Note: English translation is not 100% accurate
بعد الحديث عن ممرات إنسانية لتقديم المساعدات
العبدالله ينتقد صمت المنظمات الدولية: القصير خالية من أهلها.. والنظام وحزب الله يوطنان عوائل شيعية وعلوية فيها
10 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حمل الناشط والمتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله على الدعوات التي اطلقتها منظمات انسانية لفتح «ممرات آمنة» لمدينة القصير بعدما تمكن النظام السوري وحزب الله اللبناني من السيطرة عليها.
وانتقد العبد الله على صفحته على الـ «فيسبوك» بعد ايام من الانقطاع عن التحدث اعلاميا اثر سقوط القصير بيد النظام، من يتاجرون بدم الشعب السوري، ويظهرون حرصهم على «فتح ممرات انسانية» الى مدينة القصير، بعدما دمرها النظام كليا ولم يبق فيها أحد من سكانها الأصليين.
ووجه العبد الله رسالة للمنظمات الدولية قال فيها «من أهالي مدينة القصير نوجه رسالتنا الى منظمة الصليب الأحمر الدولية وغيرها من المنظمات الحقوقية منها وغير الحقوقية ونعلمهم بأن مدينة القصير خاوية لا سكان فيها ولا مدنيين، ولو كان فيها روح تتنفس لحكمت عليها ميليشيات نصر اللات بالذبح والاعدام والحرق»، وأكد العبد الله «أن سكان المدينة الأصليين مشردين في أنحاء سورية نازحين في قراها أو لاجئين في دول مجاورة يعانون أقسى ظروف الحياة ويفتقرون لأبسط مقومات العيش ، وأن القصير أصبحت مدينة «شيعية» محتلة من قبل عصابات حزب الله اللبناني والتي سهلت وأمنت دخول عائلات شيعية لبنانية وعلوية تستوطن في القصير بعد أن تم تهجيرنا منها » واضاف انه «بمناسبة الحديث عن ممرات آمنة فإنه تم ارتكاب مجرزة بحق الناجين من القصف والهاربين من الموت من الجرحى والمدنيين حيث تم استهدافهم على طريق نزوحهم من القصير وسقط بينهم شهداء دون أن يلقى موتهم منكم اهتماما أو تعاطفا»، واعلن « ان كل المفاوضات التي تجري لادخال المساعدات لا تمثلنا ولا تتحدث باسمنا، ومن يريد مساعدتنا فليبحث عنا في المخيمات والبراري»، وختم حديثه موجها للمجتمع الدولي وللمعارضة الخارجية «ان مايحتاجه أهالي القصير كان رصاصة الدفاع عن النفس والأرض أمام حاكم مستبد وعصابة طائفية تقاتل معه وكنتم أول من تآمر ضدنا وخذلنا».
واتهم العبد الله الذي كان يوافي وسائل الاعلام العالمية برسائل مباشرة من القصير، قوات النظام وحزب الله اللبناني بارتكاب مجازر بحق المدنيين والجرحى من أبناء القصير أثناء محاولة نزوحهم من القصير.
وأكد انه « راح ضحيتها نحو 110 شهداء بينهم أكثر من 40 سيدة وطفل اعدموا وقصفوا وذبحوا بالسكاكين» بالاضافة لعشرات العوائل المفقودة واضاف ان بعض هذه المجازر ارتكبت في مناطق مزارع دحيرج ومزارع الحسينية والمناطق المحيطة بهما.