Note: English translation is not 100% accurate
ذنوب كبيرة
الشرك بالله
9 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
أكبر الكبائر الشرك بالله تعالى، وهو نوعان، أحدهما ان يجعل الله ندا أو يعبد معه غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك، وهذا هو الشرك الأكبر الذي ذكره الله عز وجل (إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، وقوله تعالى (إن الشرك لظلم عظيم)، وقوله (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار). والنوع الثاني من الشرك الرياء: الرياء بالأعمال كما قال تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يرشك بعبادة ربه أحدا)، أي لا يرائي بعمله أحدا، قال صلى الله عليه وسلم: «إياكم والشرك الأصغر» قالوا: يا رسول الله، وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، يقول الله تعالى يوم يجازى العباد بأعمالهم: (اذهبوا الى الذين كنتم تراءونهم بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء)، وقال صلى الله عليه وسلم: يقول الله: «من عمل عملا أشرك معي فيه غيري فهو للذي أشرك وأنا منه بريء»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به»، وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رُب صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر» أي إذا لم تكن الصلاة والصوم لوجه الله تعالى فلا ثواب له كما روى عنه صلى الله عليه وسلم انه قال: «مثل الذي يعمل للرياء والسمعة كمثل الذي يملأ كيسه حصى ثم يدخل السوق ليشتري به فإذا فتحه قدام البائع فإذا هو حصى وضرب به وجهه ولا منفعة له في كيسه سوى مقالة الناس له ما أملأ كيسه ولا يعطى به شيئا فكذلك الذي يعمل للرياء والسمعة فليس له من عمله سوى مقالة الناس ولا ثواب له في الآخرة».