Note: English translation is not 100% accurate
قائد الجيش السوري الحر: لن نذهب إلى جنيف ما لم نحصل على الإمداد العسكري
10 يونيو 2013
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ

أعلن رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس أن المعارضة لن تشارك في مؤتمر «جنيڤ ـ 2» الدولي حول سورية المرتقب، في حال لم يحصل مقاتلوها على إمدادات جديدة من الأسلحة والذخيرة.
وقال إدريس في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نشرتها على موقعها الإلكتروني «إننا ما لم نحصل على العتاد والسلاح لتغيير الوضع على الأرض، يمكن أن أقول بصراحة اننا لن نذهب إلى جنيڤ».
وأضاف إدريس أنه كان يؤيد فكرة عقد مؤتمر جنيڤ من حيث المبدأ، ولكنه قلق من تداعياته السلبية، حال تم عقده قبل تعزيز موقف المعارضة، معربا عن اعتقاده أن عقد مؤتمر جنيڤ هو فكرة غربية، فعلينا أن نكون أقوياء على الأرض كجيش سوري حر، وكمعارضة.
وتساءل إدريس: «ما الذي يمكن أن نطلبه إذا ذهبنا إلى جنيڤ، ونحن ضعفاء؟»، لافتا إلى أن الروس والإيرانيين وممثلي النظام سيقولون: أنتم لا قوة لكم، ونحن نسيطر على كل شيء، وما الذي جئتم للطلب به؟
وأكد الجنرال إدريس، أن القدرات العسكرية لمقاتلي المعارضة أقل بكثير من قدرات الجيش النظامي، لافتا إلى أن الأخير استخدم المدفعية بعيدة المدى والدبابات والصواريخ من نوع «أرض - أرض» والطائرات الحربية، فيما لا تمتلك المعارضة سوى أسلحة خفيفة، بما في ذلك البنادق الآلية والرشاشات والمورتر وراجمات القنابل «آر. بي. جي».
ورفض إدريس توضيح مصدر هذه الأسلحة، لكنه أشار إلى أن مقاتليه بأمس الحاجة إلى صواريخ فعالة مضادة للدبابات والطائرات، وإلى العتاد العسكري.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي يناقش فيه الغرب حجم الدعم العسكري الذي سيقدمه للمعارضة المعتدلة، باتت مجموعات مثل «جبهة النصرة» (التي لا تنتمي إلى «الجيش الحر») تلعب دورا بارزا في القتال ضد القوات الحكومية، مشيرا إلى أنهم يكسبون تعاطف الناس، ويتم تمويلهم بشكل جيد.
وقال «إن الهدف التالي لقوات الرئيس بشار الأسد سيكون مدينة حلب، التي تعد أكبر المدن السورية، مشيرا إلى أنها ستستعين بالآلاف من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية والخبراء العسكريين الإيرانيين والمقاتلين الشيعة من العراق».
وتعليقا على المعارك في مدينة القصير القريبة من الحدود مع لبنان، قال قائد الجيش السوري
الحر «إن مقاتلين ابلغوه عبر «سكايب» بأنه كان هناك أكثر من 100 جريح، وكان مقاتلو المعارضة يحاولون نقلهم إلى المستشفيات في البلدان المجاورة، إلا أن مقاتلي «حزب الله» والجيش السوري أحكموا قبضتهم على المنطقة إلى درجة لم يكن ممكنا نقل المصابين إلا ليلا فقط».