Note: English translation is not 100% accurate
المري: محبة الكويتيين لوطنهم ستتغلب على أي معوقات
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري «ان من طبعه التفاؤل والأمل غير انهما لا يكفيان للوصول الى تحقيق الهدف المنشود بل يستلزم ذلك العمل والأخذ بالاسباب وبذل الجهود للوصول الى ما يتمناه المواطن الكويتي وما يحقق له سبل حياة كريمة في ظل النعم التي انعم الله على الدولة بها، من وحدة ابنائها وتكاتفهم وحبهم لوطنهم ولقيادتهم الرشيدة».
وأضاف المري في تصريح صحافي: ان الكويت جميلة، وان كانت توجد بعض السلبيات لكن الايجابيات والمميزات اكثر، مضيفا ان الوطن يتسع للجميع، وان اختلفت الآراء، وأن جميع ابناء الشعب الكويتي يدركون ذلك تماما وان اختلفت وجهات نظرهم أو آرائهم ويدركون ما سبق لنا ان ذكرناه ان الوطن أنا وأنت وليس أنا أو أنت».
وتابع: ان المجتمع الكويتي سيبقى فريدا في وحدته وتمسكه وتجاوزه للأزمات مهما كانت التحديات، مؤكدا ان محبة الكويتيين جميعا على اختلاف مسمياتهم لوطنهم حتما ستتغلب على أي معوقات أو تحديات.
وحدد المري في السياق ذاته خارطة طريق لتحويل الكويت الى مركز مالي واضعا الخطوط العريضة لتلك الخارطة متمثلة في ضرورة وجود حكومة شباب، وأنظمة ولوائح تحترم، وقانون يطبق، وضبط اداري لعلاج الترهل الموجود في مؤسسات الدولة، وطرح مشاريع يشعر بمردودها المواطن، وتوزيع عادل للثروة بما يحقق السلام الاجتماعي.
وأردف: اذا لم تكن هناك خارطة طريق فلن تستطيع الوصول الى هدفك، لافتا على الصعيد ذاته الى ما تقدم به من أوراق للقيادة السياسية لتحقيق النهوض بالخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية ومعالجة قضية البطالة، موضحا انه اعتمد في اعداد تلك الأوراق على دارسات علمية ودارسة تجارب دول متقدمة وعلى خبرته في المجال الاقتصادي.
وأضاف : ان المواطن الكويتي ان توافرت له سبل الحياة الكريمة ماديا واجتماعيا واقتصاديا وصحيا وتعليميا حينها سنرى كيف يعطي ويبدع في الإنتاج والعمل، «مضيفا في ذات السياق» لدينا مشاكل وتحديات لكن يمكن التغلب عليها وحلها ان ما توافرت العزيمة والارادة كون إمكانياتنا أكبر منها.
ودعا المري من جهة ثانية الى ضرورة إتاحة الفرصة للشباب الكويتي لتولي المناصب القيادية.