Note: English translation is not 100% accurate
السوق لم يبد تأثرا واضحا بنتائج انتخابات مجلس الأمة
«بيان»: سيطرة النهج المضاربي على أداء الكثير من الأسهم أدى إلى تذبذب السوق
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة بيان للاستثمار إن سوق الكويت للأوراق المالية سجل تراجعا في مؤشراته الثلاثة بنهاية الأسبوع الماضي، وذلك وسط أداء اتسم بالتذبذب نتيجة استمرار سيطرة النهج المضاربي على أداء الكثير من الأسهم. وتأثر السوق بعمليات جني الأرباح التي شملت طيفا واسعا من الأسهم القيادية والصغيرة في مختلف القطاعات، خاصة تلك الأسهم التي شهدت ارتفاعا في الفترة الأخيرة. ويأتي أداء السوق بالتزامن مع انخفاض نشاط التداول خلال أغلب جلسات الأسبوع.
حالة ترقب
وأضاف التقرير أن السوق لم يبد تأثرا واضحا بنتائج انتخابات مجلس الأمة التي جرت في بداية الأسبوع الماضي، إذ مازالت حالة الترقب والحذر تسيطر على الأوساط الاقتصادية في البلاد، انتظارا للتشكيل الحكومي الجديد، بعد قبول صاحب السمو الأمير استقالة سمو رئيس مجلس الوزراء خلال الأسبوع السابق وتكليفه مرة أخرى بتشكيل حكومة جديدة، نأمل بأن تكون الحكومة الجديدة مختلفة نوعا عن الحكومات السابقة، حيث إنه من الواضح أن الحكومات السابقة سارت على نفس نهج عدم الإنجاز وكان أداؤها مخيبا لآمال المواطنين على معظم الأصعدة الاقتصادية والتنموية والإدارية والفنية وما شابه ذلك.
و ذكر انه من واجب رئيس الوزراء المكلف أن ينظر إلى الأسباب التي أدت في السابق إلى كل هذا الفشل في الأداء ليأخذه درسا في التشكيل الجديد لاختيار وزراء ذوي كفاءة عالية وسجل أداء متميز في أعمالهم السابقة وخلفية علمية قادرة على التعاطي مع تحديات المرحلة.
و قال التقرير إنه على صعيد أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي، فقد تراجعت مؤشراته الثلاثة على إثر عمليات البيع التي شهدها السوق خلال معظم الجلسات اليومية من الأسبوع، والتي طالت العديد من الأسهم المدرجة، سواء القيادية منها أو الصغيرة، وذلك وسط استمرار الأداء المتذبذب الذي يشهده السوق هذه الفترة في ظل نشاط المضاربات السريعة وعمليات جني الأرباح التي لجأ إليها العديد من المتداولين، خاصة بعد الارتفاعات المتتالية التي حققها السوق في الأسابيع الماضية.
وذكر أن عمليات الشراء الانتقائية لم تكن غائبة خلال جلسات الأسبوع الماضي، حيث كانت حاضرة في بعض الأحيان نتيجة توجه بعض المحافظ الاستثمارية في السوق إلى دعم أسهمها قبيل انتهاء شهر يوليو الماضي، وهو الأمر الذي أدى إلى تقليص خسائر السوق على المستوى الأسبوعي نسبيا.
خسائر السوق
وتأتي خسائر السوق بالتزامن مع استمرار حالة الترقب والحذر التي تسيطر على الكثير من المتداولين حاليا، انتظارا لما ستسفر عنه البيانات المالية للشركات التي لم تعلن بعد عن نتائجها لفترة النصف الأول من العام الحالي، خاصــــة أن الفترة القانونية الممنوحة للشركات لكي تعلن عن بياناتها ستنتهي في منتصف الشهر الجاري، وهو الأمر الذي يثير تخوفات بعض المستثمرين من احتمال توقف التداول على أسهم بعض الشركات التي قد لا تستطيع أن تفصح عن نتائجها قبل انتهاء تلك المهلة.
و أشار تلى أن على صعيد الأداء السنوي لمؤشرات السوق، فمع نهاية الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري نموا عن مستوى إغلاقه في نهاية العام المنقضي بنسبة بلغت 36.29%، بينما بلغت نسبة نمو المؤشر الوزني منذ بداية العام الحالي 10.64%. في حين وصلت نسبة ارتفاع مؤشر كويت 15 إلى 5.85%، مقارنة مع مستوى إغلاقه في نهاية 2012.
المؤشر السعري
ولفت إلى أن المؤشر السعري أقفل مع نهاية الأسبوع عند مستوى 8.087.82 نقطة، مسجلا انخفاضا نسبته 0.09% عن مستوى إغلاقه في الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني تراجعا نسبته 0.48% بعد أن أغلق عند مستوى 462.10 نقطة، في حين أقفل مؤشر كويت 15 عند مستوى 1.068.16 نقطة، بخسارة نسبتها 0.62% عن إغلاقه في الأسبوع قبل الماضي.
وقد شهد السوق هذا الأداء في ظل انخفاض المتغيرات الأسبوعية لمؤشرات التداول بالمقارنة مع تعاملات الأسبوع الماضي، حيث نقص متوسط قيمة التداول بنسبة بلغت 20.85% ليصل إلى 25.70 مليون دينار في حين سجل متوسط كمية التداول تراجعا نسبته 32.65%، ليبلغ 246.05 مليون سهم.