Note: English translation is not 100% accurate
قال إن السلطتين أنجزتا الكثير من القوانين المهمة في المجلس الماضي
الخنفور: متفائل بالمجلس المقبل
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة سعد الخنفور ان الانتخابات الحالية مختلفة ومتميزة لأنها تأتي بعد تحصين المحكمة الدستورية لنظام الصوت الواحد المعمول به في كل الديموقراطيات العريقة، مؤكدا ان قوائم المرشحين لهذه الانتخابات تبشر بمشاركة فاعلة في التصويت لرسم خارطة وتشكل مجلس الامة المقبل. واشاد الخنفور، في تصريح له على هامش استقباله لعدد غفير من المواطنين بديوانه مساء اول من امس، بالدور الذي لعبه مجلس الامة السابق الذي ساهم في انجازات تشريعية ورقابية لم تشهدها المجالس البرلمانية خلال السنوات العشر الاخيرة، حيث اقر ما يقارب 38 قانونا حيويا ومهما كما ان على جدول اعماله اكثر من 200 قانون كانت في طريقها لترى النور لولا توقف اعماله بحكم المحكمة الدستورية التي نحترمها ونقدرها.
وقال: لقد كان للمجلس ادوار رقابية بالاضافة للدور التشريعي البارز، حيث ان هناك عددا لا يستهان به من الاستجوابات قدمت لوزراء في الحكومة الحالية، كما ان المجلس المنحل قام بتفعيل ادوات رقابية اخرى مثل طلبات مناقشة عدد من المواضيع المهمة، وكذلك طلبات تشكيل لجان تحقيق في بعض القضايا التي تلامس واقع المواطنين فعليا، مؤكدا ان السلطتين تعاونتا في اغلب الاوقات من اجل وصالح الوطن والمواطنين في حل وعلاج واقرار العديد من القضايا والمواضيع الحيوية. وعبر الخنفور عن تفاؤله بالمجلس الجديد من خلال مشاركة اغلب المواطنين الذين قاطعوا الانتخابات الماضية لأي سبب كان، مؤكدا احترامه للمشاركين والمقاطعين كل له اسبابه التي نحترمها ونقدرها «نحن نقوم بالدور المطلوب منا في خدمة الكويت من اي موقع ومجال، سواء كمرشحين ومشاركين او من يرغب في مقاطعة هذه الانتخابات، فالجميع يحب وطنه وهذا لا يشكك فيه احد ابدا».
واكد انه لايزال يسير وفق النهج الذي وعد به المواطنين منذ اول انتخابات خاضها بأن يقف بجانب كل القضايا التي تهم الوطن والمواطنين وتحقق الطموحات والتنمية وان يقف بوجه ثلاثة امور «ما يمس المواطنين وما يمس الشريعة الاسلامية السمحة وما يمس الدستور»، لافتا الى انه التزم بهذه الامور طوال عضويته في مجالس الامة المختلفة.
وتمنى الخنفور ان يكون المجلس الجديد كسابقه في اقرار وحل المشاكل التي تعاني منها البلاد وتحقيق كل ما يصبو ويطمح اليه المواطنون بعيدا عن المزايدات، داعيا المولى العلي القدير ان تنعم البلاد بالامن والامان والرخاء لكويتنا الغالية وان يحفظها وشعبها من كل مكروه.