Note: English translation is not 100% accurate
غادر تركيا إلى جنيف للمشاركة في المؤتمر الـ 129 للاتحاد البرلماني الدولي
الغانم: عالمنا العربي والإسلامي يمر بمنعطف مهم ونأمل تجاوزه بسلام
6 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

كتب موفد مجلس الأمة أمل المطوع
قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان المشاركة في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي تكمن في اهميتها الاساسية التي تتركز في العمل على تحقيق السلام والتعاون بين الشعوب وتطوير المؤسسات النيابية.
وأضاف الغانم الذي يترأس الاتحاد البرلماني العربي حاليا في تصريح صحافي قبيل مغادرته الجمهورية التركية متوجها الى مدينة جنيف في الاتحاد السويسري اليوم للمشاركة في اجتماعات المؤتمر الـ 129 للاتحاد البرلماني الدولي الذي يعقد هناك خلال الفترة من 5 الى 10 اكتوبر الجاري، ان الفترة الدقيقة التي يمر بها عالمنا العربي والاسلامي تشكل منعطفا مهما في تاريخ شعوبنا التي نأمل ان تتجاوز ازماتها بسلام.
وشدد الغانم على اهمية ان تكون احدى اولويات اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي هي القضاء على اسلحة الدمار الشامل، معربا عن امله في ان يتمكن المجتمع البرلماني الدولي من وضع خطوات عملية وملموسة في هذا الاتجاه خصوصا بعد استخدام النظام السوري لتلك الاسلحة ضد شعبه مؤخرا.
وعن اجتماعات مؤتمر جنيف، اوضح الغانم ان المؤتمر سيناقش عددا من القضايا من خلال لجانه الدائمة، يمس جزء منها الوضع العربي والمستجدات الاقليمية ومن اهمها موضوع لجنة الامن والسلم الدوليين.
وأضاف الغانم ان مساهمات البرلمانات من اجل عالم خال من الاسلحة النووية مشيرا الى ان القضية الأخرى التي ستناقشها لجنة التنمية المستدامة هي كيفية تحقيق تنمية مرنة في وجه المخاطر من خلال التمويل والتجارة وكذلك تفعيل دور البرلمانات في حماية حقوق الاطفال وعلى الاخص المهاجرين دون مرافق ومنع استغلالهم في حالات الحرب والصراعات.
وقال الغانم انه من المنتظر ان يتم انتخاب الرئيس ونواب الرئيس للاجتماع وامكانية ادراج بند طارئ على جدول الاعمال.
واضاف الغانم ان المؤتمر سيعقد ثلاث اجتماعات نقاشية حول القضايا الثلاث الرئيسية التي ستناقشها اللجان الدائمة كما سيناقش موضوعات اخرى كقضايا الاشخاص المبعدين عن اوطانهم ورقابة الاحزاب السياسية على البرلمانات.
وذكر الغانم انه سيعقد على هامش الاجتماع الدولي عددا من اللقاءات التنسيقية للمجموعات الخليجية والعربية والاسلامية، ممثلة في الاتحاد البرلماني العربي الذي يترأسه واتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، واجتماع تنسيقي خليجي للبرلمانات الممثلة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بهدف تنسيق المواقف بشأن القضايا التي ستطرح للنقاش ووجهات النظر الخليجية والعربية والاسلامية تجاهها.
من جانب آخر، عبر عدد من اعضاء الوفد البرلماني الذي اختتم زيارته الى تركيا عن ارتياحهم الشديد من سير المحادثات الثنائية التي جرت خلال الزيارة مع المسؤولين الاتراك.
وقال العضو د.خليل عبدالله ان الزيارة حققت اهدافها حتى من قبل ان تبدأ، فعندما تأتي دعوة من مجلس الامة التركي الكبير الى مجلس الامة الكويتي فإن هذا مؤشر يدل على شيئين اولهما انه على الرغم من ان حجم الكويت الصغير الا ان لها دور فاعل في الاحداث الاقليمية والعالمية.
وأضاف د.خليل عبدالله ان دولة الكويت اكتسبت اهميتها بسبب سياستها الخارجية المتزنة فيما يخص مجريات الامور في المنطقة والاقليم التي تعود لحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله.
مضيفا ان المؤشر الآخر يوضح ان الكويت دولة قانون ودستور ويتمثل ذلك في مجلس الامة ولذلك اتت الدعوة لمعالي رئيس المجلس.
بدوره، قال العضو سلطان الشمري ان نتائج المباحثات كانت بناءة وناجحة خصوصا فيما يتعلق بتقديم تسهيلات خاصة للمستثمرين الكويتيين وتعزيز فرص التبادل التجاري، مشيرا الى ان لتركيا مكانة كبيرة في قلب كل كويتي على موقفها في الساعات الاولى من الغزو الصدامي الغاشم وقد كانت من اوائل الدول التي نددت بالغزو ولن ننسى ذلك الفضل.
وأردف كذلك الى العلاقة الشخصية الحميمة التي تجمع الرئيس التركي مع صاحب السمو الأمير والتي انعكست بشكل إيجابي لافت على جميع لقاءاتنا مع المسؤولين.
كما أثنى الشمري على حفاوة الاستقبال التي لقيها الوفد، لافتا الى ان هذا الامر ليس مستغربا من اخواننا الاتراك.
وأكد العضو محمد مروي الهدية ان الزيارة حققت اهدافها المرجوة منها وساهمت في توطيد العلاقات التركية الكويتية بما فيها العلاقات الاقتصادية والسياسية والبرلمانية، مشيدا بلقاء رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس مجلس الوزراء حيث تم خلاله تبادل الخبرات، كما كان لرئيس مجلس الامة دور مؤثر ترك انطباعا جيدا لدى القيادة التركية.
وختم الهدية تصريحه قائلا المهمة ادت الغرض المطلوب منها وسنرى نتائجها في القريب العاجل.