Note: English translation is not 100% accurate
14 حياً من أحياء حمص تدخل عامها الثاني من الحصار
جيش النظام يستنفر لمعركة حلب الكبرى مدعوماً بحزب الله.. والجيش الحر يسيطر على إنخل وكتائب في الفرقة 17 بالرقة
10 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مرّ عام على حصار نظام الرئيس السوري بشار الاسد لأكثر من 14 حيا من احياء حمص وسط انباء عن تدهور الاوضاع الانسانية لمن بقي في هذه الاحياء، فيما تستعد قواته لشن عملية عسكرية كبيرة في حلب مدعومة بحزب الله اللبناني وعصائب اهل الحق الشيعية العراقية والحرس الثوري بحسب ما تقول مصادر النظام والمعارضة السورية.
وفيما كان النظام يحشد قواته وداعميه لمعركة حلب اعلن الجيش السوري الحر أنه تمكن من تحرير مدينة انخل بريف درعا. واستولى على عدد من آليات النظام وقتل عدد من جنوده بعد ثلاثة ايام من المعارك العنيفة.
ونقلت وكالة انباء «فرانس برس» عن مصدر امني سوري قوله «من المرجح ان تبدأ معركة حلب خلال ايام او ساعات لاستعادة القرى والمدن التي تم احتلالها (من المقاتلين) في محافظة حلب» بحسب تعبيره.
ورفض المصدر، الذي فضل عدم كشف اسمه، الغوص في التفاصيل حفاظا على سرية العملية، مؤكدا في الوقت نفسه ان «الجيش العربي السوري بات مستعدا لتنفيذ مهامه في هذه المحافظة». وكان النظام السوري قد اطلق قبل نحو عام معركة أخرى اطلق عليها «معركة حلب الكبرى» وتعهد فيها باستعادة المدينة خلال اسابيع، لكن المقاومة العنيفة التي واجهها من قبل الجيش الحر وثوار المعارضة لم تهدأ منذ ذلك الوقت. وسيطر المعارضون على مجمل الريف الشمالي لحلب فيما تركزت اعنف الاشتباكات في محيط قريتي نبل والزهراء الشيعيتين اللتين شكلتا منطلقا للمسلحين الموالين «الشبيحة» في هجومهم وقصفهم على القرى المجاورة. وقال معارضون ان النظام استقدم لهذه المنطقة نحو 4 آلاف من مقاتلي حزب الله.
ويشير محللون الى ان النظام المنتشي بسيطرته على القصير، سيحاول استعادة مناطق اخرى خارجة عن سيطرته. فيما يقول معارضون انه يخوض تلك المعارك بعد تلقيه المزيد من الدعم ووصول عدد كبير من المقاتلين الاجانب للقتال الى جانب قواته في تكرار لتجربة القصير.
من جهة أخرى، قالت لجان التنسيق ان مدينة جيرود شهدت حالات نزوح جماعية من المدينة التي تحوي أعدادا كبيرة من النازحين، وذلك بعد أن بدأت قوات النظام حملة عسكرية على المدينة.
بدورها، أعلنت شبكة «شام» الاخبارية ان الجيش الحر تمكن من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام منطقة المرج من جهة بلدة الأحمدية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك بعد قصف عنيف تعرضت له المنطقة من راجمات الصواريخ والهاون اسفر عن سقوط عدد من القتلى. تبعته ست غارات جوية استهدفت بلدات المنصورة والزمانية والقاسمية والنشابية مما خلف دمارا هائلا في منازل المدنيين، بحسب النشطاء.
على الجبهة الجنوبية، حقق الجيش الحر تقدما جديدا بإعلانه السيطرة على تحرير مدينة إنخل بالكامل تمكنه من تحرير جميع حواجز قوات النظام التي كانت تتمركز فيها، وردا على ذلك، قصفت النظام بشكل عنيف المدينة.
إلى ذلك، أفادت مصادر اعلامية في المعارضة السورية بأن الجيش الحر اقتحم فجر أمس مقر الفرقة 17 في مدينة الرقة وسيطر على عدة مباني بداخلها.
ونقلت قناة «الجزيرة» الفضائية ومصادر معارضة أمس عن المصادر قولها ان هذه التطورات جاءت بعد اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية المتمركزة داخل الفرقة لليوم الثاني على التوالي، مضيفا أن هذه الاشتباكات صاحبتها غارات بالطيران الحربي لمنع المعارضة من الاقتحام. وقد تمكن مقاتلو حركة أحرار الشام المعارضة من تحرير «كتيبة م.د» و«كتيبة التسليح» في الفرقة ـ 17. وقالت لجان التنسيق ان الجيش الحر استهدف مقر قيادة الفرقة ومساكن الضباط وكتيبة الإلكترون والهنكارات داخلها بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة وقتل وجرح العشرات من جنود النظام.
بالعودة الى مدينة حمص ومع دخول 14 من احيائها العام الثاني من الحصار، اشتدت الاشتباكات بين قوات النظام المهاجمة المدعومة بمقاتلي حزب الله وبين الجيش الحر المتحصن فيها وسط قصف عنيف بالمدفعية والراجمات وبراميل الـ «تي.إن.تي» لاسيما في حي وادي السايح القريب من حي الخالدية.