Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن شفافية الرحمة العالمية جعلتها المؤسسة الأكثر شفافية في العالم العربي
الرومي: «الإصلاح» حريصة على براءة العمل الخيري من أي اتهام.. وملتزمون بجميع قوانين «الشؤون»

«الشؤون» نفت ورود أي تقارير تتهم الجهات الخيرية الكويتيةهنأ رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي «الرحمة العالمية» على ما حققته على مستوى العمل المؤسسي والشفافية في إداراتها لأموال المتبرعين والمحسنين، وقال في تصريح صحافي بمناسبة حصول الرحمة العالمية (الأمانة العامة للعمل الخيري سابقا) بجمعية الإصلاح على تقرير التدقيق عن عام 2012 من مكتب العيبان والعصيمى وشركاهم «إرنست وينج» بدون أي تحفظ يذكر وتأكيدهم على أن البيانات المالية الواردة به تعبر بصورة عادلة من جميع النواحي المادية عن المركز المالي للرحمة العالمية (الأمانة العامة للعمل الخيري سابقا) كما هي في 31/12/2012 وعن نتائج أعمالها وتدفقاتها للسنة المالية المنتهية بذلك التاريخ وفقا للأساس المحاسبي المبين بالميزانية، قال إن العمل الخيري الكويتي هو قطاع هام وحيوي يصب نشاطه في مسار دعم العلاقات والأواصر مع الشعوب الأخرى في اتساق مع السياسة الحكيمة التي انتهجها حكام الكويت وأبناؤها جيلا بعد جيل.
وأشاد الرومي بما تقوم به الرحمة العالمية في تحقيق رسالتها تجاه التضامن مع الشعوب العربية والإسلامية بتنفيذ برامجها الخيرية والإنسانية على أسس من الشفافية والوضوح جعلتها المؤسسة الأكثر شفافية في العالم العربي ضمن قائمة مجلة فوربس للمؤسسات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي 2012م.
وفي السياق نفسه ثمّن الرومي جهد ودور وزارة الشؤون في مراقبتها والإشراف على المؤسسات الخيرية، وأكد أهمية حرصها على حمايته من أي شبهة، مشددا على دعمها للعمل الخيري وحرصها على القائمين عليه وان وزارة الشؤون بمختلف قطاعاتها تحاول دائما أن تدافع عن العمل الخيري وتحميه أمام الجهات الخارجية.
وأشار إلى أن «الشؤون» ترعى العمل الخيري وتعمل على حمايته عبر وضع أسس واضحة للعمل، والحمد لله الجهات الخيرية الكويتية ملتزمة بتلك الأسس، وزاد الرومي: أن معظم مشاريع جمعية الإصلاح هي داخل الأراضي الكويتية ولديها 21 لجنة زكاة بالإضافة إلى اللجان الاجتماعية وجميعها تعمل وفق الأطر القانونية وتلتزم باللوائح والأنظمة المعمول بها، كما أننا في مشاريعنا المنفذة في الخارج نلتزم باللوائح والقوانين المعمول به سواء في الكويت أو في الدول التي ننفذ فيها البرامج والمشروعات الخيرية، ويظهر ذلك جليا في مشاركة السفراء وأعضاء البعثات الديبلوماسية الكويتية في افتتاح ورعاية المشاريع التي ننفذها.
وعبر الرومي عن استيائه ورفضه لما نشر على في إحدى الصحف، حول وجود مخالفات جسيمة بحق جمعية الإصلاح وفق تقرير عن وزارة الشؤون، نافيا أن تكون جمعية الإصلاح قد تلقت أي كتاب من وزارة الشؤون بشأن أي مخالفة، مشددا على أن الجمعية تلتزم التزاما كاملا بالإيصالات التي تتسلمها من وزارة الشؤون، كما تحرص الجمعية كذلك على ختم جميع الدفاتر الخاصة باستقطاعات البنوك بناء تعليمات الوزارة بذلك، وأن الجمعية اكتسبت خبرة خلال السنوات الماضية للتفاعل مع الأنظمة والقوانين للحفاظ على العمل الخيري وسمعة الكويت ونحرص على أن يصل ما نقوم به من أعمال خيرية إلى المستفيدين منها دون أي شبهة ونعمل بكل وضوح وشفافية وان يكون عملنا واضحا، مؤكدا تأييد الجمعية الخطوات التي تقوم بها وزارة الشؤون لأنها حريصة على براءة العمل الخيري الكويتي من أي اتهام، وأكد الرومي التزام الجمعية وحرصها على أن يكون كل مندوب معتمد لديها يقوم بجمع التبرعات حاصلا على بطاقة موثقة من الجمعية وان خطوات الوزارة هي لحماية العمل الخيري وزيادة إيراداته وفق الأصول القانونية وهذا لمصلحة العمل الخيري والقائمين عليه.
يذكر أن وزارة الشؤون وعلى لسان الوزيرة ذكرى الرشيدي نفت ورود أي تقارير تتهم الجهات الخيرية الكويتية بأي تمويل للإرهاب.