Note: English translation is not 100% accurate
ذنوب كبيرة
الظلم
2 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
يأكل اموال الناس واخذها ظلما وظلم الناس بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، قال الله تعالى (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال)، وقال تعالى (إنما السبيل على الذين يظلمون الناس)، وقال تعالى (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
وقال صلى الله عليه وسلم «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد)، وقال صلى الله عليه وسلم «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه».
وقال صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من المفلس؟»، قالوا: بلى يا رسول الله، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال «ان المفلس من امتي من سب هذا واخذ مال هذا ونبش عن عرض هذا وضرب هذا وسفك دم هذا فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار»، وهذه الاحاديث كلها في الصحاح وتقدم حديث «ان رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة»، وتقدم قوله لمعاذ حين بعثه الى اليمن «واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب»، وفي الصحيح «من ظلم قيد شبر من الارض يطوقه من سبع ارضين يوم القيامة».