Note: English translation is not 100% accurate
على طريق الخير
يوسف الحجي: الشيخ جابر الأحمد أنار جزر القمر بمولدات الكهرباء
9 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



نبدأ اليوم مع رئيس الجمعية الكويتية المشتركة للإغاثة والرئيس الفخري للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يوسف الحجي (بو يعقوب) هذا الرجل الفريد في عمله الخيري والاغاثي حول العالم، رفع اسم الكويت عاليا في سماء العمل الإنساني حول العالم، تاريخه مليء بالإنجازات، انه نموذج يحتذى في التضحية بالمال والجهد وإنكار الذات لتشييد صرح عال في العمل الخيري عبر مسيرة مشرقة وتاريخ ناصع. من ذكرياته التي لا ينساها قال: ان سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، تبرع بأربعة مولدات كهربائية ضخمة لجزر القمر في عام 1997.
وأوضح الحجي ان سمو الأمير الراحل الذي لقب بأمير القلوب، رحمه الله، له من المكرمات ما يصعب رصده فلقد شملت تبرعاته الشخصية معظم الشعوب العربية والإسلامية والأقليات المسلمة في العالم.
ويواصل الحجي: فقد عايشت تبرع سموه، رحمه الله، بأربعة مولدات كهربائية ضخمة لجمهورية جزر القمر، وقد تم تكليف الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع وزارة الكهرباء بتسليم هذه المولدات الكبيرة التي تم شحنها الى جزر القمر، وقد كلفت الهيئة الخيرية الاخ مبارك القريان بتسليم هذه المولدات الى الجهات المسؤولة عن طريق مكتب الهيئة في السودان. وقال الحجي مثمنا هذه الخطوة بالايجابية ذات العائد التنموي الكبير على اخواننا في جزر القمر.
وقال مؤكدا ان الهيئة الخيرية وجميع المنظمات والجمعيات والهيئات الخيرية قد اعتادت على مثل هذا العطاء الخيري من قبل سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه.
ودعا الحجي لسمو الأمير الراحل والذي له أياد بيضاء على العمل الخيري الداخلي والخارجي لأنه كان يبادر حال وقوع الضرر في حالات الحرب أو الكوارث في تقديم ما تحتاجه هذه الشعوب والدول المتضررة من مشاريع ومساعدات مختلفة.
أيام الاحتلال في «بورصة»
سمعت من الزميل يوسف عبدالرحمن الذي رافق العم يوسف الحجي في تركيا ان العم بو يعقوب قد قام بتسهيل سفر أكثر من 4 آلاف كويتي كانوا محتجزين في تركيا (مدينة بورصة) أمام الغزو الغاشم، فقام بترحيل جميع الكويتيين الى دول الخليج عن طريق الاستعانة بأخذ أموال من الشيخ صالح كامل والشيخ الراجحي، حيث أرسلوا لهم المبالغ لمساعدتهم، وكان وقتها العم بو يعقوب في مدينة بورصة بتركيا يقضي اجازة الصيف.
يواصل ايضا الزميل يوسف عبدالرحمن قائلا: كان العم بو يعقوب يفاجئ العاملين في الهيئة الخيرية أو في لجنة الاغاثة بمجيئه من رحلات طويلة تستمر أكثر من 18 ساعة ويذهب من المطار الى الهيئة مباشرة دون ان يمر على منزله ليستريح، وكنا نتعجب لذلك، ومن أين هذه العزيمة والقوة لمن هو في عمره.
قمة التواضع
وعلى لسان أبومهند أيضا يقول: ان العم بو يعقوب قمة في التواضع، حيث يحمل شنطته بيده ولا يرضى لأحد ان يحملها عنه أبدا حتى العامل الذي يحمل الشنط. كما انه دقيق جدا في الوقت وعندما يحدد أي احتفال لابد من إقامته في وقته بالساعة المحددة تماما ويلتزم بالمواعيد ويقول: يجب على المسلم ان يقدر قيمة الوقت واذا وعد المسلم لابد ان يوفي بوعده وهذا خلق إسلامي.يقوم الناس بالرحلات لأغراض عدة بعضهم لإنجاز الأعمال وعقد الصفقات ومعظمهم للسياحة والترفيه أو لمجرد اللهو والاستمتاع الحسي، ولكن ماذا عن الدعاة الذين آلوا على أنفسهم حمل رسالة سامية وإيصالها إلى غيرهم ممن لا يعلمون عن الإسلام شيئا؟ أين ذهب هؤلاء الدعاة في رحلاتهم وماذا شاهدوا؟ وما انطباعاتهم خلال تلك الرحلات؟ كل يوم يحدثنا البعض عما رأى في رحلاته.