Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي بمناسبة رسو الفرقاطة الفرنسية «أكونيت» في ميناء الشويخ
بيري: إذا وافقت الكويت على شراء معداتنا العسكرية فالأمر جيد للطرفين خصوصاً في مجال طائرات الرافال
27 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

كابتن السفينة: العلاقات مع قوات الدفاع الكويتية قوية جداً
زيارة «أكونيت» تقليدية تتخللها تدريبات مشتركة مع البحرية الكويتية وحرس الحدود والقوات المسلحةبيان عاكوم
شدد الملحق العسكري في السفارة الفرنسية باتريك بيري على اهمية العلاقات الفرنسية ـ الكويتية، مشيرا الى ان البلدين صديقان منذ زمن، وردا على سؤال عن بيع معدات عسكرية فرنسية للكويت قال ان «بلاده تقدم معداتها العسكرية كالرافال والسفن والهيليكوبتر للكويتيين لشرائها »، واصفا الأمر «بالطبيعي»، مستدركا بالقول «اذا وافقت الكويت على شراء هذه المعدات فالأمر جيد بالنسبة للجانبين خصوصا في مجال طائرات الرافال التي تم استعمالها وتجربتها في ليبيا ومالي وأفغانستان»، مبديا أمله في ان «يتم بيع هذه الطائرات في دول مختلفة» حيث بين «وجود اتفاقيات مع الهند لشراء الرافال ومباحثات مع الامارات ومازلنا نعمل مع الكويت في هذا المجال».
وخلال حضوره المؤتمر الصحافي الذي نظمته السفارة الفرنسية صباح امس على متن السفينة الفرنسية «اكونيت» بمناسبة زيارتها الكويت ورسوها في ميناء الشويخ في زيارة تقليدية تتخللها تدريبات مشتركة مع البحرية الكويتية وحرس الحدود والقوات المسلحة، لفت بيري الى وجود تبادل في المتدربين من البحرية بين الكويت وفرنسا، كاشفا انه «يتم التخطيط حاليا لتدريب كبير تحت اسم لؤلؤة الغرب يبدأ الاسبوع المقبل وسيتمر حتى نوفمبر العام المقبل»، مبديا ثقته بان التدريب سيكون مهما جدا مبينا اجراء بين 2 و3 تدريبات مشتركة سنويا.
وأشار الى وجود 40 طالبا يتدربون حاليا في البحرية الفرنسية وأن بين 50 و60 طالبا يتدربون على مدار العام.
من جهته، قال كابتن السفينة جيوفري روسال ان العلاقات قوية جدا مع قوات الدفاع الكويتية، لافتا الى انهم يقومون «بجهود جديدة لتعميق العلاقات»، مشيرا الى انها «ليست المرة الأولى التي تزور فيها الفرقاطة اكونيت الكويت وانما زارتها منذ ثلاث سنوات وهي زيارة تقليدية تتخللها تدريبات مشتركة مع البحرية الكويتية وحرس الحدود والقوات المسلحة»، لافتا الى انه «تمت دعوتنا لزيارة القاعدة البحرية الكويتية وحرص الحدود كما سنلتقي بعدد من المسؤولين الكويتيين لبحث العلاقات الوثيقة بين الجانبين كما سنستقبل عددا من الشخصيات الرسمية على متن السفينة».
وأضاف: «على الرغم من انها زيارتي الأولى للكويت فانني استطيع التأكيد على العلاقات الرائعة التي تجمع البلدين خصوصا في العشرين سنة الأخيرة حيث جددنا العمل مع بعضنا مؤخرا مما جعل التعاون بين الجانبين أسهل وامتع فلدى البلدين علاقات على مستويات عدة ومن الجيد العمل على مستوى البحارة للتعرف على طريقة العمل».
ولفت الى ان لديهم «سجلات مهمة جدا في التعامل مع الكويت ونعلم انهم متدربون جيدا حيث ان بعض الدول لديها سفن لا تستعملها ولا تعرف كيفية ذلك بينما الأمر مختلف في الكويت فلديهم سفن وهم مدربون جدا».
وعن وجود اتفاقيات مشتركة بين البلدين ذكر انه توجد «اتفاقية دفاع بين البلدين تحتم التشاور والمساعدة في حال التعرض للتهديد»، لافتا الى ان «الكويت بلد ذو سيادة وأن زيارتنا الى هنا لا تكون الا بطلب من المسؤولين الكويتيين». وبالحديث عن مميزات الفرقاطة «اكونيت» لفت الى انه «استغرق بناؤها عامين ودخلت في العمل عام 1999 وكان لديها انخراط في مهمات عدة في البحر المتوسط والخليج والمحيط الهندي حيث قامت بمهمات مكرسة لمكافحة الارهاب والقرصنة وتهريب المخدرات ومساعدة الجنود البحريين الذين يواجهون صعوبات»، مبينا «ان هذه السفينة شاركت في العملية العسكرية التي جرت ضد ليبيا عام 2011 وهي فرقاطة مجهزة بأجهزة رادار وانظمة قيادة وأسلحة مضادة للعدوان فوق المائي والجوي وتشتمل على بنادق وصواريخ وتحمل على متنها مروحيات تساعد على الاطلاع على ما يحيط بها لمسافة بعيدة»، موضحا انه من «بين طاقم السفينة الذي يتألف من 170 بحارا، 32 سيدة يعملن في جميع المجالات من بينهن 4 ضابطات من اصل 19 ضابطا».