Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي لإطلاق حملة «نبيها توصل في كل بيت» عن تنظيم فلاشات توعوية وتوفير معلومات عن أسباب الحوادث والحرائق
الأنصاري: 15 ألف حادث حريق بمعدل 50 يومياً في العام الماضي والأطفال الأكثر ضرراً
6 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



محمد راتب
فريحة الأحمد: رجال الإطفاء جنود مجهولون وتوافر الطفاية وكاشف الحريق ضروري في كل بيت
السمحان: التعاونيات تدعم حملة «نبيها توصل في كل بيت» للتوعية بمخاطر الحريق
خليل الأمير: الحملة تنطلق على فترتين من 15 الجاري إلى 15 يوليو وفي شهري سبتمبر وأكتوبر من الساعة الـ 5 وحتى الـ 9 مساء
الهبيش: جمعية كيفان تفتح أبوابها للحملة وبعض الجمعيات ستتحمل تكاليف الأجهزة وتقدمها مجاناًأكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان في مؤتمر صحافي ضرورة العمل المشترك مع الجهات المختصة لتلافي حدوث الحرائق، وتحقيق السلامة، مشيرا إلى ان حلول فصل الصيف يعد من افضل الأوقات للتوعية بأهمية المتابعة المستمرة وكيفية التصرف وخصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة التعرض للحرائق بالمقارنة مع الفصول الأخرى.
جاء ذلك خلال اجتماع السمحان في مقر الاتحاد مع القائمين على حملة «نبيها توصل في كل بيت» التوعوية بمخاطر الحريق برعاية وحضور رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد والمدير العام للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري وعدد من الضباط الذين يقومون بالإشراف المباشر على الحملة.
وبين السمحان أنه تم التنسيق مع الإطفاء ووضع خطة واضحة المعالم لتوعية المواطنين والمقيمين بأهمية تلافي الحوادث وعدم الوقوع فيها، مشيرا إلى ان نجاح الحملة سيسهم في سلامة الجميع، والحفاظ على الممتلكات وعدم إتلافها، خصوصا في ظل وجود إحصائيات دقيقة لدى الإطفاء تفيد بارتفاع نسبة الحرائق في المنازل خلال عطلة الصيف، وارتفاع درجات الحرارة وتعرض الأطفال للمخاطر.
ودعا إلى ضرورة تسليط الضوء على أعمال الحملة وأنشطتها من خلال الصحافة والإعلام ودعم جهودها والوقوف إلى جانبها، مشددا على أهمية الجانب الإعلامي في إيصال الصورة الحقيقية لما يراد إيصاله من خلال هذه الحملة، ما سيعزز من فرص نجاحها وتوعية المواطنين والمقيمين بشكل أوسع.
وذكر السمحان أن فريق الحملة متواجد في الجمعيات التعاونية خلال الفترة المسائية وهو سيعمل بشكل ممنهج لإيصال الفكرة المميزة، ونحن في الاتحاد ندعم جميع الاعمال الاجتماعية والتوعوية بهدف حماية المجتمع والافراد من المخاطر وتقليل نسبة الأخطاء بطرق علمية مدروسة.
وبين أن دور الجمعيات سيكون عبر تخصيص أماكن للإطفاء داخل الأسواق المركزية للتواصل بين الإدارة واهالي المنطقة، وخصوصا خلال وقت الذروة، وتقديم المعلومات التوعوية لهم، إضافة إلى توفير نقطة لبيع بعض الأجهزة الخاصة بالإطفاء ومساحة أخرى للتخزين، مؤكدا أنه سيكون هناك دعم للأجهزة لتقدم بأسعار مبسطة ورمزية.
من جهتها، قالت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد إن علينا أن نقف احتراما وإجلالا لرجال الإطفاء لما يقومون بهم من مهام صعبة وجسيمة قد يفقدون من خلالها حياتهم لإنقاذ أناس آخرين حاصرتهم النيران في أي موقع، فهؤلاء الشجعان نحسبهم شهداء عند الله تعالى.
وذكرت أن رجال الإطفاء مدربون تدريبا كبيرا على إخماد الحرائق الخطرة التي تهدد المدنيين وممتلكاتهم ويقومون بإنقاذ بعض السائقين من حوادث السيارات وانهيارات المباني واحتراقها والكثير من الحالات الأخرى، فهم بحق جنود مجهولون تعتمد عليهم الدول في حماية ممتلكاتهم المدنية المادية والمعنوية والمنشآت الحيوية.
وأكدت أن أهمية التعاون مع رجال الإطفاء تنطلق من كونهم رجال الإنقاذ في كل مكان وحتى في المطارات، وهذا ما يعزز من حملتنا للوصول إلى مجتمع بعيد عن الحرائق ومسبباتها، ولهذا تم التعاون بين الجمعية الكويتية للاسرة المثالية والإدارة العامة للإطفاء لزيادة الوعي التثقيفي في مجال الحرائق، ونأمل أن يوفقنا الله في نشر هذه الثقافة.
وأبدت الشيخة فريحة الأحمد استعدادها لنقل الأفكار والمقترحات الإيجابية لرجال الإطفاء من خلال جمعية الأسرة المثالية إلى أعلى المستويات سواء لدى المسؤولين أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة، شاكرة القائمين على المؤتمر الصحافي مؤكدة تقديم الدعم المالي والمعنوي من قبل الجمعية الكويتية للأسرة المثالية لخدمة أهداف الحملة وتحقيقها على اكمل وجه.
وأشارت إلى اهمية توعية الأسر بضرورة إطفاء جميع الأجهزة الكهربائية حتى الثلاجات في حال السفر، وتوفير الجهاز الكاشف والطفاية في كل منزل، والحصول على توعية كافية لمنع وقوع الاضرار والتعامل مع جميع الحالات الناتجة عن التماس الكهربائي أو الأسباب الأخرى.
وبدوره، قال المدير العام للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري إن حماية الارواح والممتلكات جزء مهم من عملنا، وحملة «نبيها توصل في كل بيت» التي تقوم برعايتها الشيخة فريحة الأحمد تمثل أحد البرامج التنموية في الإدارة العامة للإطفاء لرفد المستوى الثقافي والتوعوي فيما يتعلق بالحرائق في المنازل.
وبين أن فترة الصيف هي فترة يتخذها الجميع للراحة والوناسة ولكنها في الوقت نفسه قد تكون خطرة بالنسبة للأطفال من حيث نومهم في النهار وسهرهم في الليل، ما قد يتسبب بأضرار لا تحمد عقباها من خلال الاستخدام السيئ لمصادر الطاقة والكهرباء.
وذكر اننا نتألم جميعا عندما نرى أطفالا محشورين في حرائق المنازل أو عندما نسمع أن هناك ضحايا منهم، وقد سجلت الإحصائيات 15 ألف حادث بمعدل 50 يوميا في العام الماضي، وهذه نسبة كبيرة تستدعي إطلاق الحملات التوعوية والتحذير من المخاطر المحتملة، إضافة إلى أن ضحايا المنازل من فلذات أكبادنا هم أكثر من ضحايا المصانع وهذا الأمر لا بد من أخذه بعين الاعتبار ومعالجته بشكل صحيح.
وبين الانصاري أن الحملة بدأت منتصف الشهر الماضي، وقد تم التحضير لها قبل 4 أشهر بين الشيخة فريحة الأحمد والاتحاد والإطفاء لتحديد الموارد البشرية لها، والتخطيط السليم للوصول إلى الأهداف المنشودة، مبينا ان الشريحة المستهدفة من هذه الحملة هي السكن الخاص في الڤلل والشقق في العمارات والخدم الذين هم على صلة مباشرة مع الأبناء.
وأشار إلى أن الفترة الحالية تشهد مغادرة الكثيرين للبلاد لقضاء الإجازة، ونحن سنقوم بتعزيز جهودنا أكثر خلال الفترة المقبلة وعودة المواطنين والمقيمين إلى ارض الكويت وستكون هناك فلاشات توعوية وتوفير معلومات عن أسباب الحوادث والحرائق.
وشدد على انه تم إشراك قطاعي الوقاية والمكافحة في الإطفاء وذلك بسبب وجود أكثر من جهاز يتم التعامل معه كجهاز الكاشف والمطفأة ووجود أسلاك كهربائية واستخدامات للغاز خلال التدريبات العملية والنظرية التي سنقوم بها، حيث سيتم استغلال مراكز الخدمة في المحافظات ومراكز الإطفاء للتدريبات العملية.
وقال الأنصاري إن هناك بعض الأماكن التي لا علاقة لها بالحريق كالمسابح والبحر التي زادت فيها المخاطر خلال الأيام السابقة اكثر من مخاطر الحريق، مشيرا إلى ان هذا الأمر يحظى باهتمامنا، وسنقوم بالتوعية بضرورة حماية المسابح واتخاذ إجراءات الوقاية التامة في البحر لضمان عدم وقوع الحوادث.
وأعاد بعض اسباب الحوادث إلى جهل العمالة بالطرق الصحيحة لمعالجة المشكلة، حيث ستكون هناك منشورات بعدة لغات ستسهم في تثقيف كل فئات المجتمع، وسنستخدم كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لخدمة هذه الحملة، متقدما بالشكر للاتحاد والشركات المعتمدة من قبل الإطفاء والتي قدمت أجهزتها المكفولة بأسعار مناسبة وفي قدرة ذوي الدخل المحدود.
وفي الإطار ذاته، أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الإدارة العامة للإطفاء العقيد خليل الأمير حرص الإدارة على إطلاق الحملة التوعوية تحت شعار «نبيها توصل في كل بيت»، وقد قامت الشيخة فريحة الاحمد مشكورة بتقديم الكادر العامل فيها، إضافة إلى الاستفادة من توجيهات المدير العام للإطفاء الخاصة بالخطط والبرامج لتقليل الخسائر في الأرواح.
وشكر رئيس الاتحاد على سعة صدره واستقبال القائمين على الحملة وترحيبه بدعم جهودها في سبيل تخفيف الكوارث والوصول إلى نسبة متدنية بالتوعية السليمة والصحيحة لجميع الشرائح تحت ظل ودعم مباشر من قبل الإعلام الذي سيوصل الصورة بالشكل الصحيح.
وطالب رئيس الاتحاد بدعم الحملة من بند المعونة الاجتماعية لتقوم الإدارة العامة للإطفاء بتقديم التوعية للمواطنين والمقيمين، وتخفيض نسبة الخسائر في الأرواح والممتلكات، مشيرا إلى أهمية الدور الذي يقوم به قطاع الوقاية لمنع وقوع مثل هذه الأخطاء والتسبب في الكوارث.
وبين أن بعض الشركات المعتمدة ستقوم بتخفيض أسعار بعض منتجاتها الخاصة بالأجهزة لدعم إدارة الإطفاء، حيث ستقوم بتوفير جهاز كاشف الدخان مع مطفأة حريق مناسبة للمنزل وبطانية الحريق في حال استفحاله، مبينا أن هذه الأدوات باتت ضرورة ملحة، ولكنها في الوقت ذاته لا تفيد إلا في بداية الحريق أما إذا انتشر وبقوة فإننا بحاجة إلى إجراءات مختلفة.
وأشار إلى ان الحملة ستكون على فترتين الأولى من 15 الجاري وحتى 16 يوليو المقبل والفترة الثانية من شهر سبتمبر وحتى اكتوبر، من الساعة الـ 5 مساء وحتى الـ 9، وهي تهدف في المقام الاول إلى التوعية بمخاطر الحريق من خلال وضع شاشة تلفزيونية لعرض الفلاشات التوعوية، والقيام بتجارب مباشرة على ارض الواقع لتعريف الجميع بسبل الوقاية والنجاة.
ودعا جميع الجمعيات التعاونية إلى أن تحذو حذو جمعية كيفان التعاونية في خدمة المنطقة وأهاليها، وفتح أبوابها لخدمة هذه الحملة الوطنية وتحقيق أهدافها التوعوية في التقليل من المخاطر وحماية الأرواح.
من جهته، أكد رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام في الاتحاد محمد الهبيش أهمية الدور الذي تلعبه الجمعيات في تحقيق الأهداف المنشودة للحملة، مشيرا إلى انه قبل فترة قام الوكيل المساعد لوزارة الكهرباء بزيارة الاتحاد والحديث عن أهمية توفير موظفين وكوادر لخدمة صيانة المنازل من قبل الجمعيات، وقد قامت جمعية كيفان مشكورة بالمبادرة وتوفير موظفين اثنين للعمل بعد الساعة الـ 8 ليلا لخدمة المنازل وصيانة الماء والكهرباء.
وأشار إلى أن جمعية كيفان تفتح أبوابها لاستقبال الحملة، مشددا على أن بند المعونة داخل الجمعية مخصص لخدمة الاهالي، وهذا موجود في جميع الجمعيات التعاونية، متوقعا أن تقوم بعض الجمعيات بدعم أسعار أجهزة الحرائق كما ستقوم أخرى بتحمل التكاليف كاملة وتقديمها للمواطنين مجانا.