Note: English translation is not 100% accurate
وكالة الأمن القومي الأميركية خرقت قواعد الخصوصية آلاف المرات منذ 2008
أسانغ: السلطات الروسية لم تستجوب سنودن
17 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
نفى مؤسس موقع «ويكيليس» جوليان اسانغ المعلومات التي أشارت الى ان السلطات الروسية استجوبت المستشار السابق في وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن، وقال لوسائل الاعلام الاسترالية انهم «تصرفوا بشكل جيد».
وقال اسانغ الذي يعتزم خوض الانتخابات المرتقبة في استراليا، ان موظفين من «ويكيليكس» يرافقون سنودن منذ مغادرته هونغ كونغ ووصوله الى مطار شيريمتييفو في موسكو 23 يونيو الماضي.
وقال في مقابلة مع «فيرفاكس ميديا» نشرت على موقعها الالكتروني امس «منذ هونغ كونغ، كان هناك شخص يرافقه طوال الوقت»، واضاف «لقد رافقه شخص من ويكيليكس طوال الايام الـ 54».
وردا على سؤال حول ما اذا كانت اجهزة الاستخبارات الروسية استجوبت سنودن او اي وكالة استخبارات اخرى قال اسانغ «كلا، لم يتم استجوابه».
وكانت معلومات أشارت الى ان جهاز الاستخبارات الروسي تعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لحل المأزق الذي وصلت إليه قضية سنودن قبل منحه اللجوء الموقت، وهناك تكهنات بأنه قد يكون تم استجوابه.
وقال مؤسس موقع «ويكيليكس» ان موظفين من الموقع «يراقبون الوضع عن كثب وان السلطات الروسية تصرفت بشكل جيد». واضاف «اعتقد انها قضية سياسية ودبلوماسية وليست مجرد قضية استخبارات».
واسانغ عالق في سفارة الاكوادور بلندن منذ اكثر من سنة بعدما طلب اللجوء الى ذلك البلد لتجنب تسليمه الى السويد، حيث انه مطلوب في تهم بالاعتداء الجنسي على امرأتين.
من جهة أخرى، قال مسؤولون ومصادر مطلعة إن سنودن بدأ تنزيل وثائق تكشف برامج التجسس الإلكتروني للحكومة الأميركية عندما كان يعمل في شركة ديل في ابريل 2012 أو قبل عام تقريبا من الموعد الذي ذكرته تقارير سابقة. وقالت المصادر إن سنودن قام بتنزيل معلومات عن برامج التجسس التي تديرها وكالة الامن القومي الأميركي ومقر الاتصالات الحكومية البريطاني بينما كان موظفا في ديل وانه ترك بصمة إلكترونية تشير الى موعد اطلاعه على الوثائق.
إلى ذلك، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن وكالة الأمن القومي الأميركية خالفت قواعد السرية او تجاوزت سلطاتها القانونية آلاف المرات كل عام منذ سنة 2008 مستشهدة بمراجعة داخلية ووثائق أخرى شديدة السرية.
وأضافت الصحيفة ان معظم المخالفات انطوت على عمليات مراقبة لمواطنين أميركيين وأهداف مخابراتية أجنبية في الولايات المتحدة دون إذن وهو ما يحظره القانون.
وتراوحت المخالفات بين انتهاكات صارخة للقانون وأخطاء طباعية تسببت في تتبع رسائل بريد إلكتروني ومكالمات هاتفية أميركية دون قصد.
وقالت الصحيفة ان الوثائق التي حصلت عليها جزء من مادة قدمها لها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن الذي اتهمته الولايات المتحدة بالتجسس ومنحته روسيا حق اللجوء في وقت سابق هذا الشهر.
وقالت الصحيفة إن الوثائق شملت تفصيلات وتحليلات لا تتوافر للكونغرس او المحكمة الخاصة التي تشرف على المراقبة.
وتتضمن إحدى الوثائق تعليمات لموظفي وكالة الأمن القومي بحذف التفاصيل واستبدالها بلغة عامة أكثر في التقارير المرفوعة لوزارة العدل ومكتب مدير جهاز المخابرات الوطنية.
وفي إحدى الوقائع قررت وكالة الأمن القومي أنها ليست مضطرة للإبلاغ عن عمليات مراقبة حدثت لمواطنين أميركيين دون قصد.
ومن أبرز أمثلة هذا تتبع «عدد كبير» من المكالمات الهاتفية في واشنطن عام 2008 حين حدث خطأ في البرمجة أدى الى الخلط بين شيفرة الاتصال بمنطقة أميركية وهو 202 بمفتاح الاتصال الدولي بمصر وهو 20.