها صديقه أوسكار دي لارونتا لتقديم تشكيلة باسم الدار، قرر أن يتوجه إلى التدريس في واحد من أهم المعاهد الخاصة بالتصميم «معهد بارسنز للموضة». وستكون الحصة التي يقدمها تحت عنوان «شو مي إموشنز» (أظهر لي مشاعرك)، تدور حول قوة المشاعر وتأثيرها على تصميم الأزياء. في الشهر الأخير، قابل أيضا طلاب معهد «سانترال سانت مارتن» في لندن للتعليق على أعمالهم. ورغم أن دور الأستاذ، الذي سيقوم به، مؤقت وعلى دفعات متفرقة، فإنه يجد ترحيبا من قبل أوساط الموضة والطلاب على حد سواء، بالنظر إلى تاريخ المصمم الغني، وقدراته الإبداعية التي لا غبار عليها، وتجعله من أهم المصممين الشباب الذين عرفهم هذا القرن.