Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تعارض تولي إيران «نائب رئيس لجنة نزع الأسلحة»
12 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات
أعلنت ايران عن تقدمها بمرشح لمنصب نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لنزع الأسلحة وهو ما وصفته الولايات المتحدة بانه أمر «غير مقبول» في ظل انتهاكات طهران المتعددة لمطالب مجلس الأمن الدولي لوقف برنامجها النووي المثير للجدل. ومن جهتها، دافعت بعثة ايران لدى الأمم المتحدة عن ترشحها للمنصب قائلة إن طهران «لعبت دورا رئيسيا» في مسائل نزع السلاح على مدى سنوات. وصرح ديبلوماسيين في الأمم المتحدة بأن ايران ستفوز بالتزكية بواحد من منصبي نائب رئيس اللجنة المخصصين لمجموعة آسيا والمحيط الهادي وهي احدى خمس مجموعات إقليمية في الأمم المتحدة. وذكر ديبلوماسيون غربيون أن مثل هذه المناصب في الأمم المتحدة رمزية بصورة كبيرة رغم ان طهران تستخدمها لمحاولة تحسين سمعتها في المنظمة الدولية. وقالت واشنطن التي لا يمكنها منع ايران من الفوز بالمنصب إلا إن طهران هي الدولة غير المناسبة لشغل منصب في لجنة نزع السلاح التي تتولى مناقشة قضايا نزع السلاح وتصدر توصيات بشأنها.
وذكرت ايرين بيلتون المتحدثة باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة «كانت ايران هدفا للعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي (بفرض عقوبات) فيما يتعلق ببرنامجها النووي، كما تنتهك ايران تعهداتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية». وأضافت «يتعين على المجموعات الاقليمية أن تطبق المبدأ البديهي وهو انه لا يجوز للدول الخاضعة لعقوبات الأمم المتحدة أن تمنح مناصب رسمية أو شرفية في هيئات الأمم المتحدة».
وفي المقابل، رفض علي رضا ميريوسفي المتحدث باسم البعثة الايرانية في الأمم المتحدة الانتقادات الأميركية. وقال «ايران ضحية رئيسية لأسلحة الدمار الشامل في العقود القليلة الماضية وباعتبارها عضوا مؤسسا في الأمم المتحدة ورئيسة لحركة عدم الانحياز...لعبت دورا رئيسيا في قضايا نزع السلاح». وفي سياق ذي صلة، ناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دول أوروبا بالتعاون للسيطرة على البرنامج النووي الإيراني، مطالبا إياها بعدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم، والتعامل معها بكل شدة وحزم. وأفادت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية امس بأن نتنياهو أجرى العديد من الحوارات مع وسائل إعلام أوروبية ركز خلالها على القضية النووية الإيرانية، محذرا دول العالم من فكرة تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، داعيا بعدم السماح للنظام الإيراني بالحصول على الطاقة النووية.
وأوضحت الصحيفة أنه «نظرا لاقتراحات قدمتها عدة دول أوروبية لتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، أجرى نتنياهو هذه الحوارات للتأكيد على الخطر الذي يمثله النظام الإيراني».
ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو حذر الدول الأوروبية من «الخداع» الذي يقوم به النظام الإيراني، مؤكدا على أن إيران لا يمكن الوثوق بها.
الى ذلك، ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان خمسة من قوات الحرس الثوري الايراني قتلا وجرح اثنان آخران امس في اشتباك مع متمردين أكراد في محافظة كردستان الحدودية مع العراق.