Note: English translation is not 100% accurate
شكر واعتذار - بقلم د.سلوى الجسار
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بقلم د.سلوى الجسار
تمر الكويت بظروف سياسية مربكة أدت الى ظهور العديد من التفسيرات والتأويلات واشاعة الأكاذيب المبرمجة المدروسة بعناية من بعض الجماعات والأفراد تهدف الى ضعضعة أمن واستقرار البلاد وشل نموه وتفتيت وحدته الوطنية واشاعة الفوضى والاضطراب، لقد خون البعض وجير البعض لزرع الكراهية وتعزيزها لزيادة الاحتدام السياسي والتشكيك في الوطنية والاستخفاف بقيم المواطنة، لقد ضاعت العديد من حقوق المواطنين المخلصين بسبب الضغوط السياسية ما أثر على تحقيق المساواة والعدالة التي ينادي بها الدستور، كما أن ضعف تطبيق هيبة القانون على الجميع أدى الى عدم ردع البعض عن ممارسة نشاطاته الخارجة عن القانون التي لم ترتبط بقيم المجتمع الكويتي وثقافته وعاداته فزادت الاشاعات ورمي التهم والتشكيك في الذمم حتى أدى ذلك الى الوصول الى التشكيك في أحكام القضاء والمحكمة الدستورية، فالديموقراطية بمعناها وتطبيقها تحتاج الى احترام الرأي الآخر والتعددية الفكرية وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، لكن ضعف ترجمة مفهوم الديموقراطية أدى الى زيادة الكراهية والبغض والحسد لأجل كرسي زائل.
لقد كثرت التفسيرات القانونية لأجل تحقيق غايات دنيوية وتحقيق مآرب خاصة ان محاولة البعض للتشكيك في القضاء وأحكامه وإقحامه في الصراعات السياسية أمر في غاية الأهمية والخطورة، فعلينا احترام القضاء وتطبيق أحكامه في بلد من الله علينا فيه بدرجة من الحرية والعيش الكريم ونعمة الأمن والأمان.
ان الفوضى السياسية التي تشهدها البلاد والضبابية والغموض والظروف المختلفة والمتغيرات السريعة في الأوضاع الداخلية والخارجية بحاجة ماسة الى توحيد الكلمة والصف وتقوية الجبهة الداخلية، بالاضافة الى تنمية العنصر البشرى فهم الثروة الحقيقة للبلاد مع أهمية تحقيق مشاريع خطط التنمية لأجل الوطن ولإسعاد المواطن والتي أجد من الصعوبة تحقيقها خلال الظروف الراهنة بسبب الشد والجذب وأنواع الصراعات المختلفة وتغليب المصالح الخاصة على مصلحة الوطن مما يدفعني الى الاعتذار عن الترشح لانتخابات مجلس الأمة 2013 وتقديم كل الشكر والعرفان لكل من انتخبني ودعمني وآزرني ونصحني وساعدني، والى جميع أفراد عائلتي والى مستشاري وفرق حملاتي الانتخابية، وسأظل أخدم بلدي الحبيب الكويت من أي موقع، وسأكون مدافعة عن الحق ونصرة المظلوم بما أوتيت من قوة ولا أخشى في الحق لومه لائم، داعية المولى العزيز أن يوفق المرشحين وأعضاء المجلس المقبل وان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه في ظل قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين.