Note: English translation is not 100% accurate
80% من الإسرائيليين يرون عدم إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين
نتنياهو: رفض الاعتراف بيهودية إسرائيل هو جوهر مشاكل الشرق الأوسط
17 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

سفير إسرائيل في السويد يثير الغضب بتصريحاته ضد الأسرى الفلسطينيين المحررين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني والبناء في المستوطنات ليس هما المشكلة في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال لقاء نتنياهو امس مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي بحث معه العملية التفاوضية مع الفلسطينيين، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء في مستهل اللقاء إن الجميع باتوا يدركون حقيقة ان النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني ليس لب المشاكل في الشرق الأوسط، وكذلك الأمر بالنسبة لقضية البناء في المستوطنات بل تعود هذه المشاكل بجوهرها إلى رفض الاعتراف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي، كما جدد رئيس الوزراء تأكيده أن مساعي إيران للحصول على السلاح النووي تعتبر أكبر مشكلة للعالم أجمع.
وكان بان كي مون قد التقى في وقت سابق الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز، ودعا اسرائيل والفلسطينيين الى تجنب الاجراءات التي ستعرض للخطر محادثات السلام، مضيفا ان إسرائيل لديها الكثير الذي تسهم به في المنطقة لكن السلام يتطلب قيادة وحلولا وسطا.
من جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد «هاغال حداش» ونشرته امس صحيفة «إسرائيل هايوم»، ان حوالى 80% من الإسرائيليين اليهود يعتبرون انه من غير الممكن التوصل الى اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين.
وردا على سؤال «هل سنتمكن هذه المرة برأيكم من التوصل الى اتفاق نهائي يضع حدا للنزاع؟»، أجاب 79.9% بالنفي مقابل 6.2% قالوا انه من الممكن التوصل الى اتفاق فيما لم يعط 14.1% رأيا.
من جانب آخر، أبدى 77.5% معارضتهم للإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل 14.2% أيدوا ذلك. إلى ذلك، أثارت تصريحات السفير الإسرائيلي لدى السويد يتسحاك بكمان ضد الأسرى الفلسطينيين الـ 26 المحررين مؤخرا حالة من الغضب في أوساط الشعب السويدي، بعد أن شبه الأسرى المفرج عنهم بالقاتل النرويجي «اندرس بريفيك» الذي قتل 77 شخصا وأصاب أكثر من 200 آخرين بينهم سويديون.
وكان بكمان قد قال خلال مقابلة مع الإذاعة الحكومية السويدية «الأعمال التي نفذها الأسرى الفلسطينيين الـ 26 الذين أفرج عنهم ضمن تفاهمات دفع المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية برعاية أميركية، يمكن مقارنتها بما فعله القاتل «بريفك».
وأضاف: وقال: «تخيلوا ما يعنيه لكم لو أطلق سراح بريفيك»، ووفقا لتقارير إعلامية نشرت في غزة، نددت عائلات الضحايا السويديين بتصريحات السفير الإسرائيلي، وقال والد أحد الضحايا، »بريفيك كان إرهابيا، لكن الوضع في الأراضي الفلسطينية مختلفا عما يحدث عندنا فالفلسطينيين يناضلون من اجل أن يحصلوا على حقوقهم».
كما هاجم الخبير في الشؤون العربية «بير يهنسون» خلال مقابلة مع صحيفة سويدية مقارنة الأسرى الفلسطينيين بالقاتل «بريفيك»، وقال «إن مقارنة السفير مقارنة مجنونة، فشتان بين الإرهابي بريفيك والمناضلين الفلسطينيين الذين يناضلون من أجل الحرية».