Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة افتتاحية نيابة عن رئيس الوزراء راعي مؤتمر اتحاد طلبة الكويت - فرع المملكة المتحدة وإيرلندا
الدويسان: الحكومة حريصة على توفير كل الإمكانيات وتذليل العراقيل والصعوبات أمام الطلبة الدارسين بالخارج
27 أكتوبر 2013
المصدر : لندن ـ كونا


الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للكويت هو الاستثمار في تعليم أبنائها سواء في الداخل أو الخارج أكد سفيرنا لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان حرص الحكومة الكويتية على توفير كل الامكانيات التي تسهم في تذليل العراقيل او الصعوبات التي تواجه ابناءها المبتعثين للدراسة في الخارج.
وقال الدويسان الذي أنابه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك راعي المؤتمر السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت -فرع المملكة المتحدة وايرلندا- في كلمة افتتح بها فعاليات المؤتمر في لندن الليلة قبل الماضية ان «الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للكويت هو الاستثمار في تعليم ابنائها سواء في داخل البلاد او في الجامعات العربية او الاجنبية كونهم هم من سيكمل مسيرة بناء وتطوير البلاد في المستقبل».
واضاف ان الكويت حرصت ومنذ استقلالها على بناء الانسان الكويتي وذلك من خلال دعم وتشجيع التعليم في كل مراحله، مشيرا الى انشائها العديد من المدارس والمعاهد ومضاعفتها لعددها في مختلف مناطق الكويت.
ولفت الى انها قامت ايضا بانشاء عدد من الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية او الخاصة اضافة الى ارسالها عدد كبير من الطلبة الى الخارج في اطار ايمانها الراسخ بضرورة الارتقاء بمستوى التعليم والاهتمام بالمخرجات التعليمية المؤهلة لدفع وقيادة عجلة التنمية في البلاد.
واشار الدويسان الى ان اعداد الطلبة والطالبات المبتعثين للدراسة في الخارج خلال هذا العام في جميع انحاء العالم في ازدياد مستمر حيث تعد المملكة المتحدة احد ابرز الوجهات التي تستقطب اعدادا كبيرة من الطالبات والطالبات الذين اثبتوا تميزهم ومسؤوليتهم في تمثيل بلدهم افضل تمثيل.
واعرب في هذا الصدد عن اعتزازه بالطلبة الدراسين في المملكة المتحدة، قائلا: «اكاد اجزم ان القضايا التي تصل الينا في السفارة تكاد تكون معدومة وهذا ان دل فانما يدل على وعي الطلبة باهمية وضرورة الحفاظ على سمعة بلدهم في الخارج فهم خير سفراء للكويت في الخارج».
وأكد ان دور الطلبة والطالبات الكويتيين في المملكة المتحدة لا ينحصر فقط في مواصلة التحصيل العلمي بل يسعون ومن خلال علاقاتهم الواسعة بالمجتمع البريطاني وزملائهم من طلبة الدول الاخرى الى التعريف بالكويت المحبة للصداقة والسلام مع جميع شعوب العالم. وذكر الدويسان ان الكويت استطاعت ان تحقق العديد من الانجازات في مختلف المجالات وذلك من خلال حكمة قيادتها وتماسك ابناء شعبها في اطار وحدة وطنية راسخة تمثل السياج الحصين للمجتمع الكويتي في مواجهة تحديات التنمية الشاملة.
ولفت الى «ما تنعم به الكويت من امن واستقرار ورخاء بفضل الله عز وجل ومن ثم بحكمة قيادتها الرشيدة وتصميم ابنائها في تكريس الوجود الكويتي في المحافل العالمية».
بيد انه شدد على ضرورة ان «نكون واعين للتحديات والمخاطر التي تواجهنا في الداخل والخارج فعلينا ان نحافظ على لحمتنا الوطنية.. وعلينا كذلك التصدي لمن يسعى الى تعكير صفو امننا واستقرارنا.. فنحن شعب واحد ينتمي لبلد طيب وكريم يستحق منا التضحية وان نبذل الغالي والنفيس من اجل خدمة مصالحها وحماية امنها». ودعا الدويسان في ختام كلمته الطلبة والطالبات الدارسين في المملكة المتحدة وايرلندا الى مواصلة تحصين انفسهم بالعلم والمعرفة ليعودوا الى وطنهم ويساهموا في بناء مسيرته التنموية في مختلف المجالات.
وفي نهاية اليوم الاول من فعاليات المؤتمر قام رئيس اتحاد طلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا علي الكندري بتقديم درع تذكارية للسفير الدويسان عرفانا وتقديرا لدعمه وحضوره كل انشطة الاتحاد.
سفيرنا في بريطانيا: الأمم المتحدة أسهمت في إنقاذ أرواح ملايين البشر على مدار عقود
لندن ـ كونا: أشاد سفير الكويت وعميد السلك الديبلوماسي في المملكة المتحدة خالد الدويسان بدور هيئة الأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية وإنهاء الحروب، الأمر الذي أسهم في إنقاذ أرواح الملايين من الأشخاص حول العالم على مدار عقود من الزمن. واكد الدويسان في كلمة له خلال الحفل الذي أقيم في مقر سفارتنا الليلة قبل الماضية بمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة ان الكويت تقدر كثيرا الدور الإيجابي الذي لعبته هيئة الأمم المتحدة في إصدار القرار الذي أدى الى انهاء الاحتلال العراقي للكويت عام 1991.
ورأى ان تأثيرات العولمة والتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية في الوقت الراهن باتت تفرض على الأمم المتحدة اعتماد إصلاحات على مجلس الأمن الدولي، معربا عن اعتقاده بأهمية توسعة عضوية مجلس الأمن لتشمل عددا من الدول القادرة على المساهمة في مواجهة التحديات العالمية.
وأشار الى ان الهيئة الأممية تحظى بدعم جميع دول وقيادات العالم وذلك لما لها من ادوار إيجابية ومهمة على الساحة الدولية، مضيفا ان الهيئة ستظل تتلقى الدعم ايضا من قبل كثير من المنظمات الأخرى التي تسعى الى تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
ولفت الدويسان في هذا السياق الى دور المنظمات غير الحكومية كجمعية الأمم المتحدة البريطانية في نشر ثقافة التفاهم بين الدول على مستوى العلاقات الثنائية والعلاقات متعددة الأطراف عن طريق المنظمات الكبرى كهيئة الأمم المتحدة.
من جانبه، أكد رئيس جمعية الأمم المتحدة في بريطانيا سير جيريمي غرينستوك في كلمة له خلال الحفل على الدور الرائد الذي تؤديه هيئة الأمم المتحدة في إرساء قواعد الأمن والسلم العالميين. كما أكد أهمية ان تواكب هذه الهيئة المتغيرات الدولية الطارئة على جميع المستويات، مؤكدا ان الأمم المتحدة تستحق ان تلقى الدعم والمساندة من جميع الأطراف من خلال التعريف بدورها وأنشطتها في شتى بلدان العالم.
من جهته، اكد الديبلوماسي البريطاني اين مارتن لدى تسلمه جائزة (سير براين اوركارت) لجمعية الأمم المتحدة على هامش الحفل من قبل غرينستوك والسفير الدويسان أهمية ان تحرص الهيئة الأممية على إصلاح وتجديد نفسها لتواكب التطورات التي يشهدها العالم على المستويات الديبلوماسية والسياسية والاقتصادية.
وشدد مارتن على ضرورة مواصلة جهود تطوير الجانب الإنساني في عمل الأمم المتحدة وترويج مبادئ حقوق الإنسان وحماية المدنيين فضلا عن مساعدة الدول التي تعيش في اضطرابات وأزمات أمنية.