Note: English translation is not 100% accurate
إصابة عناصر من الشرطة في انفجار بمحافظة صلاح الدين
القوات العراقية تدمر 20 موقعاً لـ«القاعدة» في «ديالى» خلال عملية «ثأر الشهداء»
17 أغسطس 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

نجاة قائد شرطة نينوى من تفجير خلال تفقده نقاط تفتيش أمنية أصيب 7 من عناصر الشرطة العراقية بينهم ضابطان أمس إثر انفجار عبوة ناسفة جنوبي تكريت بمحافظة صلاح الدين القريبة من بغداد.
وقال مصدر امني عراقي إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق بمنطقة الملح جنوبي تكريت انفجرت صباح امس لدى مرور دورية للشرطة مما أسفر عن إصابة ضابطين الاول برتبة مقدم والثاني برتبة ملازم أول و5 عناصر آخرين من أفراد الدورية.
وفي سياق متصل، نجا مدير شرطة محافظة نينوى العميد الركن خالد الحمداني من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه جنوب الموصل.
وقال مصدر أمني إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق في قرية أم المحاحير انفجرت مستهدفة الحمداني أثناء قيامه بواجب التفتيش الأمني مما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد حمايته بجروح متفاوتة.
في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني في محافظة ديالى امس عن نجاح القوات العسكرية المشاركة في عملية «ثأر الشهداء» من تمشيط أكثر من 20 هدفا استخباريا في حوض العظيم شمال بعقوبة مركز المحافظة التي تقع على بعد نحو 55 كم شمال شرق بغداد.
وقال المصدر إن «القوات العسكرية المشاركة في عملية (ثار الشهداء) تمكنت خلال الأيام الأربعة الماضية من تدمير أكثر من 20 هدفا استخباريا من مواقع ومخابئ وأوكار التنظيمات المسلحة أبرزها القاعدة والنقشبندية»، مشيرا إلى أن الأهداف الاستخبارية تم اكتشافها قبل تنفيذ محاور العملية العسكرية في حوض العظيم شمال بعقوبة.
وأضاف أن «الأهداف المكتشفة تقع في المناطق النائية في عمق حوض العظيم واستغلت من قبل الجماعات المسلحة بسبب جغرافية الأرض لتمويه القطاعات العسكرية وعرقلة وصولها إلى أهدافها»، موضحا أن القوات العسكرية وبعد الانتهاء من تمشيط جميع المناطق في حوض العظيم ستنتقل إلى مناطق أخرى وفق خطة عسكرية للقضاء على الجماعات المسلحة
وتحقيق الاستقرار الداخلي للمحافظة.
يذكر ان قائد عمليات «دجلة» الفريق الركن عبد الأمير الزيدي كان أعلن الأربعاء الماضي عن انطلاق عملية «ثأر الشهداء» في مناطق شمال بعقوبة والتي أسفرت عن مقتل 3 مسلحين واعتقال 80 مطلوبا للقضاء معظمهم بتهمة الإرهاب.
وكانت وزارة الدفاع العراقية وقيادة عمليات بغداد قد أعلنتا في الأول من أغسطس الحالي انطلاق عملية أمنية سميت بـ «ثأر الشهداء» في مناطق أطراف وحزام بغداد وذلك على خلفية هروب أكثر من 500 نزيل من سجني «لتاجي وأبو غريب» إثر عملية اقتحام في 21 يوليو الماضي، تبناها تنظيم «القاعدة».