Note: English translation is not 100% accurate
مفتي السعودية: دعاوى احترام أعدائنا لـ «حقوق الإنسان» تنهار عند «المجازر»
25 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

انتقد مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، القوى الغربية المتشدقة بـ «حقوق الإنسان»، مؤكدا ان تلك المبادئ تنهار ويظهر كذبها وبهتانها امام صمتهم تجاه مجازر الأسد في الغوطتين الشرقية والغربية التي لم يعرف التاريخ لها مثيلا في هذا الزمن.
وقال في خطبة الجمعة امس الاول بالرياض، انهم يدعمون بعض البلاد الضالة عن امة الاسلام ويمدونهم بالسلاح والمال والرجال من اجل تدمير المسلمين والقضاء عليهم بأنواع الأسلحة المبيدة، لافتا الى ان أعداء الاسلام الزاعمين لحقوق الانسان يشاهدون هذه المجازر ويشعلون الفتن، وكل هذا يدل على ان حقوق الانسان عندهم ممتهنة ولا حقيقة لها، حسبما أوردته صحيفة «الوطن».
وتابع آل الشيخ متسائلا: «أين حقوق الانسان من قتل اكثر من ألف من المسلمين في ساعات قليلة بأنواع الأسلحة الفتاكة، لا ذنب لهم سوى أنهم مسلمون»، مشيرا الى ان تلك الاسلحة لا تستخدم في بلاد غير المسلمين، مخاطبا المسلمين بقوله: «اتقوا الله ولنعلم ان اعداءنا لا يمكن ان ينصحوا لنا فهم أعداؤنا كما كانوا في الأمس ولنعد الى رشدنا».
..و العودة: لست قلقاً على مستقبل مصر وسورية.. وأرى مستقبلهما بعيني
أكد الشيخ سلمان العودة عدم قلقه على مستقبل البلدين العربيين الشقيقين مصر وسورية، مبينا انهما سائران الى خير وان ما يقلقه هو نزيف الدم الدائر حاليا دون حساب مثلما وقع بالغوطة ورابعة العدوية.
وقال العودة عبر حسابه بموقع تويتر أمس الأول: «لست قلقا على مستقبل مصر وسورية، فأنا اراه بعيني، بل أحزن على الدم النازف دون حساب»، مضيفا: «ابشروا وأملوا ما يسركم، فالشدة بتراء لا دوام لها».
وتساءل عن قيمة العلاقات القوية مع كل من أميركا وروسيا ان كانت هذه العلاقة عاجزة حتى الآن عن تحريك شفقتهما ومواقفهما تجاه الأحداث العربية، بالقول: «اذا كنا عاجزين عن تركيع روسيا وعن تحريك شفقة أميركا، فما قيمة علاقاتنا؟».