Note: English translation is not 100% accurate
الندوة الدولية «السنة وعلومها في الدراسات المعاصرة»
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء
نظمت مؤسسة دار الحديث الحسنية، يومي الثاني والتاسع من مايو 2013م ندوة علمية دولية في موضوع «السنة وعلومها في الدراسات المعاصرة» شارك فيها لفيف من العلماء والأساتذة والباحثين المتخصصين من المغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية.
وقد شهدت قاعة الندوات في رحاب المؤسسة أعمال هذه الندوة التي انتظمت في عدة محاور علمية موزعة على 6 جلسات، تناولت بالدرس والتحليل موضوعات وقضايا تتعلق بواقع السنة النبوية في الدراسات المعاصرة، سواء منها ما يتعلق بقواعد النقد الحديثي للأسانيد والمتون، أو ما يتعلق بفقه الحديث وفهمه، أو ما يتعلق باستشراف آفاق خدمة السنة النبوية في واقعنا المعاصر، عبر مشاريع تروم الجمع والتدوين والدراسة والتحليل، مع عرض نماذج من هذه الدراسات المعاصرة إسلامية كانت أم استشراقية.
وشملت الندوة 4 محاور فكان المحور الأول عن فقه الحديث في الدراسات المعاصرة: دراسة وتقويم، مراعاة مقررات القرآن والقواعد الشرعية، ومراعاة الحقائق العلمية والتاريخية.
أما المحور الثاني فكان عن معاير ثبوت السنة في الدراسات المعاصرة، دراسة وتقويم، تغليب معيارية السند على مضمون المتن، وتغليب معيارية مضمون المتن على السند.
واشتمل المحور الثالث على تقريب متون السنة في المشاريع المعاصرة، دراسة وتقويم، إعادة تصنيف السنة وفق تراجم (عناوين) تتناول قضايا معاصرة، ووضع مصنف واحد يجمع السنة الصحيحة.
أما المحور الرابع فكان عن السنة وعلومها في الدراسات الاستشراقية، الحصيلة والآثار والنتائج، القضايا الاستشراقية في التدوين وقواعد النقد، ومواقف العلماء والباحثين المعاصرين من الإنتاج الاستشراقي.
وقد انتهى المشاركون من خلال مناقشتهم لهذه القضايا والموضوعات الى مجموعة من النتائج:
1- التنويه باختيار مؤسسة دار الحديث الحسنية لموضوع الندوة وحثها على مزيد من العناية والتدقيق في القضايا التي تستحق مزيدا من المعالجة العلمية المعمقة.
2- التأكيد على أهمية ضبط اللغة العربية نصوصا وعلوما لفهم السنة وسلامة العمل بها.
3- التأكيد على مراعاة ضوابط مهمة في فقه الحديث كضابط التكامل الدلالي بين النصوص قرآنا وسنة، وتحكيم قواعد اللغة العربية والسياق المقالي والمقامي، وكذا اعتبار ضابط المقاصد.
4- الحاجة الى تجديد الدرس المصطلحي للسنة وإثرائه بوضع معجم تاريخي للمصطلحات الحديثة يتتبع نشأتها وتطورها الدلالي.
5- ضرورة استحضار المفهوم الواسع للسنة والخلاف في شروط تثبيتها، عند أي تقويم للإنتاج الفقهي.
6- الحاجة الى الاستمرار في العناية بكتب متون الحديث النبوي تحقيقا ودراسة.
7- الحاجة الى إنجاز بحوث علمية في رصد مشاريع جمع السنة النبوية، وتقويمها، تمهيدا للإسهام فيها.
وفي ختام هذه الندوة العلمية تم اعتماد التوصيات التالية:
1- طبع بحوث وأعمال هذه الندوة العلمية المباركة.
2- إصدار مجلة متخصصة في السنة وعلومها عن مؤسسة دار الحديث الحسنية.
3- الإعداد لمسالك دراسية متخصصة في السنة النبوية تتضمن مشاريع أبحاث في المواضيع التي لم يستوف الدرس الحديثي الكلام فيها.
4- إنشاء مركز بحث في مؤسسة دار الحديث يعنى بقضايا السنة ثبوتا وفقها وتقريبا.
5- إيجاد صيغة للتنسيق بين المراكز والمؤسسات العلمية المهتمة بالسنة النبوية، ترشيدا للجهد وضبطا للمسار.
6- العناية بأعلام المحدثين المغاربة والتعريف بجهودهم في خدمة السنة النبوية.
7- رفع مقترح لتخصيص جائزة دار الحديث الحسنية للسنة النبوية.
8- رفع مقترح لإنشاء مؤسسة محمد السادس لبحوث السنة النبوية.