Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الرقعي مساء أول من أمس
عسكر العنزي: 7 مستشفيات جديدة في محافظات الكويت منها اثنانفي الجهراء والفروانية.. وعملت المستحيل لتمرير معاملات العلاج بالخارج
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء







حمد العنزي
قال مرشح الدائرة الرابعة عسكر العنزي أن وزير الصحة قام بتعيين أبناء عمومته في المناصب القيادية في ظل عدم وجود مجلس الأمة، مؤكدا أنه لا يحسد أحدا مادام من الكفاءات، أما إذا كان الأمر من اجل التكسب الشخصي على حساب الآخرين فهذا الأمر مرفوض.
جاء ذلك خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الرقعي تحت عنوان «استقرارها.. فوق كل اعتبار» وسط حشد كثيف من أهالي الدائرة.
وعرج عسكر على موضوع العلاج في الخارج قائلا: ان العلاج بات محسوبا على أناس معينين دون غيرهم، خاصة إذا كانت المعاملة من طرف عسكر العنزي فإنها توقف، بينما من له علاقة بالوزير أو من هو اقل منه فإن المعاملات يوافق عليها على وجه السرعة، واضاف: انني في السابق كنت اعمل المستحيل من اجل انجاز معاملات العلاج بالخارج من اجل المستحق لذلك، موضحا ان هناك وزراء في المجلس المبطل يتعمدون عدم تمرير المعاملات في سبيل انتظار حكم المحكمة الدستورية وما الذي سيسفر عنه وهذا بحد ذاته أمر معيب لأن المجلس المبطل هو مجلس منتخب من الشعب ويجب احترامه.
وأكد مرشح الدائرة الرابعة أن الكويت مرت بظروف صعبة للغاية واحتقان سياسي شديد سبب لغطا كبيرا وعدم استقرار فيها، إلا أن وجود الطيبين من الشعب الكويتي خفف من شدة الاحتقان، وذلك حبا وعشقا في الكويت، لافتا الى انني اخترت شعار حملتي «استقرارها.. فوق كل اعتبار» لأن الاستقرار هو الذي يدفع بالتنمية والنهوض أما الاحتقان فيساهم في عرقلة التنمية، مشيرا الى أن الأزمة عدت ومرت بسلام بفضل الشرفاء والطيبين والمخلصين من أبناء هذا البلد المعطاء.
وقال عسكر ان الحكومة في الستة أشهر الماضية كانت مقصرة بسبب نظام المحاصصة، مبينا أن هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا لان نظام المحاصصة فيه ظلم كبير لشريحة الكفاءات وأصحاب الشهادات، مشيرا الى أن بعض الوزراء اخذ على عاتقه تعيين أبناء عمومته في المناصب القيادية ومهشما الآخرين، الأمر الذي يشعر أصحاب الكفاءات بالإحباط حيال تلك الأفعال.
وأكد أن المجلس المبطل كانت له انجازاته من خلال الموافقة على أكثر من 40 قانونا، بينما المجالس السابقة لم تقر سوى القليل منها، مشيرا في الوقت نفسه الى ان قانون إسقاط القروض كان خير دليل على نجاح ذلك المجلس على الرغم من وجود نقص فيه، إلا انه حرك المياه الراكدة حيال ذلك القانون، مشددا على أن البعض يرى عسكر العنزي أنه عضو معاملات، في حين اني من المصوتين على كل القوانين التي أقرت إلا أني اعترف بأن قلة ظهوري بوسائل الإعلام جعلت الناس تعتقد ذلك، مضيفا: اعمل المستحيل من اجل أن يحظى أبناء الرابعة بجميع حقوقهم.
وزف العنزي البشري لأهالي الدائرة بالموافقة على إقرار 7 مستشفيات ثلاثة منها عن طريق وزارة الصحة وأربعة أخرى عن طريق وزارة الأشغال في جميع مناطق الكويت ومنها الجهراء والفروانية الى جانب بناء مستشفى التأمينات الاجتماعية الذي يعني بالمتقاعدين وسيكون مكانه مقابل منطقة جابر الأحمد، لافتا إلى أن هناك متنفذين يحاولون عرقلة المشاريع من اجل ان ترسي عليهم المناقصات إلا أني كنت من الواقفين في مرصادهم حرصا على مصلحة الكويت ومصلحتكم.
وتطرق العنزي إلى موضوع تسريح العسكريين الخليجيين والبدون قائلا: حاولنا مع الوزير مرات عدة في محاولة ثنيه عن هذا القرار، خاصة أنه سيتسبب في قطع أرزاق الأسر وتشريدهم نظرا لأن العسكري المسرح هو المعيل الوحيد لأسرته، مشيرا الى أن العديد من العسكريين ساهموا في حرب تحرير بلادنا الغالية وقدموا أرواحهم تضحية لترابها، فهل يعقل أن نكافئهم بهذا القرار الجائر الظالم في حقهم؟ معاهدا الجميع في حال وصوله إلى قبة البرلمان بانه لن يقبل بهذا الوزير إطلاقا مادام هذا نهجه وحتى ان أعيد توزيره في الحكومة المقبلة فسأكون أول المستجوبين له.
وذكر أنه حمل على عاتقه في لجنة الداخلية والدفاع، قانون تجنيس الـ 4000 شخص كل عام إلا أن كثرة المشاكل أخرت ذلك الكشف مؤكدا ان وزير الداخلية رجل متعاون الى ابعد الحدود ويستحق المنصب فهو أهل له، مشيرا الى اننا في المجلس المبطل ارتأينا تأجيل الاستجوابات حتى نعطي الحكومة وقتا للعمل ومن ثم نحاسبها، لافتا الى انني مع الاستجوابات في حل تقاعس الوزير عن ادائه، مشددا على ان وزير المالية دائما يستفز الشعب من خلال تصاريحه الاستفزازية وآخرها تصريحه انه لا صوت يعلو على صوت الحكومة، الا انني اقول ان صوت الشعب يعلو عليها لأنها شريكة بالمال، مشيرا الى ان البلد ولله الحمد فيه خير وفير الى جانب الاستثمارات الخارجية التي كنا نتسلم معاشاتنا كاملة ايام الغزو العراقي فهذه نعمة من الله ولا بد ان ينعم المواطن بهذه النعم.
وبعث العنزي رسالة للناخبين قال فيها: اننا ارتضينا بحكم المحكمة الدستورية وبتحصين الصوت الواحد، الامر الذي يتطلب من الجميع المشاركة في العرس الانتخابي وان يوم 27 هو يوم تاريخي ومفصلي للكويت، لافتا الى ان هناك اشخاصا يروجون أن عسكر ناجح ناجح، قاصدين بذلك ابتعاد الاصوات عني، لذا اقول لكم لا تستمعوا الى تلك الاصوات، كما اني اعاهدكم بأن اظل ابنكم الذي عرفتموه وسأمثلكم خير تمثيل كما اني سأكون اول المدافعين عن حقوقكم ومكتسباتكم كما عرفتموني ولن أحيد عن مواقفي ابدا ما حييت فأنا منكم وإليكم.