Note: English translation is not 100% accurate
التقى الناخبين في الصليبخات تحت عنوان «وعد وإنجاز» أول من أمس
أحمد لاري: المجلس القادم سيكون داعماً لمسيرة الاستقرار
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

«وعد وانجاز» تحت هذا العنوان يواصل مرشح الدائرة الثانية احمد لاري لقاءاته مع ناخبي الدائرة، وتجلى ذلك في اللقاء الذي جمعه مع حشد من الناخبين في منطقة الصليبخات مساء اول من امس. وتطرق لاري الى نجاح انتخابات ديسمبر 2012 والذي ما كان ان يتم من دون المشاركة الفاعلة للناخبين والمرشحين، اليوم التحدي امامنا هو في رفع نسبة المشاركة بانتخابات 27 الجاري والتي ستكون انتخابات ناجحة بهذه المشاركة المتنوعة من الجميع، وسيكون المجلس القادم داعما لمسيرة الاستقرار التي بدأناها وتحقيق هذا الكم الكبير من الانجازات خلال الاشهر الستة من عمر مجلس ديسمبر 2012 قبل قرار المحكمة الدستورية بابطال عملية انتخابه.
وعدد لاري الكثير من الانجازات من خلال اقرار العشرات من اقتراحات القوانين التي حملت الحلول للعديد من المشاكل التي يعاني منها المواطنون ومن ابرزها: قانون المشروعات الصغيرة وقانون التأمين ضد البطالة وصندوق دعم الاسرة وقانون جديد للجمعيات التعاونية ومنح العسكريين المتقاعدين معاشات استثنائية وزيادة علاوة الاولاد من 50 الى 75 دينارا وتعديل بعض احكام المرسوم بالقانون رقم 10 لسنة 1979 في شأن الاشراف على الاتجار بالسلع وتحديد اسعار بعضها وتعديل بعض احكام الرعاية السكنية ومساواة المرأة بالرجل بالقرض الاسكاني ومنحها بدل ايجار وقانون منح العلاوة الاجتماعية وعلاوة الاولاد للموظفة الكويتية، هذا بالاضافة الى اقرار العديد من مراسيم القوانين. وقال لاري ان اقتراحات القوانين هذه وغيرها التي سبق ووعد ان تحظى بالاولوية في عمله مع زملائه النواب في مجلس امة ديسمبر 2012 ما كانت لتتحقق لولا حالة الاستقرار التي حققوها معا مجلسا وحكومة، ولولا عودة الحياة الطبيعية الى المسار التشريعي بعد سنوات من التأزيم، مشيرا الى ان قضية ابطال انتخابات مجلس الامة من خلال الاحتكام للمحكمة الدستورية هو نهج دستوري، سواء اتفقنا او اختلفنا معه، نجح في تثبيت الاستقرار السياسي وحصن الممارسة الديموقراطية عبر صناديق الاقتراع. واكد انه رغم الفترات القصيرة بين عملية انتخاب واخرى، ورغم ما تتركه عند الناخب والمرشح من ضغوط وما تحمله من جهود على مؤسسات واجهزة الدولة، رغم كل هذا، يسجل الكويتيون مع كل انتخابات تتم دعوتهم اليها النجاح تلو النجاح في ترسيخ استقرار ممارستهم الديموقراطية والسياسية، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على وعي الشعب الكويتي باهمية المشاركة الديموقراطية في اختيار مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة. ودعا لاري في ختام كلمته الى المشاركة في الانتخابات القادمة وان يختار الناخب وبمطلق حريته وارادته، من يراه الاصلح لتمثيله في كل ما يخدم مصلحة الكويت ومصالح المواطنين، ويحسن ا دارة البلد في تشريعات تحمي وجوده ومستقبله.