Note: English translation is not 100% accurate
من الضروري إعادة النظر في السياسة التعليمية
رباح النجادة: الفساد انتشر وافتقدنا تطبيق مبدأ العدل والمساواة
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أوضحت مرشحة الدائرة الأولى د.رباح النجادة أن قرار خوضي لانتخابات مجلس الأمة جاء بسبب حالة التدهور التي وصلت لها البلاد، فأنا مواطنة وأعاني مما تعانونه من تدن في مستوى جميع قطاعات الدولة وتراجعها في كل المجالات مما جعلني ارشح نفسي لخدمة بلدي وابناء بلدي، فنحن في وقتنا كنا نحس بالاستقرار في ديرتنا لأنها دولة غنية بالذهب الاسود وغنية بأبنائها وبناتها المواطنين، أما الآن فالوضع اصبح مخيفا والفساد انتشر في كل مكان حتى فقدنا الإحساس بالأمن والأمان وعدم الراحة والخوف على مستقبل ابنائنا، اصبحنا نحس بالظلم فلا يوجد تكافؤ فرص بل اصبحنا نسمع ان الأولوية لمن يملك الواسطة وكل ذلك على حساب مصلحة البلد ومصلحة ابناء هذا البلد.
وأضافت النجادة اننا اصبحنا نرى الفساد في كل المجالات وانتهاك المال العام اصبح امرا عاديا لدى البعض، فلا احترام للقوانين ولا تطبيق للقوانين، وذلك لأن هناك قوة تمنع تطبيق هذا القانون لمصالح شخصية، فالقانون يجب ان يحمينا ولكن ما نراه اليوم تفرقة بالجنس، تفرقة بالعقيدة وتفرقة بالأصل، فأصبحنا نفتقد مبدأ العدل والمساواة الذي نص عليه الدستور.
وأكدت اننا نقدر.. نعم نقدر على التغيير نقدر على تشريع القوانين نقدر نطبق القوانين ونحترمها نقدر نرفع الظلم ونقدر على استقرار الوطن والمواطن وهذا ما نقدر عليه عندما نتفق جميعا على احترام القانون وعدم تجاوزه، مؤكدة ان المرأة في الكويت هي أكثر من نصف المجتمع ولكن مع الاسف القانون يظلم المرأة في كل شيء وهذا الأمر لا نقبله، حيث اننا نسعى الى تشريع القوانين بحيث تتطابق مع الدستور فالناس سواسية في الكرامة الإنسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين. وأكدت انها ستسعى الى تمكين المرأة الكويتية وحصولها على حقوقها المدنية والاجتماعية من سكن والبدلات المالية في العمل والجنسية للأبناء والمناصب القيادية مما يعزز من قدرات الدولة وتطورها، كما انها ستسعى الى حل مشكلة البدون بصورة انسانية وحضارية فقد آن الأوان لإنهاء هذه المشكلة.
وأضافت النجادة انه من الضروري اعادة النظر في فلسفة التعليم وتطوير المنظومة التربوية والتعليمية وربط مخرجات التعليم الجامعي بحاجة سوق العمل.