Note: English translation is not 100% accurate
على طريق الخيرفي غزة وجدت مرضى الفشل الكلوي وجوههم شاحبة يأتون من قرى بعيدة يتناوبون على الأجهزة
2 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


إعداد: ليلى الشافعي
رئيس لجنة البر والاحسان في اللجنة النسائية بجمعية الاصلاح الاجتماعي ابتسام المطوع تلخص بدايتها في العمل الخيري وتقول: بدأت العمل الخيري عام 1980 وقد جبلنا على العمل الخيري منذ الطفولة فكنا نرافق والدي لتفقد احوال الأيتام والمحتاجين في اربطة بيت المقدس عام 1957 كما كنا نتفقد أربطة المدينة المنورة والدول الأخرى التي قمنا بزيارتها مع الوالد الذي ربانا على حب العمل الخيري والسعي اليه، اما البلاد التي قمنا بمساعدتها فكثيرة لدعم المراكز الإسلامية دول في افريقيا وفي آسيا وفي أوروبا وفي الولايات المتحدة وكندا.
اما آخر ما قمت فهو زيارة مجتمعات اللاجئين في الأردن عدة مرات وقمنا بزيارة البوسنة ونفذنا فيها مشاريع، وكذلك تمت زيارة مخيمات اللاجئين السوريين والمرضى في تركيا.
مواقف كثيرة
وعن المواقف التي تأثرت بها، هناك مواقف كثيرة جدا ومؤلمة منها اثناء زيارتي للمستشفيات في غزة وتفقد المرضى وجدت مرضى الفشل الكلوي يأتون من قرى بعيدة يتناوبون على الأجهزة منهم الشيوخ ومنهم الشباب وأيضا الأطفال ووجوههم شاحبة ضعيفة وأملهم كبير بالله تعالى بالشفاء.
وايضا عند الحدود السورية ـ التركية زرت المستشفيات ورأيت الجرحى الشباب وكلهم أمل بالشفاء والعزيمة على الجهاد وغيرها من المواقف الكثيرة.
ولا ننسى قوله تعالى الذي يؤكد على أهمية العمل الخيري (أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين) وقد جعل الإسلام انفاق المال في الخير ومساعدة المحتاجين اليه وعدم اكتنازه واعتبره من الواجب الاسلامي على كل مسلم، قال تعالى (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول احدهما اللهم اعط منفقا خلفا، ويقول الآخر اللهم اعط ممسكا تلفا»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انفق يابن آدم ينفق عليك»، ويقول صلى الله عليه وسلم ايضا: «لئن يمشي احدكم في حاجة أخيه خير له من أن يعتكف في مسجدي هذا»، وعملنا كمتطوعات خالص لوجه الله وابتغاء مرضاته لا ننتظر عائدا من البشر ولا جزاء ولا شكورا ويحركنا حب الخير وحب الضعفاء والمساكين والمحتاجين.يقوم الناس بالرحلات لأغراض عدة بعضهم لإنجاز الأعمال وعقد الصفقات ومعظمهم للسياحة والترفيه أو لمجرد اللهو والاستمتاع الحسي، ولكن ماذا عن الدعاة الذين آلوا على أنفسهم حمل رسالة سامية وإيصالها إلى غيرهم ممن لا يعلمون عن الإسلام شيئا؟ أين ذهب هؤلاء الدعاة في رحلاتهم وماذا شاهدوا؟ وما انطباعاتهم خلال تلك الرحلات؟ كل يوم يحدثنا البعض عما رأى في رحلاته.