Note: English translation is not 100% accurate
انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى القنصلية السويدية ببنغازي
رئيس وزراء ليبيا يتهم «مجموعة سياسية في البرلمان» بمحاولة الإطاحة بحكومته بالقوة أو بالديموقراطية
12 أكتوبر 2013
المصدر : طرابلس- وكالات

«الجنائية الدولية» تسمح لليبيا بمحاكمة السنوسي على أراضيهاقال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ان مجموعة سياسية، لم يسمها، تحاول إسقاط الحكومة وهي من تقف وراء عملية اختطافه امس الاول والتي استمرت عدة ساعات.
واتهم زيدان في مقابلة عبر الهاتف مع قناة «فرانس 24» الإخبارية الفرنسية امس هذه الجهة باستخدام كل الوسائل لإسقاط الحكومة.
وأضاف أن «المجموعة السياسية تلك هي الوحيدة التي تسعى للاطاحة بالحكومة بالقوة، وبالديموقراطية، وبدون الديموقراطية، وبأي شيء، وسأسميها في المؤتمر الوطني العام وسأتحدث عنها وسأسميها في الداخل، لا اريد ان اسميها الآن لأسباب لا أريد ذكرها». وردا على سؤال عما اذا كانت هذه المجموعة إسلامية متطرفة، أوضح «لا اريد ان اعطيها هذا الوصف، المهم هي مجموعة من بداية المؤتمر وحتى اليوم لا هم لها سوى الإطاحة بالحكومة بأي صفة من الصفات». وعما اذا كانت هذه المجموعة على علاقة بجماعة أنصار الشريعة الموالية لتنظيم القاعدة، اشار إلى انه لا يعتقد ذلك «فأنصار الشريعة ليست في البرلمان»، موضحا أن مختطفيه اقتادوه الى «مركز مكافحة الجريمة» حيث تم التخاطب معه بطريقة سيئة. وتابع «ساروا إلى مكان يسمى جهاز مكافحة الجريمة موجود فيه شخص يدعى عادل السيد وجاءني هذا الشخص ايضا وتكلم معي بلغة سيئة وبعد ذلك تداعت الاحداث الى ان خرجت». واضاف رئيس وزراء ليبيا انه «من خلال الكلام الذي قيل لي في اللقاء مع هؤلاء الاشخاص.. هناك كلام قاله لي بعض الفرقاء السياسيين قبل ساعات من اختطافي هو نفس الكلام الذي سمعته من هؤلاء. لقد حدثونى عن مبررات للاعتقال وهي نفسها التي قالها لي السيد الذي التقيته من قبل حول بعض المسائل». وقال زيدان ان مختطفيه تطرقوا معه ايضا الى قضية القيادي في تنظيم القاعدة ابو انس الليبي الذي اعتقلته قوات أميركية الاسبوع الماضي في طرابلس، في عملية قالت الحكومة الليبية انها لم تكن على علم مسبق بها، مجددا نفيه ان يكون على علم مسبق بهذه العملية. من جهة أخرى، استهدف مجهولون امس مبنى القنصلية السويدية في منطقة الفويهات بمدينة بنغازي الليبية، من دون وقوع أضرار بشرية.
وذكر مصدر أمني لـ «وكالة أنباء التضامن» الليبية المستقلة أن «مجهولين استهدفوا مبنى القنصلية السويدية الواقع خلف شارع البيبسي بتفخيخ سيارة وضعت أمام مبنى القنصلية أسفر عن اضرار في المبنى والمباني المجاورة له بالإضافة إلى السيارات الموجودة أمام المبنى». وأضاف المصدر أن الانفجار لم يسفر عن حدوث أضرار بشرية. ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية السويدية إن ايا من موظفيها لم يصب جراء الانفجار. وقالت المتحدثة باسم الوزارة اورسولا الين «لحقت تلفيات بالواجهة والنوافذ لكن لم يصب موظفون. فالقنصلية تغلق ايام الجمعة». واضافت «لم تردنا معلومات أخرى عن إصابة اي سويديين». وفي سياق متصل، أفاد مصدر من استخبارات في بنغازي بأن القنصلية السويدية غيرت موقعها منذ أكثر من شهرين والمكان الذي استهدفه التفجير يعود لشركة سويدية.
وأضاف أن «مدير عام الشركة مكلف من قبل سفارة بلاده بإنهاء الإجراءات والمعاملات بدل القنصلية».
يشار الى ان مدنا ليبية عدة، وخاصة بنغازي تشهد حالة من الانفلات الأمني، حيث تم محاصرة مقرات رسمية وتفجيرها، واغتيال شخصيات مدنية وعسكرية. وكانت سيارة مفخخة انفجرت في سبتمبر الماضي أمام مبنى وزارة الخارجية الليبية، ما أدى الى الحاق خسائر جسيمة بالمبنى والمباني المجاورة.
كما تعرضت السفارة الروسية في طرابلس في الثاني من اكتوبر الجاري لهجوم مسلح نفذه مجهولون لكنه لم يسفر ايضا عن وقوع ضحايا واكتفى المسلحون باقتحام مبنى السفارة وانزال العلم الروسي.
الى ذلك، قضت المحكمة الجنائية الدولية امس بجواز ان تتم محاكمة رئيس المخابرات في عهد القذافي في ليبيا، بعد ان كانت طالبت من قبل بتسليمه الى لاهاي.
واكد قضاة المحكمة انه بسبب محاكمة عبدالله السنوسي في ليبيا «فلا يجوز ان تنظر المحكمة في القضية عملا بمبدأ التكامل».