Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الإيراني يعين البراغماتي صالحي رئيساً للمنظمة الوطنية للطاقة الذرية
17 أغسطس 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
عين الرئيس الايراني حسن روحاني امس وزير الخارجية السابق علي أكبر صالحي مساعدا له ورئيسا للمنظمة الوطنية للطاقة الذرية ليستبدل شخصية براغماتية بشخصية محافظة لتتولى مسؤولية البرنامج النووي لطهران.
وكان صالحي شغل منصب وزير الخارجية في الحكومة السابقة كما ترأس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، كما عمل في السابق مندوبا لإيران في منظمة التعاون الاسلامي في جدة وسفيرا لإيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وكان الرئيس روحاني، الذي تولى منصبه في الثالث من أغسطس الجاري، قد تعهد بتحسين علاقات ايران مع العالم والعمل على تخفيف العقوبات الدولية الصارمة المفروضة على الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي.
ويعد تعيين صالحي علامة أخرى على نية روحاني اتباع نهج أكثر مرونة في النزاع النووي الايراني مع الغرب من سلفه الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
ولا يشارك رئيس منظمة الطاقة الذرية مباشرة في المفاوضات النووية مع القوى العالمية لكنه مسؤول عن إدارة المنشآت النووية الايرانية، كما يمثل ايران في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في المنظمة الدولية للطاقة الذرية في فيينا خلال سبتمبر كل عام.
جاء ذلك في الوقت الذي وافق فيه البرلمان الايراني امس الاول على جميع الوزراء الرئيسيين الذين رشحهم الرئيس روحاني لمجلس وزراء من الخبراء سيتولى مهمة تنفيذ خططه لاصلاح العلاقات مع العالم وتخفيف العقوبات الدولية.
وناقش البرلمان ملفات الوزراء الثمانية عشر كل على حدة على مدى اربعة ايام رافضا ثلاثة مرشحين فقط لمناصب وزارية غير اساسية، حيث رفض البرلمان محمد علي نجفي المرشح لمنصب وزير التعليم بعد ان تعرض لهجوم من الاعضاء المحافظين بسبب روابطه بزعماء للمعارضة قيد الاقامة الجبرية، ورفض البرلمان ايضا الوزيرين المرشحين لمنصبي العلوم والرياضة، لكنه وافق على مرشح روحاني لمنصب وزير الخارجية محمد جواد ظريفي وهو سفير سابق لإيران لدى الامم المتحدة تلقى تعليمه العالي في الولايات المتحدة وكان له دور رئيسي في ثلاث جولات من المفاوضات السرية لمحاولة التغلب على عقود من القطيعة بين واشنطن وطهران.
ووافق البرلمان ايضا على عودة بيجان زنغانه وهو وزير نفط سابق في حكومة الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي الى المنصب، حيث سيتولى مهمة زيادة انتاج وصادرات ايران من الخام.