Note: English translation is not 100% accurate
1.4 مليار دينار المكاسب السوقية.. وارتفاع المؤشر السعري 3.8% والوزني 3.3% وكويت 15 بنسبة 3.4%
الزخم المضاربي دفع مؤشرات السوق إلى الارتفاع خلال يوليو الماضي
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
38.7% نسبة تراجع قيمة التداول البالغة 719.8 مليون ديناركتب: شريف حمدي
سيطر النهج المضاربي على مجمل أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات شهر يوليو الماضي، وكان التذبذب السمة السائدة لهذه التعاملات. ورغم تأرجح مؤشرات السوق ما بين الارتفاع والانخفاض على وقع اختلاف توجهات المضاربين، الا ان المؤشرات الثلاثة للسوق شهدت ارتفاعات ملحوظة مع نهاية تعاملات الشهر، خاصة المؤشر العام الذي حقق ارتفاعا بمقدار اقترب من 300 نقطة استطاع من خلالها المؤشر ان يستعيد مستوى 8000 نقطة، وذلك بعد التراجع الواضح في شهر يونيو الذي سبقه جراء حركة التصحيح الفنية القوية التي تعرض لها السوق خلاله وهوى بمؤشره العام من 8400 نقطة الى 7770 نقطة. ويعود النشاط الذي يشهده السوق في الوقت الراهن للزخم المضاربي الذي تنعم به كثير من الأسهم الرخيصة في قطاعات متنوعة وخاصة في قطاع العقارات الذي تشهد بعض أسهمه نشاطا مضاربيا قويا، وفي مقدمة هذه الأسهم أدنك ومنشآت ومنازل. وفي المقابل تحسن أداء المؤشرين الوزني وكويت 15 على وقع استهداف عدد من الأسهم القيادية خلال تعاملات الشهر الماضي وفي مقدمة هذه الأسهم بيتك وزين واجيليتي.
ورغم نشاط هذه النوعية من الأسهم الكبيرة الا ان محدودية كميات التداول حالت دون حدوث تحسن على مستوى قيمة التداول التي انخفضت الشهر الماضي بنسبة 38.7% مقارنة بشهر يونيو الذي سبقه.
ومن المتوقع ان يستمر أداء السوق على وتيرة الهدوء خلال تعاملات الأسبوع الأخير من تعاملات شهر رمضان، مع توقعات بتحسن الأداء بعد العطلة ومن هذه العوامل ما يلي:
٭ أولا: تحسن النتائج المالية لكثير من البنوك والشركات للنصف الأول من العام الحالي، وهو ما ظهر بوضوح من خلال النتائج المعلنة حتى الآن.
٭ ثانيا: تشكيل حكومة جديدة بعد انتخاب مجلس الأمة الذي تفاءل به الكثيرون مع دخول عدد كبير من الوجوه الجديدة، وهو ما يبشر بعلاقة متناغمة بين السلطتين قد تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد المحلي.
٭ ثالثا: عودة المؤشر العام للسوق للارتفاع بشكل ملحوظ بعد فترة التراجعات الكبيرة التي نتجت عن حركة التصحيح.
٭ رابعا: بدء مرحلة تأسيس لمراكز جديدة بعد العطلة، ومحاولة توسيع دائرة الأسهم المضاربية من قبل المضاربين.
٭ خامسا: تحول كثير من الشركات الصغيرة الى الربحية بعد نجاحها في سداد جزء كبير من مديونياتها واجراء تمعات لاسقاط ديون أخرى.
وبنهاية تداولات الشهر الماضي سجل المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 297.3 نقطة ليغلق على 8070.2 نقطة بارتفاع نسبته 3.8% مقارنة مع الشهر قبل الماضي، وسجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 14.8 نقطة ليغلق على 461.8 نقطة بارتفاع نسبته 3.3% مقارنة مع الشهر قبل الماضي، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 35.3 نقطة ليبلغ مستوى 1067.3 بارتفاع نسبته 3.4%.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 719.8 مليون دينار مقارنة مع 1.174.3 مليون دينار في الشهر الذي سبقه بانخفاض بلغت نسبته 38.7%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا خلال تداولات يوليو الماضي بنسبة 43.1% لتبلغ 7.587 مليار سهم نفذت من خلال 134.381 صفقة.
و شهدت أسهم 180 شركة تعادل 92.3% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 117 شركة تمثل 65% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 50 شركة تمثل 27.8% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 13 شركات تمثل 7.2% من اجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 15 شركة تمثل 8% من اجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الشهر الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 31.1 مليار دينار بارتفاع 1.4 مليار دينار تعادل 0.5% مقارنة مع الشهر الذي سبقه، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 8.1%.
وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 3.308.2 مليون سهم بلغت قيمتها 227.6 مليون دينار تمثل نحو 31.6% من اجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع العقار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 2.769.8 مليون سهم قيمتها 219.8 مليون دينار تمثل نحو 30.5% من اجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 315.9 مليون سهم بلغت قيمتها 118.9 مليون دينار تمثل نحو 16.5% من اجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
«بيتك»..
تصدر النشاط
تصدر سهم بيت التمويل الكويتي نشاط السوق خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 78.2 مليون سهم نفذت من خلال 2606 صفقات بلغت قيمتها 54.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 80 فلسا ليصل الى مستوى 730 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 730 فلسا كحد أعلى 630 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم بيتك نشاطا كبيرا خلال تعاملات شهر يوليو الماضي، وكان أحد أنشط الأسهم القيادية، وحقق السهم على اثر هذا النشاط ارتفاعا كبيرا على مستوى القيمة محققا مكاسب سوقية بنسبة 12.3%، وعزز السهم استقراره فوق مستوى 700 فلس باقفاله عند مستوى 730، ويرجع السبب في الاقبال على السهم خلال تعاملات الشهر الماضي الى عمليات التسوية التي قام بها بيتك لعدد من عملائه بقيم مالية كبيرة، فضلا عن زيادة رأسماله بنسبة 20%، وهو الأمر الذي يساعد البنك على زيادة نشاطه الاستثماري والتوسع في تقديم الخدمات المصرفية، كما ان «بيتك» بعد تطبيق الجزء الأكبر من اعادة الهيكلة، أصبح أكثر قدرة على التعامل مع معطيات السوق ومتغيراته وتحقيق أقصى استفادة من محفظته الائتمانية وتحسين بيئة العمل ورفع مستوى الجودة.
« منازل»..
نشاط مضاربي
حل سهم شركة منازل القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 638.8 مليون سهم نفذت من خلال 8280 صفقة بلغت قيمتها 45.5 مليون دينار، وأغلق السهم على تراجع بواقع 11 فلسا، واستقر عند مستوى 75 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 82 فلسا كحد أعلى و 59 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم منازل حركة مضاربية كبيرة خلال تعاملات الشهر الماضي، وغلب على مجمل تعاملات السهم عمليات التجميع خاصة في الجلسات الأخيرة لأهداف مضاربية، وعلى اثر ذلك حقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 17.2%، ، ومن أهم عوامل استهداف السهم هو تحول الشركة للربحية في النصف الأول من العام الماضي، حيث حققت الشركة 1.8 مليون دينار أرباحا جاءت في الربع الأول وتعززت في الربع الثاني وهو الأمر الذي يشير الى أن الشركة تسير في الاتجاه الصحيح، ومن المنتظر ان يستمر السهم في دائرة اهتمام المضاربين خلال الفترة المقبلة كونه من انشط الأسهم المضاربية.
« أدنك»..
مكاسب كبيرة
حل سهم شركة الدار الوطنية للعقارات (أدنك) في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 683.1 مليون سهم نفذت من خلال 10.255 صفقات بلغت قيمتها 42.5 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 12 فلسا، واستقر عند مستوى 72 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 77 فلسا كحد أعلى و47 فلسا كحد أدنى.
تصدر سهم أدنك النشاط المضاربي في الجلسات الأخيرة من تعاملات الشهر الماضي، وكان لهذا النشاط أثرا واضحا في تحقيق السهم لمكاسب سوقية كبيرة بلغت مع اقفالات الشهر 20%، وجاءت هذه المكاسب جراء استهداف السهم من قبل شريحة كبيرة من المتعاملين على الرغم من عدم وجود اسباب معلنة أو متوقعة، علما بأن الشركة أعلنت عن نتائج مالية محملة بخسائر بلغت 41 ألف دينار، وهي أقل باكثر من النصف من الخسائر التي حققتها في ذات الفترة من العام قبل الماضي، ومن المتوقع ان يستمر سهم أدنك في نشاطه المضاربي خلال الجلسات المقبلة في ظل النهج المضاربي السائد حاليا في السوق.
« تمويل الخليج».. نشاط مضاربي
جاء سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة الرابعة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 1.039.7 مليون سهم نفذت من خلال 7428 صفقة بلغت قيمتها 41.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلس واحد ليصل الى مستوى 40 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين و43 فلسا كحد أعلى و38 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم تمويل الخليج بنشاط مضاربي كبير خلال تعاملات الشهر الماضي، وهو ما يظهر من حجم التداولات الكبير، ولكن التذبذب في الأداء كان سمة حركة السهم، ولكنه استطاع مع الاقفالات الشهرية تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 1.3%، ومن العوامل التي تحث المتعاملين على استهداف السهم زيادة رأسمال بيت التمويل الخليجي عن طريق مرابحة، الأمر الذي يساعد البنك في المضي قدما لتحقيق سياسته الاستثمارية على المستوى الاقليمي، وهناك ترقب لاعلان البنك عن نتائجه المالية التي سيعلن عنها خلال أيام، وسط توقعات بأن تحمل أرباحا ايجابية تعزز أرباح الفترات المالية الأخيرة.
«أجيليتي»..
نشاط ملحوظ
جاء سهم شركة المخازن العمومية (أجيليتي) في المرتبة الخامسة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 39.1 مليون سهم نفذت من خلال 872 صفقة بلغت قيمتها 27.4 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 90 فلسا ليصل إلى مستوى 710 فلوس في حدود سعرية تراوحت بين 720 فلسا كحد أعلى و620 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أجيليتي نشاطا لافتا خلال تعاملات الشهر الماضي، وكان من أنشط الأسهم القيادية في السوق وهو ما أدى إلى تحسن أداء الأسهم المرتبطة به، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 14.5%، وعزز استقراره فوق مستوى الـ 700 فلسا الذي وجد عنده كبيرة في فترات سابقة، ويعود النشاط للسهم إلى الإقبال اللافت من شريحة كبيرة من المتعاملين جراء المعلومات الإيجابية التي تحيط بالشركة وفوزها في الفترة الأخيرة بعدد من العقود سواء عن طريق الشركة الأم أو الشركات التابعة لها، ومن المنتظر أن تعلن الشركة عن نتائج النصف الأول غدا (الاثنين) وسط توقعات بأن تكون النتائج إيجابية.
« الوطني»..
تراجع
حل سهم بنك الكويت الوطني في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 33.4 مليون سهم نفذت من خلال 925 صفقة بلغت قيمتها 22.8 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 30 فلسا، ليستقر عند مستوى 910 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 940 فلسا كحد أعلى 900 فلسا كحد أدنى.
تراجع سهم الوطني بعد تداولات متوسطة شهدها على مدار جلسات الشهر الماضي، وحقق السهم خسائر سوقية بنسبة 3.2%، ولوحظ خلال تعاملات آخر الشهر عدم تفاعل المتعاملين بالنتائج الإيجابية التي أعلن عنها الوطني عن النصف الأول من العام الحالي والتي حقق فيها أرباحا بلغت 128 مليون دينار بنسبة نمو 6% رغم صعوبة البيئة التشغيلية وهو الأمر الذي يعكس مدى قوة ومتانة الوضع المالي للبنك، ومن المتوقع أن يشهد سهم الوطني نشاطا مع تحسن أداء السوق وعودة النشاط للأسهم القيادية.
« زين»..
نشاط إيجابي
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 33.4 مليون سهم نفذت من خلال 925 صفقة بلغت قيمتها 22.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 30 فلسا ليصل إلى مستوى 680 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 700 فلس كحد أعلى و 650 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم زين نشاطه اللافت خلال تعاملات الشهر الماضي، حيث كان من أكثر الأسهم القيادية نشاطا في الفترة الأخيرة، وغلب على مجمل أداء السهم التذبذب في الأداء، ولكنه جنح للارتفاع قبل إقفالات الشهر جراء استهدافه من قبل محافظ استثمارية ليحقق مكاسب سوقية جيدة بلغت نسبتها 4.6%، ومن المتوقع أن يشهد السهم نشاطه القيادي خلال المرحلة المقبلة خاصة مع عودة النشاط الإيجابي للأسهم القيادية، كما أن زين تسعى لتعزيز قاعدة إيراداتها من النشاط التشغيلي سواء على مستوى زين الكويت أو على المستوى الإقليمي.
« منشآت»..
خسائر سوقية
حل سهم شركة منشآت للمشاريع العقارية في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 129.06 مليون سهم نفذت من خلال 2353 صفقة بلغت قيمتها 21.7 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 8 فلوس ليصل إلى مستوى 158 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 186 فلسا كحد أعلى و146 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم منشآت تداولات قوية خلال تعاملات الشهر الماضي، وغلب على مجمل أداء السهم الذي اتسم بالتذبذب التراجع، محققا خسائر سوقية بنسبة بلغت 4.8%، وكان السهم قد تأثر بشكل إيجابي جراء قيام الشركة خلال الشهر الماضي بتوقيع عقد التسوية الذي وقعته الشركة مع شركة صكوك وأطراف أخرى، وهو الأمر الذي سيترتب عليه تحقق مكاسب للشركة ستظهر في ميزانية الفترة المالية المقبلة، وبعد الارتفاع اللافت الذي حققه السهم بدأ في التراجع جراء عمليات تصريف من قبل المضاربين بهدف جني الأرباح.
« الأمان»..
مكاسب سوقية
جاء سهم شركة الأمان للاستثمار في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 198.3 مليون سهم نفذت من خلال 4216 صفقة بلغت قيمتها 20.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 13 فلسا، واستقر عند مستوى 106 فلوس بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 118 فلسا كحد أعلى و91 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم الأمان بنشاط واضح خلال تعاملات الشهر الماضي، وغلب على مجمل أداء السهم التجميع بهدف ليحقق مكاسب سوقية بنسبة 14%، ومتوقع أن يشهد السهم نشاطا إيجابيا خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الأمان من الشركات التي استطاعت تسوية جزء كبير من مديونياتها، فضلا عن تأجيل القضايا المرفوعة على الشركة تتعلق بمديونيات إلى شهر أكتوبر المقبل، وهو ما تعاطى معه كثير من المضاربين من خلال استهداف السهم بالتزامن مع سهم البيت الذي يرتبط به.
« المستثمرون»
مضاربات قوية
حل سهم شركة «المستثمرون القابضة» في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 588.3 مليون سهم نفذت من خلال 5103 صفقات بلغت قيمتها 18.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار فلسين ليرتفع إلى مستوى 31 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 33 فلسا كحد أعلى و29 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم المستثمرون نشاطه المضاربي خلال تعاملات يوليو الماضي، وعلى أثر هذا النشاط الإيجابي استمر السهم في تحقيق المكاسب السوقية بنسبة 5.2%، واستطاع السهم أن يعزز استقراره عند مستوى الـ 30 فلسا، وشهدت الجلسات الأخيرة تداولات قوية على السهم غلب عليها التجميع، وسبب النشاط المضاربي القوي على السهم هو عودة الشركة إلى الربحية في الربع الأول من العام الحالي بواقع 95 ألف دينار، وسط توقعات بأن تعلن الشركة عن نتائج إيجابية مماثلة في الربع الثاني.