Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة يؤكد تأييده لتعديل الدستور إذا كان لمزيد من الحريات
صاهود لـ «الأنباء»: تأسيس شركات طبية عالمية لحل الأزمة الصحية
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


سلطان العبدان
اقترن اسمه بعالم الاعمال والعقار، اختار الدائرة الثالثة للترشح بها لنيل ثقة جميع مكونات المجتمع، مبررا ان الدائرة الثالثة كويت مصغرة، يرى ان حل المشاكل التي يعاني منها المواطن في البحث عن اساليب جديدة في جميع المجالات ترتكز على فكر ورؤية جديدة، يطالب بالمشاركة لأن المقاطعة تعطي فرصة بوصول اشخاص غير مؤهلين يقومون على تشريع القوانين، كاشفا عن نيته تقديم اقتراح بقانون «للصوتين» وتعديل في بعض المناطق مع الابقاء على عدد الدوائر في المجلس المقبل لتحقيق العدالة، مؤيدا التعديلات على الدستور لمزيد من الحريات. «الأنباء» التقت مرشح الدائرة الثالثة سعود صاهود المطيري، وفيما يلي التفاصيل:
حدثنا عن الاسباب التي دعتك لخوض الانتخابات خصوصا في الدائرة الثالثة؟
٭ الخبرة هي التي دعتني لخوض الانتخابات خصوصا في مجال العقار ومن واقع هذه الخبرة نستطيع تقديم الحلول لكثير من المشاكل العالقة مثل الازمة الاسكانية، وسبق ان قدمت حلا للازمة الاسكانية منذ عام 2010 واتمنى ان يصدر هذا الحل بقانون عن طريق المجلس المقبل، وللاسف عند مناقشة اصحاب القرار في القضية الاسكانية يفاجئوننا بالرد «ليش مستعجلين لحل الازمة»، على الرغم من تألم الكثير من المواطنين بسبب انعكاسات الازمة الاسكانية على حياتهم، وفي النهاية جميعنا كويتيون والقانون سمح للترشح بجميع الدوائر، والنائب يمثل امة ولا يمثل منطقة، والدائرة الثالثة هي الكويت المصغرة بها جميع المكونات الكويتية، استغرب ممن يرشح نفسه ويتحدث بطريقة عنصرية وهناك اناس ضعفاء لا يمتلكون الثقة بالنفس وبدلا من تقديم حلول جديدة تخدم المواطن والمجتمع تجده يبحث عن الشخصانية، وبعض المرشحين للاسف يفتخرون بانهم قطعوا ارزاق الناس، وللاسف هناك من يتحدث انه ظالم وقطع ارزاق الناس.
ما رأيك فيمن يقاطع الانتخابات ورأيك في نظام الصوت الواحد؟
٭ المقاطعة في المرة الاولى كان بسبب الخلاف على المرسوم، والمحكمة فصلت في هذا الامر واصبح امرا واقعا، ولا بد ان نحترم الدستور وحكم المحكمة، واعتقد المقاطعة تعطي فرصة بوصول اشخاص غير مؤهلين يقومون على تشريع القوانين.
ما الحل الذي طرحته في القضية الصحية؟
٭ طرحنا البحث عن اساليب جديدة في جميع مشاكل الكويت، والازمة الصحية حلها على سبيل الافتراض تأسيس شركات طبية عالمية او تأسيس شركات يساهم فيها المواطنون وميزانية الصحة مليار و600 مليون وهي الميزانية الكبرى في تاريخ الوزارة منذ تأسيسها، والمفترض بهذا المبلغ ان نقدم خدمة قمة في الرقي ولكن للاسف توجيه صرف الميزانية خاطئ، ونحن بحاجة الى فكر ورؤية جديدة لحل المشاكل.
لديك حلول سحرية في كل قضية تعاني منها الكويت، لماذا لا تتفاعل الحكومة معك في الحلول التي تطرحها؟
٭ الحكومة تلعب سياسة، والمستشارون الذين انتهت صلاحياتهم في السلطة هم من يقدمون هذه الحلول الخاطئة، ومن يرد ان يلعب سياسة فليلعب مع الدول في علاقاته الخارجية لا يلعب مع أبنائه وأهله «الشاطر مو على أهله» واللعب بالسياسة في احتياجات المواطن أفقد الدولة هيبتها، وعلى سبيل المثال الأزمة الإسكانية تسبب الكثير من المشاكل ومنها الطلاق وتأخر سن الزواج، والحمد لله كل ما نحن بحاجة إليه من مقومات متوافر ونحن بحاجة فقط إلى من يسمع الأفكار وينفذها.
ماذا عن القضية المرورية ودور اللواء عبدالفتاح العلي فيها؟
٭ اللواء عبدالفتاح العلي لم يفعل إلا انه طبق القانون، والمشكلة المرورية بها جوانب عدة منها كثرة السيارات، والطرق اليوم صغيرة جدا، لو حصل حادث او عطل في أي سيارة يتوقف الشارع لأن الشارع حارة واحدة وهي مشكلة بالتخطيط للمناطق خصوصا الجديدة تجد منطقة كبيرة لا يوجد لها إلا مدخل أو مدخلان.
هل ستتقدم بتعديلات على قانون الانتخابات؟
٭ نعم سأتقدم باقتراح بقانون في المجلس المقبل للصوتين وتعديل في بعض المناطق مع الإبقاء على عدد الدوائر، وهناك تفاوت في عدد الناخبين بكل دائرة وهو أمر مبالغ فيه ولا يحقق العدالة.
ما رأيك في مواقف نواب الأغلبية؟
٭ نحترم رأيهم وهم قدموا تضحيات يشكرون عليها وهم جزء من المجتمع والمواقف الوطنية لا أحد يزايد عليها ولا أحد ينكر تضحياتهم ومحاولة التغيير التي قاموا بها ولهم إيجابيات كثيرة.
هل تؤيد التعديل على الدستور؟
٭ التعديل على الدستور واجب، والتعديلات لمزيد من الحريات مطلب، والحكومة المنتخبة مطلب وكسر الاحتكار السياسي والاقتصادي لبعض المناصب وكسر احتكار الوزارات السيادية والوزارة للأكفأ والأكفأ قد يكون شيخا أو مواطنا وأتمنى ان أرى رئيس مجلس أمة من جميع فئات المجتمع ولا يكون حكرا على فئة معينة.
ما القوانين التي ستتبناها في المجلس المقبل؟
٭ تحفيز الشباب ومزيد من التشريعات التي تخدم الشباب من واقع تجربة وخبرة سأتقدم بها، وللأسف قوانين وزارة التجارة بعضها لليوم بالروبية وتحتاج الى تعديلات بما يواكب الحداثة والتطور، وللأسف بعض الرخص التجارية تأخذ 3 أشهر أو 6 أشهر لاستخراجها بينما بعض دول العالم في الإنترنت تستطيع استخراجها، نحن بحاجة لوضع قوانين تلزم وزارة التجارة باستخراج الرخص التجارية بمدة لا تتجاز يومين أو 3 أيام وإلزام بلدية الكويت باستخراج رخص البناء بمدة لا تتجاوز الأسبوع لكي نتمكن من إغلاق باب الواسطة والرشوة، ويجب ان نصدر قانونا يلزم الحكومة بتوظيف الشباب خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر.
ألا تعتقد ان توظيف الشباب بمدة 6 أشهر هو عبء على الدولة؟
٭ لأن الدولة مغلقة جميع الأبواب يجب تحفيز الشباب لممارسة التجارة أو الالتحاق بالقطاع الخاص، اليوم راتب الموظف الحكومي أعلى من راتب الموظف في القطاع الخاص بينما العمل والتعب في القطاع الخاص أكثر من القطاع الحكومي فمن الطبيعي ان يذهب الناس للحكومة، يجب ان يكون راتب القطاع الخاص ضعف راتب القطاع الحكومي وهي بالنهاية حوافز وأيضا بالقانون نستطيع ان نلزم الشركات بان نسبة التكويت لا تقل عن 50% وهو مطلب وواجب وطني.
هل هناك هدر في الميزانية العامة للدولة؟
٭ الميزانية تذهب بالاتجاه الخاطئ والحكومة تصرف مبالغ هائلة لا نراها على ارض الواقع لأن الاتجاه خاطئ، الحكومة لا تستشير أهل الخبرة واليوم نملك عقولا جبارة في عالم الاقتصاد والمال لا يتم الاستعانة بها.
من المستفيد من التأجيل في حل المشاكل التي يعاني منها المواطن؟
٭ للأسف، المستشارون والبطانة الفاسدة لانه كلما طالت المشاكل كانت هناك لجان ولجان منبثقة وبدلات ومزايا، وللأسف انهم استطاعوا ان يقنعوا الحكومة بأنه أفضل من حل المشاكل السيطرة عليها وهي نظرية كيسنجر وزير خارجية أميركا السابق، ومثلا عند حل القضية الإسكانية يرتفع سقف المواطن ويطالب بشاليه وعندما تعطيه شاليها راح يطلب أمرا آخر، يريدون المواطن غارقا في المشكلة الإسكانية 15 سنة وبعد الانتهاء منها سيكون غارقا في القروض واحتياجات الأبناء وهي خطة للحكومة منذ ان ينهي المواطن الجامعة وحتى سن 70 سنة بحيث يجعل المواطن «يدور حول نفسه»، وعند حل جميع مشاكل المواطن خلال سنة أو سنتين سيطالب بأمور أخرى، وأنا لا أفهم لماذا التخوف من المطالبة بأن يكون لكل مواطن بيت وشاليه ومزرعة وتوفير حياة كريمة لكل مواطن.
ما رأيك بالمشاكل التي تواجه ملاك العقار والمستثمرين في الكويت؟
٭ الدولة لا تشجع الاستثمار والكويت اليوم تفقد 13 مليارا سنويا تذهب للخارج وهي أموال الكويت لماذا لا نشجع الاستثمار في الداخل؟ إلى متى ونحن منغلقون على أنفسنا بسبب مدير أو وكيل وزارة يرفض التطوير ونحن بحاجة الى غربلة وهناك انتقائية في تطبيق القانون ويجب تطبيق القانون على جميع الناس بعدالة ومساواة.
ماذا عن القضية الرياضية والحلول التي ستقدمها؟
٭ حلها بتخصيص الأندية، يجب ان تتحول لشركات مساهمة وتتنافس فيما بينها ودور الدولة يكون بسيطا جدا في الجانب الرقابي والتنظيمي، وللأسف اليوم الدولة تتدخل في كل شيء وهو أمر خاطئ.
ما رأيك في قانون
الـ «B.O.T»؟
٭ القانون الأخير غير قابل للتطبيق وهو أوقف المشاريع، وأخرج أموال الكويت للخارج، وأعتقد ان عمل أي قانون يجب ان يحقق فيه معادلة صعبة وهي مثلث بحيث ان القانون يخدم الدولة والتاجر والمواطن يجب في القانون ان يكتمل هذا المثلث لإنجاحه، وبالنهاية جميع المشاريع عائدة الى الدولة.
طلبت عمل تمثال «سعود صاهود».
٭ كان نوعا من التحدي مع بعض بائعي الكلام، لدينا اناس بائعو كلام خاصة بعض المرشحين وعلى أرض الواقع لم يحقق أي شيء، أنا شخصيا طورت أكثر من 700 عقار في الكويت والمفترض فيمن يحقق مثل هذه الإنجازات ان نقول له مشكور وتخيل لو لدينا 100 شخص عملوا كما عملت فسيكون لدينا 70 ألف عقار تطورت وستكون الكويت أجمل من دبي ودول الخليج ونحن نطالب بالتحفيز بعيدا عن التأخير.
كلمة أخيرة؟
٭ أتمنى من الناخبين اختيار المرشح على ما حققه في حياته العملية، وان يكون الاختيار حقيقيا بناء على قناعة ان هذا الشخص ممكن ان يقدم شيئا، نريد أناسا ترسم على أرض الواقع نجاحات وهذا ما نتمناه ومن يعزف على الفئوية او الطائفية نتمنى ان نمسحهم من اختياراتنا، وغدا أجمل باتحادنا وتلاحمنا واحترامنا لبعضنا البعض وتحضرنا ورحمتنا.