Note: English translation is not 100% accurate
وسط حضور من أبناء الدائرة الرابعة في ندوة في إشبيلية
سعد الخنفور: هناك من يسعى لضرب الوحدة الوطنية بين أطياف المجتمع
27 يوليو 2013
المصدر : الأنباء







أكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق سعد الخنفور انه للأسف هناك بعض الأشخاص يسعون إلى ضرب الوحدة الوطنية بين أطياف المجتمع الكويتي الواحد من خلال إثارة النعرات الطائفية أو القبلية للوصول الى أهدافهم ونحن نقول لهم بأننا في دولة قانون ودستور يحكمنا الأمن والأمان في ظل قائد مسيرتنا وربان السفينة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأنا أستغرب انه خلال الـ 4 سنوات الماضية دخل على المجتمع الكويتي شيء لم نعتد عليه طوال حياتنا وأنا أقولها اننا اليوم سنة وشيعة، حضرا وبدو هويتنا الأولى والأخيرة هي الكويت.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها الخنفور مساء امس الأول تحت عنوان «الكويت هدفنا.. اولا وأخيرا» وسط حضور كثيف وجماهيري من أبناء الدائرة في مقر الخنفور في منطقة اشبيلية.
وأضاف الخنفور انني اخترت عنوان هذه الندوة لتوضيح بعض الأمور وأبين ان الغزو العراقي أثبت معدن وصلابة أهل الكويت ووقوفهم مع أسرة الصباح التي نكن لها كل احترام وتقدير ومحبة ووفاء، حيث اعتقد الطاغية صدام حسين انه سيقوم بضم الكويت للعراق وان الشعب الكويتي سيقف معه ولكن أهل الكويت أوفياء وأعلنوها بأن الحكم لله ثم أسرة آل الصباح الكرام.
وبين الخنفور انه للأسف هناك البعض يسعون إلى ضرب الوحدة الوطنية بين المجتمع الكويتي من خلال المساس بمعتقداتهم وإثارة النعرات الطائفية هذا شيعي وهذا سني وهدفه الأول والأخير ان يصل الى قبة عبدالله السالم وأنا أقول الله لا يبارك في هذا الكرسي اللي يفرق بالوحدة الوطنية وحكامه ونحن في امس الحاجة حاليا لابناء الشعب الكويتي المخلص للتكاتف والتلاحم ونحن أيام الغزو لم نقل هذا شيعي وهذا سني كنا نتقاسم «الخبز» بيننا وأي نائب هدفه للوصول الى المجلس بالضرب في الوحدة الوطنية أقول له «حرام انك انت تمثل الشعب الكويتي».
وتابع الخنفور: احنا ما تعودنا التجريح والدخول في الذمم والضرب تحت الحزام لهدف أو غاية محددة وانا أقول الفضل والمنة لله سبحانه ان جمع صفوف أهل الكويت جميعهم ولولا قيادتنا الرشيدة وقيادة صاحب السمو الأمير في حكمته وسياسته وتكاتفنا لضاعت الكويت.
وبين الخنفور ان قضية الوحدة الوطنية من أبرز أهدافي وان المجلس المبطل السابق قام بإقرار العديد من القوانين والتشريعات التي لم تقر منذ عام 1962 وأبرزها القضية الإسكانية فقد خصصنا جلسة كاملة وتم عرض جميع الدراسات وقد تعهد وزير الإسكان بأنه خلال سنتين سيتم إنشاء 90 وحدة سكنية وأقرت الآن 52 وحدة كاملة في جميع خدماتها في منطقة المطلاع وخلال شهر 10 سيتم توزيعها على المستحقين.
وأضاف ان البعض يقول ان هناك تقصيرا من الجانب الحكومي ومجلس الأمة وانا أقول فعلا فيه قصور ولكن نحن في آخر المطاف سلطتان تشريعية وتنفيذية وهناك بعض الأخطاء وكل شخص يعمل لا بد ان يخطئ.
القضية الأمنية
وعن الجانب الأمني كشف الخنفور ان المجلس المبطل خصص جلسة خاصة بخصوص القضية الأمنية وناقشنا كل الأمور التي تهم أمن واستقرار الكويت وشعبها، أقررناها في جلسة وأعددناها في جلسة متكاملة بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وخرجنا بصيغة توافقية وقدمنا دراسة كاملة في هذا الشأن.
قضية تهم اخواتنا الكويتيات وهي تسريح ازواجهن وابنائهن من العسكرين الخليجيين في وزارة الدفاع وانا هنا اقول يا وزير الدفاع الشخص الذي اكمل مدته القانونية طبق القرار عليه لان هذا حق قانوني ودستوري، اما ان تقوم بإنهاء خدمات من لم يتجاوز خدمته 10 سنوات و15 سنة وعمره لم يتجاوز 35 عاما وهو زوج وابن كويتية فهذا غير مقبول خصوصا ان وزارة الداخلية تقوم بقبول ابناء الكويتية بسلك الشرطة ووزارة الدفاع تنهي خدماتهم وهذا تناقض ونحن بالنهاية خليجنا واحد وهويتنا واحدة ولا يوجد خلاف بيننا والدليل على ذلك اثناء الغزو العراقي عندما استقبلونا بحفاوة وفتحوا لنا بيوتهم ولم يقولوا هذا كويتي او سعودي.
وبين الخنفور ان هناك العديد يتساءلون عن مواقفي ويقولون إنني نائب خدمات وأنا هنا اريد منكم اعطائي موقفا واحدا يا ابناء الدائرة الرابعة، ماهو الموقف الذي وقفت ضده امام المواطن الكويتي؟ اريد منكم موقفا واحدا واذا كان صحيحا اقسم لكم امام الجميع بأنني لن اخوض الانتخابات الحالية ولا المستقبلية اذا وقفت موقفا واحدا ضد حق الكويت وشعبها وانا «اقسم بالله بأنني لن اخذلكم وهناك من يقول إنني ضد الاستجوابات وهنا احب ان اوضح لكم بأنني لن اكون شريكا في جريمة تصفية حسابات سياسية وانا كل موقف اصوت فيه هو بما يمليه علي ضميري وفي استجواب وزير المالية السابق انا اول من وقف ووقع عليه».
وعن الهجوم الذي يتعرض له في الانتخابات الحالية اوضح الخنفور بأنه اكثر انسان يتعرض للهجوم من البعض في مواقع التواصل الاجتماعي. موضحا في الوقت نفسه انه من فضل الله وصلت بأصواتكم الحرة اولا وثانيا انا دخلت المجلس وانا لدي مشاريعي الخاصة وتجارتي ولم احصل على اي مشروع مع الحكومة.
وأكد الخنفور انه هناك خللا واضحا بين وزارة الاسكان ووزارة الكهرباء وهو توفير مساكن ولكن الكهرباء عذرها أنه لا توجد طاقة كافية لتزويد محطات الكهرباء للمدن الجديد وانا اقول بأن القصور هذا يقع على الحكومة والمجلس وهم شركاء في هذا الخلل وهو نتيجة صراعات سياسية.
وقال الخنفور إنني اتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأم الرجال وأخت الرجال اختي المرأة تجاه ما قدمنه لي من وقفتهن معي وأنا اقول لهن لقد ساهمت بالوقوف مع كل قضية تخص المرأة طوال وجودي في المجالس السابقة وأنني كنت خير عون لهن حيث قدمنا للمرأة 3 مشاريع في المجلس السابق المبطل وهو زيادة القرض الاسكاني من 45 الف دينار الى 70 الفا، وقد ساهمت بتخصيص راتب للمرأة الكويتية من تجاوز عمرها 55 عاما براتب 595 دينارا.