Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تعتقل فلسطينياً كان مقيماً بالكويت وباكستانياً بتهمة جمع تبرعات لتنظيم القاعدة
12 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
أعلنت السلطات الأميركية انها اعتقلت في وقت سابق في نيويورك اثنين من طالبان الأول باكستاني يدعى همايون غلام نبي والثاني فلسطيني كان يعيش في الكويت يدعى اسماعيل الشرابي بتهمة جمع تبرعات لمنظمة القاعدة في أفغانستان.
وكان المتهمان قد أعدا حملة تهدف الى جمع الملابس الشتوية وأجهزة تحديد الموقع المستخدمة «جي.بي.اس» وبعض الاحتياجات الأخرى لإرسالها الى المنظمة الارهابية. وناقش المتهمان الأمر مع عدد من مقربيهما كان أحدهم يعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي فقام بإبلاغ المكتب.
وطلب المكتب من المتعاون ان يسجل شريطا للمتهمين خلال اعدادهما لمراحل تنفيذ حملة التبرعات فقام بالتسجيل، ووفقا للوثائق التي قدمها المكتب للمحكمة فإن غلام نبي قال في أحد التسجيلات «ان السبب في تفوق الأميركيين هو تجهيزاتهم، ونحن نريد ان نساعد المجاهدين لكي نتيح لهم أرضا متساوية مع الأميركيين». وقال المدعي العام في دائرة كوينز بمدينة نيويورك ريتشارد براون لم يكن المتهمان يتآمران لتحقيق هدف إنساني هو الحصول على ملابس لطالبان وإنما لتحقيق هدف حربي هو جعل مقاتلي المنظمة أكثر فاعلية في قتل الجنود الأميركيين، فيما قال مدير شرطة الدائرة رايمون كيلي ان الامدادات التي سعى المتهمان للحصول عليها تدخل بحكم غرضها تحت بند الامدادات العسكرية.وقالت السلطات الأميركية انها اعتقلت المتهمين الاثنين الماضي ولم تكشف عن الأمر الا أول من أمس باضطرارها للجوء الى المحكمة لاستصدار حكم بالابقاء عليهما قيد الحبس. وحكم القاضي بعد ظهر الخميس بحبس المتهمين أو الافراج عنهما مقابل كفالة نصف مليون دولار لكل منهما. ويعمل الشرابي في المعمار كمشرف على فريق من العمال. وقد توجه الصحافيون مساء أول من أمس الى منزله ففتح شقيقه الباب الا انه رفض الحديث مع الاعلام قائلا انه يجب ان يستشير محاميا قبل ان يفعل.وقال ضابط بمكتب التحقيقات الفيدرالي لم يذكر اسمه ان غلام نبي ابلغ المتعاون في أغسطس 2011 انه يريد ان يشكل منظمة خيرية لمساعدة مقاتلي طالبان. وقال المتهم آنذاك: «انني أتقلب في فراشي كل يوم فنحن نعيش في راحة هنا واخوتنا يموتون، ان علينا ان نتعلم طرق الأميركيين في المواجهة، انهم يقرأون العيون ويستشعرون النوايا والدخائل عن بعد»، غير ان المتهم لم يتمكن من معرفة ان من يحدثه كان متعاونا مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وقال محامي المتهمين شون نيكولاس ان الشرابي حاصل على الجنسية الأميركية وانه كان مقيما في الكويت قبل وصوله الى الولايات المتحدة. كما قال ان غلام نبي يعمل مهندسا معماريا وانه حاصل ايضا على الجنسية الأميركية.