Note: English translation is not 100% accurate
النشمي لـ«الأنباء»: أؤيد فتوى إمام الحرم المكي بإعلان الجهاد بالمال والسلاح لنصرة الشعب السوري
13 مايو 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أيد د.عجيل النشمي في تصريح خاص لـ«الأنباء» ما قاله إمام وخطيب الحرم المكي الشيخ صالح آل طالب ان كل من استطاع نصرة السوريين بالمال والسلاح ثم لم يفعل فهو آثم. وقال النشمي اؤكد ان حكم وفتوى الشيخ صالح صحيحة، وهي بلفظ عام فيشمل الأغنياء وكل قادر على دفع المال ولم يفعل كما يشمل الحكومات ممثلة في حكامها فيما يخص السلاح فهم وحدهم القادرون على تزويد المجاهدين للدفاع عن أعراض الحرائر ودماء الأبرياء ومما يرتكب من مجازر رهيبة فاقت مجازر التتار والصليبيين.
وقال د.النشمي لقد تالبت عليهم أميركا وأوروبا والصين وروسيا واشد البلاء من ايران وحزب نصر الله، فهم في الميدان مع البعث يقتلون وينتهكون المحارم ولهذا فقد وصل حال أهل سورية الى وجوب اعلان العلماء للجهاد ووجوب قيام الحكام به كل بما يستطيع وبالتنسيق بين الدول العربية وعلى من تقاعس وهو قادر على دفع المال او تزويدهم بالسلاح ثم لم يفعل فهو آثم لخذلانه المسلمين مع قدرته. واستشهد د.النشمي بمستند الفتوى قوله تعالى: (وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر) أي اذا طلب المسلمون النصرة لاعزاز الدين ورد الظلم والظلمة وجب عليكم شرعا نصرتهم بكل ما تستطيعون، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم «ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من احد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» ويقول صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه».
وختم د.النشمي تصريحه بقوله: أنا شخصيا اضم صوتي الى صوت وفتوى الشيخ صالح، فقد قال ما يجب قوله من العلماء فيجب اعلان الجهاد بالمال والسلاح فان لم تكن احوال المسلمين في سورية توجب اعلان الجهاد فمتى يكون اعلانه؟!