Note: English translation is not 100% accurate
أباطيل الاعتقاد
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء

يسرد لنا الداعية خالد الخراز بعض العادات والأوهام والمفاهيم الشائعة والموروثات القديمة الباطلة والمستمرة الى يومنا هذا عند بعض الناس ضعاف العقيدة.
التمائم (اليامعة)
ومن اعتقاداتهم الزائغة ان تعليق التمائم والخرز والحروز بأعناق الصبيان تدفع الجن والعين والأذى والعاهات، وهذا باطل، بل شرك بالله سبحانه منهي عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من علّق تميمة فقد أشرك» رواه أحمد (156/4) عن عقبة بن عامر بسند حسن، فلا دافع لهذه الأشياء إلا الله، فإن قيل فما حكم المعلق من القرآن؟ قلت: رخص فيه بعض السلف، ومنعه آخرون، وهم أكثر منهم ابن مسعود، وابن عباس وهو ظاهر قول حذيفة وعقبة بن عامر، وابن عكيم رضي الله عنهم، وبه قال جماعة من التابعين، منهم أصحاب ابن مسعود، وأحمد في رواية اختارها كثير من أصحابه، وجزم بها المتأخرون، واحتجوا بحديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الرقى والتمائم والتولة شرك» رواه أحمد وأبوداود. فإن ظاهره العموم. وصح عن التابعي الجليل إبراهيم النخعي قوله: كانوا يكرهون التمائم من القرآن وغيره، وهذا هو الراجح عند أهل العلم لثلاثة أسباب: عموم النهي ولا مخصص، وسدا للذريعة فإنه يفضي الى تعليق ما ليس كذلك، وانه اذا علق فلابد أن تميمة المعلقة محمولة معه في حالة قضاء الحاجة والاستنجاء.
والشاهد أن التمائم والخرز، والحلقة، والخيط، والحروز لا تدفع العين، ولا تمنع البلاء ولا تمنع المكروه فتنبه.
قال تعالى: (قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون) سورة الزمر آية 38.
قلت: ومن خرافات العامة في هذا الباب:
1 - رسم العين وتصويرها على الكف أو على الأبواب أو تعليقها على الحائط لدفع الحسد ورفع البلاء وجلب النفع.
2 - تعليق الخرزة الزرقاء وغيرها على الأولاد والسيارات والدواب والمحلات التجارية.
3 - تعليق التمائم (اليامعة) والحجب على صدور الصبيان، أو في أيديهم.
4 - تعليق حذوة الفرس على الأبواب، أو في جدران المحلات التجارية.
5 - تعليق الأحذية في مرآة السيارة لدفع الحسد، أو في مقدمة السيارة (الدعامية).
6 - لبس بعض الخواتم الخضراء لمنع العين.
قلت: كل هذا وغيره من الاعتقادات الباطلة في دفع العين أو الحسد، ومثل هذه الأمور لا تنفع في علاج المعيون، ولا تمنع الحسد فتأمل.