Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها في الدائرة الخامسة تحت عنوان «الكويت تستحق الأفضل»
أنور الشريعان: لنحافظ على الأمن والأمان واستقرار الكويت وتفعيل دستورها
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






محمد الدشيش هادي العنزي
أقسم مرشح الدائرة الخامسة د.أنور الشريعان على أن يقف حجر عثرة أمام المتنفذين الذين يسيطرون على مقدرات الشعب الكويتي، وأن يكشف كل متخاذل ومتواطئ ومسيء لهذا الشعب في حال وصوله إلى مجلس الأمة، مؤكدا ان الماضي تغير وأن المستقبل للكويت والكويتيين.
وقال الشريعان خلال الندوة التي أقامها في الدائرة الخامسة مساء أمس الأول تحت عنوان «الكويت تستحق أفضل»: ان بعض الاحداث العربية في محيطنا العربي تحتم علينا أن نبدأ بها، ولابد أن ندعو ان يحفظ الله اخواننا في مصر وسورية وان يسبغ عليهم الأمن والأمان، وهذا الأمر يدفعنا لأن نحث على الحفاظ على نعمة الأمن والأمان في الكويت من خلال المحافظة على الدستور، ولكن دون نتخاذل عن ممارسة دورنا وان نسمح لأي فئة بأن تطغى على حقوق الآخرين.
وبين ان الكثيرين كانوا يتحدثون عن ان الخلل في مجلس الأمة ولكن اتى المجلس المبطل الأول وكان مجلسا متعاونا والحكومة كانت تقول انه غير متعاون، ثم اتى المجلس المبطل 2 وكان مجلسا مهادنا وعلى هوى الحكومة فلم نر أي مشروع أو انجاز يصب في صالح المواطنين أو تغيير الواقع، بينما نحن في الكويت بدأ شعبنا يعاني رغم وجود الاموال الطائلة.
وتساءل: ماذا تريد الحكومة من شعب يصف مع الحكومة، مبينا ان الناس اصبحت تضطر الى اللجوء إلى النواب أو الوزراء وحب خشومهم للحصول على حقوقهم المشروعة، وكأن النواب بأيديهم مفتاح الجنة، مشددا على أن المواطن الكويتي له حقوق ويجب أن ينالها دون مماطلة.
ولفت الى ان المواطن البسيط يعيش في بيوت لا تتجاوز مساحتها 400 متر مربع، بينما هؤلاء التجار يملكون القصور ويحسدون المواطن عندما يطالب بزيادة القرض الاسكاني، مشيرا الى ان هؤلاء التجار بلغت بهم الوقاحة لأن يستغلوا النواب من اجل مصالحهم.
وأكد الشريعان ان مجلس 2013 سيكون حجر عثرة في طريق هذه الفئة التي جعلت المواطن ذليلا في بلده، ويجب ان تكون للمواطنين وقفة حتى يأخذوا حقهم دون منة من أحد، لافتا الى ان الكويت بلد غني بالخيرات، وعلى الرغم من ذلك يعاني من الكثير من المشاكل، ومن هذه المشاكل المشكلة الاسكانية التي تفاقمت رغم توافر الأراضي الفراغ، والسبب في ذلك هم التجار الذين تطرب انفسهم كلما ارتفعت اسعار الايجار والاراضي التي بلغت حدودا خيالية، مشددا على ان الأمر بيد المواطنين وإذا لم يكن لهم موقف للتغيير من خلال حسن الاختيار في الانتخابات المقبلة فإن الوضع لن يتغير.
واستغرب عدم قيام الدولة بإنشاء جامعة أخرى رغم توافر الفوائض المالية والدكاترة، مبينا أن السبب في ذلك هو انهم لا يريدون انشاء هذه الجامعات حتى لا تخلو الجامعات الخاصة من الدارسين فيها.
واشار الى وجود اطراف اخرى تمارس وقاحة سياسية عندما تعبث بالناس، والحكومة بكل جيوشها من موظفين ومستشارين تبطل مراسيمها، ولا تخجل هذه الحكومة من بطلان مراسيم موقعة من قبل سمو امير البلاد، مؤكدا ان هذا الواقع يجب أن يتغير ويقال للحكومة إذا أخطأت وإذا احسنت احسنت، مشددا على ان الكويت تستحق افضل من هذه الحكومة التي تخشى من اتخاذ القرار تخضع لاملاءات المتنفذين، كما حصل في الحكومة الحالية التي يوجد بها 5 وزراء محسوبين على شخص واحد. وقال ان الكويت شهدت قبل يومين امر يحزن له القلب، وكل ما نخشاه من تصرفات بعض السفهاء التي قد تقود الى حرب طائفية، وهناك من يقتات على اثارة النعرات، ومنهم نواب ومرشحون يتلاعبون بمشاعر الناس من أجل المصالح الانتخابية عبر اثارة بعض القضايا الطائفية او استغلال حاجات الناس، معتبرا انها قمة الحقارة والنذالة ان تستغل حاجات الناس وعواطفهم سواء من قبل الحكومة او النواب من اجل تحقيق بعض المصالح.
وبين ان الدستور ينص على ان الناس متساوون في الحقوق والكرامة، فأين حقوقنا، وكم من ابنائنا لم يقبلوا في كلية الضباط وغيرها لأن بعض النواب والحكومة يريدون ان يستغلوا حاجات الناس لكي يلجأوا لهم، وحولوا مجلس الأمة الى مكتب تخليص معاملات، مشددا على ان الناس يجب أن تأخذ حقوقهم بدون منة من احد. وتطرق الى قضايا الشباب قائلا: «اننا نشد على يد أي مسؤول يقوم بتطبيق القانون واللواء عبدالفتاح العلي قام بتطبيق بعض الاجراءات لحل مشاكل الاستهتار، ولكن اين الحلول للمشاكل الاساسية مثل مشكلة الازدحام المروري، وكذلك مشكلة غلاء الاسعار التي حاولوا ترضيتنا في مقابلها بزيادة المواد التموينية، مشيرا الى تردي الخدمات الاسكانية، وكذلك تردي الوضع التعليمي الذي دفع الكثير من الناس الى اللجوء إلى المدارس الخاصة والدروس الخصوصية، وآخرها مهزلة الاختبارات المسربة والغش، وفي النهاية يظهر لنا الوزير وكأنه بطل قومي لأنه قام بمعاقبة بعض الافراد في الوزارة، وللأسف يعاقب المسيئون والمتجاوزون بإقالتهم بغض النظر عن جرائمهم وتجاوزاتهم وما أخذوه من المال العام حتى ولو كان بالملايين، مؤكدا أن المشكلة عميقة ولا تكفي حلول سطحية بل يجب أن تكون هناك عقوبات رادعة حتى لا يتم العبث في مستقبل ابنائنا وحتى يكون المسيئون عبرة لغيرهم.
وكشف عن انه من خلال عمله في التدريس في الجامعة صدم بحالات لا يعرف كيف وصلت الى الجامع، وكل ذلك بسبب العبث بالعملية التعليمية، مجددا التأكيد على أن كل ما تمر به الكويت من مشاكل وتدهور ما لم نضع ايدينا بأيدي بعضنا بعضا.
وتلا الشريعان القسم الدستوري امام الحضور في الندوة، واضاف: اقسم بالله العظيم ان اكشف اي متخاذل واي متواطئ وأي شخص مسيء لهذا الشعب وان آخذ حق كل مظلوم سواء كان كويتيا أو غير كويتي، وان اكشف المفسدين وأقف حجر عثرة امام كل المتنفذين وأقول لهم ان الماضي تغير والمستقبل للكويت وأهل الكويت.