Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال ندوة «كويتيات ولكن» على ضرورة مساواة المرأة بالرجل
الدوسري لناخبات «الخامسة»: الشريعة أنصفتكن والحكومة تظلمكن
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



تحت عنوان «كويتيات ولكن»، اقام مرشح الدائرة الخامسة حسين براك الدوسري ندوته النسائية التي تحدث فيها عن الظلم الواقع على المرأة الكويتية من قبل الحكومة من خلال عدم مساواتها بأخيها الرجل فيما يحصل عليه من حقوق.
وتطرق الدوسري، في بداية حديثه خلال الندوة التي اقيمت مساء اول من امس، الى اسباب مقاطعته الانتخابات الاخيرة وخوضه للانتخابات الحالية، مشيرا الى انه قاطع انتخابات ديسمبر 2012 اعتراضا على تغيير النظام الانتخابي من خلال مرسوم ضرورة وقت غياب المجلس، لكن وبعد ان قالت المحكمة الدستورية كلمتها بتحصين الصوت الواحد فوجدت ان القرار السليم هو في المشاركة، والذي يأتي احتراما للاحكام القضائية ولدولة الدستور والمؤسسات، وحتى نصحح مسار مجلس الامة بعد ان اختطف بسبب افرازات الانتخابات الاخيرة.
وانتقل الدوسري الى الحديث عن حقوق المرأة، مشيرا الى ان «الشريعة الاسلامية السمحة انصفت المرأة، الا ان الحكومة ظلمتها عبر عدم مساواتها بأخيها الرجل فيما يحصل عليه من حقوق، ووضعت شروطا تعجيزية للحصول عليها، مثل الرعاية السكنية التي تشترط حتى تحصل المرأة عليها اما ان تكون ارملة او مطلقة، وهم تنتظر»
واضاف الدوسري: ان المرأة تشكل كل المجتمع وليس نصفه كما يعتقد البعض، فهن مربيات الرجال وعليهن تعتمد الكويت في النهوض وهن شريحة كبيرة من العاملات والموظفات في جميع قطاعات الدولة، فالمرأة شريكة الرجل في بناء الوطن، مبديا رفضه استبعاد العناصر النسائية الكفؤة من نساء الكويت من تولي المناصب القيادية.
وشدد على ان مشاكل المرأة متنوعة فعليها كربة منزل اعباء من خلال مسؤوليتها الكاملة عن الاسرة، لذا يجب اقرار قانون التقاعد المبكر للمرأة لاعطاء فرصة لمن ترغب في التفرغ لرسالتها الاساسية المتمثلة في تربية الابناء التربية السليمة، ولا ضير ان توفر الدولة راتبا شهريا لها خاصة ان الكويت بلد غني انعم الله عليه بالوفرة الاقتصادية، ويجب مراعاة اوضاع المرأة العاملة التي لديها ابناء من ذوي الاحتياجات الخاصة بالنسبة لساعات العمل او الاجازات او غير ذلك.
واشار الدوسري الى انه بعد المليارات التي توزعها الحكومة هنا وهناك أصبح لزاما عليها معالجة غير القادرين على الانجاب في الخارج ولا تتحجج بعجز الميزانية واسطوانتها المحفوظة، ويجب زيادة المقاعد الخاصة بالفتيات في الجامعة لأنهن يمتلكن العدد الاكبر، ومن المؤسف اننا حتى الآن لا نملك الا جامعة واحدة ما يجعلني وغيري نتساءل عن سبب عدم انشاء جامعة ثانية وجامعة الشدادية منذ الحديث عن انشائها سنوات، لكنها من المشاريع المعطلة، فهي تستطيع استقطاب ابنائنا الذين يتوجهون الى الخارج للدراسة، هذا يحدث وبلدنا يساهم في بناء جامعات للآخرين وجامعة صنعاء خير مثال.
وطالب الدوسري وزير التربية والتعليم بضرورة منح المعلمين والمعلمات بعثات دراسية لمواصلة دراستهم ومنحهم مزايا مماثلة لما يحصل عليها زملاؤهم المبتعثون من الجامعة، مستدركا: وعلى الدولة ان تعتمد مبدأ الكفاءة في التعيينات من دون التمييز على اي اساس كان، فهناك عناصر نسائية لديها من الخبرات والمؤهلات التي تؤهلها لأن تكون ركنا ركينا في معادلة النهوض بالدولة، الا انها لم تحصل على فرصتها حتى الآن.
وبين انه اذا كانت الحكومة جادة في تحقيق العدالة الاجتماعية وسيادة مبدأ القانون فعليها منح كل ذي حق حقه، ونبذ كل اشكال التمييز، ويجب انصاف المرأة في التشريعات ذات الصلة بها ووضع حلول عملية للمشكلات التي تعاني منها على مختلف المستويات، ولا نقبل مطلقا الانتقاص من حقوق اي فئة من فئات المجتمع، لاسيما اذا كانت هذه الفئة تمثل نصف المجتمع وشريكا اساسيا في عملية التنمية.
وقال الدوسري ان المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود من اجل النهوض من الكبوة التي تعيشها الكويت منذ فترة طويلة جراء حالات الاحتقان المستمرة وتعطل عجلة التنمية، مشيرا الى ان الانتخابات البرلمانية الحالية تشكل تحديا امام الرجل والمرأة على حد سواء في وضع لبنات مستقبل هذا البلد ونعول على وعي النساء كما وعي الرجال في وضع الامور في نصابها الصحيح والتصويت لصالح الكويت بعيدا عن المجالات والعصبيات.
واختتم تصريحه قائلا: ان المرحلة المقبلة يجب ان تكون مرحلة مميزة في تاريخ الكويت بكفاءة ابنائها رجالا ونساء، وهذا يعتمد على اختياركن، فانتن تمثلن اكثر من 60% من الشعب واطالبكن بحسن اختيار من يمثلكن، واراهن عليكن وعلى اخوانكن من رجال الدائرة الخامسة، بان الدائرة الخامسة لن تخرج الا الاحرار، ولن يستطيع تجار الاصوات شراء ذمم ابناء وبنات الدائرة الخامسة.