نظمت إدارة مركز التدريب في الصندوق الكويتي لقاء تنويريا لمنتسبي الدفعة الـ 19 من برنامج تدريب وتأهيل المهندسين والمعماريين حديثي التخرج بحضور مدير إدارة مركز التدريب نضال العليان وعدد من أعضاء إدارة التدريب.
وهنأ العليان متدربي الدفعة الجديدة والذين بلغ عددهم 21 مهندسا ومهندسة، بقبولهم في هذا البرنامج.
وقال انهم بمنزلة اللبنة الجديدة التي تضاف إلى صرح بدأ بناؤه منذ سنوات، موضحا أن الصندوق قام قبل إطلاق البرنامج في عام 2004 بإجراء دراسة أثبتت حاجة القطاع الخاص إلى مهندسين كويتيين، حيث كان التوجه السائد آنذاك هو السعي إلى التوظف لدى القطاع الحكومي بصفة عامة والنفطي بصفة خاصة، ومن هذا المنطلق قام الصندوق بإطلاق برنامج المهندسين ليكون رافدا لدعم الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص.
مشددا على أهمية دور هذا البرنامج في صقل شخصيات الشباب وتنمية خبراتهم في مجالات دراستهم.
وأكد العليان ضرورة الالتزام بقواعد وشروط البرنامج التدريبي، داعيا المتدربين إلى الحرص على أن يكونوا خير سفراء لبلدهم خلال فترة التدريب الخارجية.
لافتا إلى ان برنامج تأهيل المهندسين والمعماريين حظي باهتمام محلي كبير نظرا لكونه يصب في إطار دعم جهود التنمية البشرية في الكويت، وأن البرنامج التدريبي الشامل يسعى منذ إطلاقه الى إكساب المهندسين والمعماريين حديثي التخرج مهارات احترافية عالية تسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي من هذه التخصصات المهمة وخاصة في القطاع الخاص، كما يسعى الى المساهمة وجهود الحكومة في مجال التنمية البشرية للكوادر الوطنية والدعم المؤسسي للقطاع الخاص.
وشدد العليان على أن البرنامج يلقى اهتمام ودعم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة الصندوق الكويتي الشيخ صباح الخالد بالإضافة إلى مجلس إدارة الصندوق الذين يعملون جاهدين على توفير وتسخير كل الإمكانات التي تساعدهم على تحقيق الاستفادة القصوى من البرنامج باعتباره وسيلة لتدريب المهندسين حديثي التخرج وتأهيلهم للعمل في القطاع الخاص.
وأضاف العليان أنه نظرا للأوضاع السياسية في بعض الدول قرر الصندوق فتح مجال التعاون مع دول جديدة لاستضافة الطلبة خلال فترة تدريبهم الخارجية مثل تركيا وسنغافورة.
وأوضح العليان أن جميع المهندسين الذين تم إرسالهم للخارج كانوا خير سفراء للكويت، مؤكدا أن التدريب في شركات عالمية بمنزلة بيئة مختلفة عن البيئة الدراسية.
وذكر أن اللجنة المناط بها اختيار المتدربين الجدد تضم ممثلين عن أكثر من جهة وهي غرفة التجارة والصناعة وجامعة الكويت والصندوق الكويتي للتنمية، لافتا إلى أن الاختيار يتم على أسس ومعايير محددة لضمان نجاح المتدربين في مسيرتهم التدريبية الجديدة.
أما عن مراحل التدريب فهي تنقسم الى ثلاث مراحل مدتها 13 شهرا، وتبلغ مدة المرحلة الأولى 3 أشهر وتشتمل على محاضرات وورش عمل وتطبيقات عملية تغطي النواحي الهندسية والفنية والإدارية والمالية، وهي موزعة على 13 أسبوعا تقريبا، فيما تبلغ مدة المرحلة الثانية 6 أشهر وتشتمل على تدريب ميداني خارج الكويت مع شركات أو مؤسسات أو منظمات عالمية أو إقليمية ويتم الاهتمام في هذه المرحلة بالتدريب العملي على النواحي الهندسية والفنية التطبيقية، عبر الالتحاق بإدارات وأقسام هذه الشركات والعمل فيها بشكل يومي، حيث يسند الى المتدربين مهام ومسؤوليات محددة.
وتبلغ مدة المرحلة الثالثة 3 أشهر وتشتمل على تدريب ميداني داخل دولة الكويت مع شركات أو مؤسسات أو مصانع غالبا ما تنتمي الى القطاع الخاص.
تجدر الإشارة إلى أنه تم حتى الآن تخريج 16 دفعة بواقع 321 مهندسا ومهندسة يعمل معظمهم حاليا في القطاع الخاص الكويتي.