Note: English translation is not 100% accurate
غزوات الرسول
غزوة الخندق (الأحزاب) سلمان منا أهل البيت
2 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
الشيخ سيد الرفاعي
وقال عمرو بن عوف: حفرنا تحت ذو باب ـ جبل بالمدينة ـ حتى بلغنا الندى ـ أي الغاية ـ فأخرج الله عز وجل من بطن الخندق صخرة بيضاء مَرْوَة ـ أي بيضاء ـ فكسرت حديدنا وشقت علينا فذهب سلمان رضي الله عنه حتى أتى رسول صلى الله عليه وسلم وهو ضارب قبة تركية، فقال: يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا خرجت صخرة بيضاء من الخندق فكسرت حديدنا وشقت علينا فمرنا فيها بأمرك فإنا لا نحب ان نجاوز خطك، فهبط رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سلمان في الخندق واخذ المعول وقال: «بسم الله، بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة، وبرقت برقة فخرج نور من قبل اليمن كالمصباح في جوف ليل مظلم، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «أعطيت مفاتيح اليمن، اني لابصر ابواب صنعاء من مكاني هذا، ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر، فخرج نور من قبل الروم، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أعطيت مفاتيح الشام والمغرب، والله اني لابصر قصورها الحمر، ثم ضرب الثالثة فقطع بقية الصخرة، وبرقت برقة فكبر وقال: اعطيت مفاتيح فارس، والله اني لابصر قصر الحيرة ومدائن كسرى كأنها انياب الكلاب في مكاني هذا، لاني لابصر قصر المدائن الابيض الآن.
وجعل صلى الله عليه وسلم يصف لسلمان اماكن فارس، ويقول سلمان: صدقت يا رسول الله هذه صفتها، اشهد انك رسول الله، ثم قال صلى الله عليه وسلم: «هذه فتوح يفتحها الله بعدي يا سلمان، اخبرني جبريل ان امتي ظاهرة عليها، فأبشروا يبلغهم النصر، فأبشروا يبلغهم النصر، وأبشروا يبلغهم النصر» فاستبشر المسلمون وقالوا: الحمد لله، ووعد صادق بار، وعدنا النصر بعد الحصر، كان ابوهريرة رضي الله عنه يقول حين فتحت هذه الامصار في زمن عمر وعثمان رضي الله عنهما وما بعده: افتحوا ما بدا لكم فوالذي نفس ابي هريرة بيده ما افتتحتم من مدينة ولا تفتحونها الى يوم القيامة الا وقد اعطي محمد مفاتيحها قبل ذلك.
وتنافس المهاجرون والانصار اثناء حفر الخندق في سلمان الفارسي وسبب التنافس فيه رضي الله عنه انه كان رجلا قويا يعمل عمل عشرة رجال في الخندق، فكان يحفر في كل يوم خمس اذرع في عمق ذراع.
فقال المهاجرون: سلمان منا.
وقالت الانصار: سلمان منا.
فقال صلى الله عليه وسلم: «سلمان منا أهل البيت».