Note: English translation is not 100% accurate
47 سجلوا أمس بإجمالي 339 مرشحاً ومرشحة بينهم 6 سيدات حصيلة 8 أيام من التسجيل وانسحاب مرشح
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء















































الحويلة: الكويت تحتاج إلى حكومة تكنوقراط قادرة على تحمل الأمانة
فرحان الظفيري: سأسعى إلى تغيير النظام الانتخابي لتحقيق العدالة والمساواة
حسين الفيلكاوي: ضرورة التعاون بين السلطتين للارتقاء بالكويت
عبدالله بن نخي: أدعو إلى إقرار نظام سياسي قوي يحمي الحريات
محمد طامي: على المجلس المقبل ألا يتهاون في الرقابة على الحكومة
عيسى موسى: أسعى إلى إعادة الكويت إلى مصاف الدول المتقدمة
بدر العطية: سأكون نائباً لأهل الكويت جميعاً
أنوار القحطاني: تكوين هيئة مستقلة تهتم بشؤون المرأة
يوسف دشتي: سأهتم بتطوير العمل البرلماني من أجل الكويت
وليد العنزي: هناك تخاذل حكومي في إنصاف ذوي الاحتياجات الخاصة
سعود السمكة: الكويت بحاجة ماسة لاستعادة ثقة الشعب في البرلمان
جمال العمر: حكم «الدستورية» حقق إرادة الشعب والأمير
ماضي العايد الهاجري: سأسعى إلى مكافحة الفساد وتحقيق التنمية
نايف الديحاني: ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية بين الشعب الكويتي
فريق العمل فرج ناصر ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري
تصوير متين غوزال - قاسم باشا ـ أسامة ابو عطية
أغلقت إدارة شؤون الانتخابات امس يومها الثامن على 47 مرشحا من بينهم امرأة واحدة ليصبح اجمالي عدد المرشحين بعد انسحاب مرشح من الدائرة الثالثة 339 مرشحا من بينهم 6 سيدات، وكان من ابرز المرشحين النائب السابق د.محمد الحويلة والنائب السابق جمال العمر. وأكد المرشحون على ضرورة احترام القضاء وتطبيق القانون دون انتقائية على الجميع والالتفات الى مصلحة الشعب الكويتي وحماية امنها واستقرارها وتعزيز الوحدة الوطنية والبعد عن الطائفية، واختيار وزراء أكفاء ضمن حكومة تكنوقراط.
واجب وطني
قال مرشح الدائرة الثالثة جمال العمر بعد حكم المحكمة الدستورية الذي سطر بكلمات من الذهب، هذا الحكم مثل إرادة الشعب الكويتي وإرادة صاحب السمو الأمير، واليوم المشاركة ترشيحا وانتخابا واجب وطني على كافة أهل الكويت. وأضاف، اليوم بعد حل ستة مجالس وحكومات أن نشارك ونبذل الجهد لنتكاتف لمصلحة الكويت ونستمر من أجل مستقبل أفضل، خاصة في ظل هذه الظروف الإقليمية التي تحيط بنا ولسنا ببعيد عنها، لافتا إلى أن المقاطعة والاحتقان السياسي يدفع ثمنهما أهل الكويت.
ودعا أهل الكويت إلى التكاتف، والالتفاف حول مصلحة الكويت خلال هذا العرس الديموقراطي، مشيرا إلى أن ظروف المجلس السابق تختلف عن المجلس القادم، بسبب التشكيك في دستورية المرسوم.
وأشار إلى أن المجلس السابق اجتهد بما يمتلك من مؤهلات وقدرات، وعلينا اليوم أن نحترم حكم الدستورية ونشارك ونتحمل مسؤولياتنا تجاه هذا الوطن، متمنيا الا يكون هناك تحريض على المقاطعة في تلك الانتخابات.
مكافحة الفساد
قال مرشح الدائرة الرابعة فرحان الظفيري، الشعب الكويتي أراد المشاركة وبعد حكم الدستورية بتحصين الصوت الواحد علينا المشاركة، لافتا إلى أن قرار المقاطعة قرار يحترم، ونحن نقدر أداء تلك المعارضة ودورها الذي لا ينكره أحد، ولكن في ظل الظروف التي تحيط بنا وجب علينا أن نشارك في الانتخابات القادمة لمواجهة الفساد.
وأضاف: سوف أسعى إلى تغيير النظام الانتخابي لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية في المجتمع.
وحول أداء الحكومة الكويتية خلال المرحلة السابقة قال: الحكومة لا سبيل لديها للإصلاح إلا من خلال حل المجالس، فهل هذه حكومة إصلاح؟ وأكد أنه سيستمر في نهج المعارضة ومحاربة الفساد بكافة أشكاله سواء الفساد الديني أو الأخلاقي، مشيرا إلى أنه من الصف الثاني للمعارضة، وسوف يسير على نهجها.
تمنى مرشح الدائرة الأولى حسين الفيلكاوي أن تشهد الكويت انتخابات بروح رياضية يسودها الوئام والمحبة، مشددا على ضرورة التعاون بين الجميع للارتقاء بالكويت والنهوض بها.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي يحتوي على العديد من النقاط أهمها إقرار قوانين مكافحة الفساد والتأمين الصحي والقضايا الإسكانية والاقتصادية، لافتا إلى أن لديه رؤية جديدة لحل الكثير من قضايا المرآة خاصة المتزوجة من غير الكويتي، خاصة أن قانون الإسكان لم يساو بينها وبين الرجل.
دعا مرشح الدائرة الخامسة عبدالله بن نخي إلى أهمية إقرار نظام سياسي ديموقراطي قوي يضمن الحقوق ويحمي الحريات ويحقق ويبني دولة المؤسسات، إضافة لتحقيق العدالة الاجتماعية التي تحفظ الكرامة.
وشدد على ضرورة محاربة الفساد بمختلف صوره، والعمل على إنشاء المشاريع الخدمية، والعمل على زيادة المشروعات الاستثمارية الداخلية، والعمل على تقوية الصورة الانتمائية الكويتية.
وأكد أن جميع تلك الخطوات هي أفكار مبدئية يجب العمل عليها لتكون الكويت مركزا تجاريا دوليا جالبا للاستثمارات.
إصلاح الخلل
قال مرشح الدائرة الخامسة محمد طامي: لا يمكن الإصلاح إلا عن طريق مجلس الأمة، لذلك شاركت وقدمت ترشحي لإصلاح الخلل السياسي الحاصل بالدولة.
وأكد طامي أن المجلس القادم عليه مسؤوليات كثيرة، أهمها الا يكون مجلسا متهاونا، مثل بعض المجالس السابقة، وعليه أن يعيد النظر في قانون المحكمة الدستورية.
وطالب الحكومة بوضع خطة تنموية ليتعاون المجلس معها على تنفيذها، متمنيا من الجميع التوفيق في هذا العرس الديموقراطي.
تحقيق الطموح
من جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى عيسى حجي موسى انه يترشح للمرة السادسة من اجل خدمة الكويت، مضيفا انه سوف يسعى في حال وصل الى مجلس الامة الى العمل مع النواب من اجل وضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة وتحقيق طموح جميع المواطنين وجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
قال مرشح الدائرة الخامسة بدر جاسم العطية: رشحت نفسي تلبية لرغبة سيدي سمو أمير البلاد حفظه الله، وسأكون نائبا لأهل الكويتي جميعا.
وأشار العطية إلى أن الكويت تستحق منا الكثير ولذلك ترشحنا لتقديم الخدمات لها وتنميتها مؤكدا بان حب الكويت هي فرض وسنة علينا.
وطالب الجميع بضرورة المشاركة في الانتخابات متسائلا كيف تكون معارضا وتجلس في البلد وتأكل منه؟
وأشار إلى أن الكويت تجمعنا جميعا وكلنا في مركب واحد، قائلا اننا ولله الحمد بخير ونعمة وعلينا أن نتحد لا أن نفترق.
أكدت مرشحة الدائرة الخامسة أنوار كامل القحطاني أنها أتت للترشيح مؤمنة بأن المجلس القادم سيكون مجلس إنجاز، مطالبة بضرورة إعطاء المرأة حقوقها في الدائرة الخامسة وتكوين هيئة مستقلة للمرأة تهتم بشؤونها.
وأشارت إلى أن هناك قضايا كثيرة في وزارات الدولة يجب علاجها وإيجاد حلول لمواطن الخلل، مشيرة الى اننا كمرشحين أن ندفع لتنمية وتطوير البلد.
ومن جانبه هنأ مرشح الدائرة الثالثة سعود السمكة المصريين على صمودهم وتجديد ثورتهم والخلاص من الإسلام السياسي، متمنيا لمصر مستقبل زاهر والاستمرار في التقدم بعد زوال حكم الإسلاميين.
وقال السمكة ترشحت لأني أرى مجلس الأمة قد شوه بعدما خذلنا الأداء النيابي مشيرا إلى أن الكويت بحاجة ماسة لإعادة الثقة في مجلس الأمة والمسؤولية الجسيمة لمجلس الأمة ونحتاج إلى نواب أقوياء ومجلس أمة قادر على ترسيخ الديموقراطية والتشريع والرقابة من اجل إرساء قواعد العمل السياسي والديموقراطي.
وأضاف، ان تعديل صاحب السمو الأمير لآلية التصويت منح الفرصة للوجوه الشابة والجديدة للوصول إلى مجلس الأمة، مؤكدا على مسؤولية الناخب في اختيار الأفضل لتعزيز الديموقراطية، بهدف إعادة الدور المهم للمؤسسة البرلمانية.
وانتقد السمكة نواب الخدمات، مشيرا إلى أن وظيفة النائب تحولت إلى العمل من وظيفة سياسية إلى نواب يعملون كمراسلين في أروقة الدولة الحكومية، لافتا إلى انه يسعى إلى تربية جيل يحترم القانون.
وأشار السمكة إلى أن قضية المعاملات ونواب الخدمات خلقتها الحكومات المتعاقبة التي كانت سببا للإساءة إلى وظيفة النائب من خلال تخليص المعاملات تحت ذريعة إسقاط الأغلبية والآن مسؤوليتنا الحد من انتشار هذه الثقافة التي باتت تخرق القانون.
وأكد السمكة على ضرورة مشاركة الجميع في العملية السياسية لوصول من هو كفء والقادر على حمل لواء المسؤولية، معربا عن قلقه من توقيت الانتخابات في رمضان مشيرا إلى انه يحترم القضاء الشامخ لمراعاة الجوانب القانونية على هذا الصعيد لكنه قال مأخذنا على التوقيت خشيتنا من أن يكون عائقا أمام الناخبين.
كفاءات وطنية
قال مرشح الدائرة الثالثة يوسف دشتي ترشحت للمجلس رغبه مني في تطوير العمل البرلماني من أجل كويت أفضل داعيا إلى التعاون الحكومي النيابي في المرحلة المقبلة.
وأضاف: نعاني الكثير من المشاكل التي تتطلب حلا جذريا ومنها التعليم والصحة والإسكان والبطالة، مستغربا وجود هذا الكم من المشاكل بالرغم من توافر الإمكانيات المالية والكفاءات الوطنية والتي من المفترض أن تعمل على ارتقاء المستوى المعيشي لجميع المواطنين.
ودعا الحكومة إلى المساهمة في تحرير الأراضي المملوكة للدولة ليستفيد منها المواطن العادي إضافة إلى الحد من ارتفاع أسعار العقارات والأراضي، مشيرا الى أن الصراعات قد أوقفت البلد ولا نفع لها.
وأكد على ضرورة المشاركة لعدم ضياع حقوق المواطنين بالمقاطعة خاصة ان المشاركة تساعد في صنع القرار ووصول الكفاءات التي تمثل الشعب داخل قبة عبدالله السالم.
إنصاف المعاقين
قال مرشح الدائرة الخامسة وليد العنزي رشحت نفسي من اجل ان اقدم شيئا لإخواني المعاقين، لافتا الى ان الحكومة لم تقصر معهم إلا أن مدير الهيئة جاسم التمار لم يجتهد في اعطاء ذوي الاحتياجات الخاصة قانونهم الذي اقره مجلس الامة.
وأضاف شعرنا بأننا متسولون عند المطالبة بحقوقنا عند مراجعة موظفي الهيئة، مشيرا الى ان ما يؤكد ذلك وجود التخاذل وعدم الجدية في انصاف ذوي الاحتياجات الخاصة قائلا «الله يسامح الذي أتى بالتمار كونه لا يتقي الله فينا» والذي سبق له أن تحجج بعدم صرف ميزانية من قبل الحكومة لتفعيل القانون.
تحقيق التنمية
أكد مرشح الدائرة الخامسة ماضي الهاجري أن عدم ترشحه في الانتخابات السابقة كان بسبب وجود شبهة دستورية في مرسوم الصوت الواحد إلا أن صدور حكم المحكمة الدستورية بتحصينه وجب علينا جميعا ان نحترم الحكم مما جعلني اقوم بترشح نفسي ممثلا عن الدائرة الخامسة.
وأضاف سوف اسعى الى الاصلاح ومكافحة الفساد والعمل على الحد من الاخطاء التي تسببت في ابطال المجالس السابقة حتى لا يبطل المجلس القادم، لافتا الى ان الابطال اوقف جميع المشاريع التنموية في البلاد واصبح لدينا الكثير من المشاريع المطروحة دون تطبيق فعلي.
واختتم حديثة ان الاستقرار السياسي لا يكون الا من خلال آلية منظمة ما بين الحكومة والمجلس.
اختيار الأكفأ
وبدوره، توقع مرشح الدائرة الاولى عبدالله شمس الدين ان يكون من بين العشرة الاوائل في الدائرة، مشيرا الى انه سبق وترشح في نفس الدائرة وفي الدائرة الثالثة من قبل، مؤكدا ان الدائرة الاولى تشهد صراعا معروفا بين طرفين ولذلك على الناخبين عامة والاولى خاصة بضرورة اختيار النواب الأكفاء.
ولفت شمس الدين الى ان على الجميع ان يرى للدول المجاورة وشعوبها التي لم تراع وطنها في الأحداث الأخيرة.
عدالة اجتماعية
وبدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة نايف عبدالله الديحاني انه أتى يمثل كتلة العدل والعدالة والتي ستنطلق مع بداية الحملة الانتخابية.
وأشار الديحاني الى انه يسعى الى توفير مجلس يحمل الكفاءات من دون تمييز وتحقيق العدالة الاجتماعية ونبذ الواسطة من خلال القضاء على مسبباتها لنصنع مجتمعا جديدا متطورا ماديا وفكريا من خلال مشاريع التنمية وذلك إيمانا منا بانه ان يكون هناك تطور اقتصادي من دون التطور الاجتماعي مؤكدا ان هذا الشعب يستحق الأفضل وعلينا ان نقدم له الكثير.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة أحمد خلف انه يستغرب من توقيت اجراء الانتخابات في العشر الأواخر من رمضان مبينا انه متابع للأوضاع السياسية منذ فترة ويعرف تصرفات الحكومة فمن الممكن ان يكون اختيارها لهذا التوقيت لأجل ضم العديد من المرشحين لها.
ولفت خلف الى ان هناك انتقائية كبيرة في تطبيق القانون موكدا ان ما حدث بسبب خطأ مدرس سبب في إقالة قيادات كثيرة، مستغربا من ان الذي سبب أخطاء إجرائه وأبطل المجلس مرتين مازال جالسا في مكانه.
وأكد مرشح الدائرة الثالثة حيدر دشتي ان قرار ترشحه يأتي من اجل السعي لتطوير العمل البرلماني والتعاون مع الحكومة وتطوير وعي الشباب، مؤكدا على اهمية خلق فرص عمل شباب برواتب تسطيع ان تتحمل اعباء المعيشة وتحرير الاراضي التي تحتكرها الدولة ويجب ان تحرر ليستفيد منها الناس الذين باتوا يعانون من غلاء المعيشة، رافضا متاجرة مجموعة من النواب السابقين بهذه القضية، متسائلا إلى متى سنستمر في الاعتماد على الاستيراد من الخارج، مطالبا الجميع بالمشاركة في الانتخابات، مشددا على ان الافكار البناءة موجودة ولكن المشكلة تكمن في عدم التطبيق الذي نعاني منه بسبب اللجان التي تعينها الحكومة ولا تنجز شيئا.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة عبدالله باقر «تشاورت مع ابناء الدائرة قبل ان اترشح للانتخابات وأتمنى الحصول على ثقة الناخبين والوصول الى مجلس الامة».
ووجه باقر رسالة للحكومة، وطالبها بان تكون على قدر المسؤولية ووقف ما يحدث من حل برلمانات والابتعاد عن التأزيم ومحاسبة الوزراء المقصرين وتطبيق قانون الوحدة الوطنية وتغليظه خصوصا في ظل الاحداث الأخيرة، متمنيا من جميع المرشحين ان يلتزموا في ندواتهم بعشر دقائق للحديث عن الوحدة الوطنية.
تنمية حقيقية
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق د.محمد الحويلة: رفضنا الانتخابات الماضية لاننا كنا نرى شبهة في المرسوم ولكن بعد تحصينه من المحكمة الدستورية نطالب الجميع بالمشاركة، متابعا لمسنا من المواطن الكويتي الاحباط الشديد نتيجة عدم وجود تنمية حقيقية سواء بالإنسان او بالعمران، مشيرا إلى ان هناك تهديدات كثيرة للمنطقة والكويت جزء من المنطقة، مضيفا ان على المجلس القادم التعامل بحذر مع هذه التحديات، مشيرا الى ان هناك بيئة غير مناسبة للتنمية التي يجب ان تكون من اولويات كل مرشح.
وأكد انه سيتبنى كل ما من شأنه ان يضيف للتنمية بشكل حقيقي وليس كما نسمع على الورق، مشددا على ان المشكلة هي عدم وجود ارادة صادقة للتعامل مع هذه الملفات العالقة المتراكمة ويعاني منها الشعب منذ فترات،مطالبا بحكومة تكنوقراط قادرة على تحمل الامانة.
كرامة المواطن
من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة قيس عبدالله دهراب انه كرئيس لتجمع شبابي يحمل 3 قضايا رئيسية لتبقي كرامة هذا المواطن محفوظة وأولاها هي تردي الخدمات بأنواعها في مختلف الوزارات.
وأكد دهراب انه يجب حفظ كرامة المواطنين من خلال تفعيل القانون، لافتا الى انه مع الأسف لم نصل الى مستوى مواد الدستور حتى ننقلب عليه، مؤكدا أننا سنواجه القراصنة الذين يحاولون تعديل الدستور.
الوحدة الوطنية
من جهته، قال مرشح الدائرة الخامسة فؤاد الحسن ان ترشحه جاء رغبة منه لخدمة الوطن والمواطن إضافة إلى الأوضاع الإقليمية التي تحيط بالكويت والتي تستدعي ضرورة تلاحم الشعب الكويتي خاصة في الفترة المقبلة، وأضاف علينا أن نحيل دستور 62 للتقاعد والعمل على وجود دستور جديد، مؤكدا انه لا بد من وجود قوانين وتشريعات تناسب الحاضر والمستقبل بعد التطور الذي شهدته البلاد وخاصة فيما يتعلق بالجنسية وسحبها والذي من المفترض ان يتم حظر اسقاط الجنسية الكويتية وانتقد سياسة مجلس الوزراء الذي يمنح المناصب لبعض الاشخاص بالمحاصصة والمجاملة اضافة الى ضرورة قيام وزير التربية بوضع مواد تدعو للتسامح في ظل الاوضاع الراهنة التي تتسم بالنعرات الطائفية.
خالد العلوش: الانتخابات المقبلة ستشهد مشاركة شعبية واسعة
أكد مرشح الدائرة الانتخابية الخامسة خالد محمد العلوش على ضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة واختيار مجلس أمة يمثل الشعب الكويتي ويعمل على تحقيق طموحاته ويواجه التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها البلاد. ولفت العلوش إلى أن حكم المحكمة الدستورية الأخير بتحصين مرسوم الصوت الواحد أزال اللغط والشك لدى المواطنين، متوقعا أن تشهد الانتخابات النيابية المقبلة مشاركة شعبية واسعة.
وقال: رغم أن الانتخابات ستجرى في شهر رمضان المبارك إلا أنني أتوقع أن تكون المشاركة الشعبية على نحو يليق بالتجربة الديموقراطية الكويتية خصوصا مع وجود استياء عارم من قبل الشعب الكويتي تجاه عمل وأداء مجلس الأمة المبطل وكذلك الحكومة الحالية التي لم تكن على مستوى الأحداث ولم تكن لديها رؤية واضحة أو نية صادقة للعمل والانجاز. وأوضح أن مجلسي الأمة والوزراء لم يحققا للشعب الكويتي سوى الكلام والوعود الكاذبة، لافتا الى أن المجلس المبطل تلاعب بقضايا وهموم المواطن وتكسب بها انتخابيا فيما مارست السلطة التنفيذية الأمر ذاته مع قضايا ومشكلات المواطنين.
وشدد على ضرورة أن يتم اختيار أعضاء الحكومة الجديدة المقبلة بشكل بعيد كل البعد عما جرت عليه العادة، إذ يتم اختيار الفريق الحكومي وفق المحاصصة والمحسوبيات بعيدا عن الخبرات والانجازات، محذرا في الوقت ذاته من أنه إذا تم اختير الفريق الحكومي الجديد بذات الآلية السابقة فإن الحكومة الجديدة ستواجه الكثير من المتاعب من قبل أعضاء مجلس الأمة المقبل والذي لن يسمح بأن تكون الحكومة بذات العقلية السابقة والأداء الهش والضعيف. وشدد العلوش على أهمية أن تكون الوحدة الوطنية على رأس أولويات السلطتين التشريعية والتنفيذية، وأشار الى ان هناك اطروحات تبناها بعض النواب في المجلس المبطل ساهمت في تصدع العلاقات وإثارة النعرات الطائفية بين أفراد المجتمع الكويتي المسالم، مؤكدا أن الكويت كانت وما زالت مثالا لتلاحم المواطنين وتحابهم على مر السنين، محذرا من يلعب على وتر الفرقة بأنه لن يجد سوى الخذلان.