Note: English translation is not 100% accurate
338.3 مليون دينار ارتفاع القيمة السوقية.. وارتفاع المؤشر السعري 2.3% والوزني 1% وكويت 15 بنسبة 0.6%
تحسن أداء المؤشرات في أكتوبر.. وتوقعات باستمرار النهج المضاربي
3 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
على الرغم من أن تداولات شهر أكتوبر الماضي تقلصت بسبب عطلة عيد الأضحى، فإن مؤشرات السوق حققت ارتفاعات واضحة وبنسب جيدة خاصة على مستوى المؤشر العام الذي أقفل بنهاية تعاملات أكتوبر الماضي عند مستوى 7946 نقطة ليظل قريبا من مستوى 8000 نقطة الذي تجاوزه بالفعل خلال التعاملات، غير أن عمليات البيع بهدف جني الأرباح سلبت المؤشر الاستقرار فوق هذا المستوى وسط توقعات بتجاوزه خلال الجلسات القليلة المقبلة. فيما تأثرت متغيرات السوق بشكل لافت جراء العطلة التي قلصت عدد جلسات الشهر بشكل لافت مقارنة مع الشهر الذي سبقه، فضلا عن حالة الترقب التي فرضت نفسها على التعاملات خلال النصف الأول من أكتوبر الماضي جراء المخاوف الناجمة عن عدم التوصل لاتفاق حول أزمة سقف الدين الأميركي، الأمر الذي أدى إلى إحجام كبير من السيولة وضعف كميات التداول بشكل لافت، غير أن الحل المؤقت لهذه الأزمة أدى إلى تحسن ملحوظ في متغيرات السوق عقب استئناف نشاطه بعد العطلة.
كتب: شريف حمدي
37.9 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 625.3 مليون ديناراتسمت تعاملات الأسبوع الماضي بالتذبذب الواضح مع تحقيق بعض المكاسب جراء زخم مضاربي واضح على الأسهم الرخيصة، فضلا عن نشاط ملحوظ للأسهم البنكية في جلسة إقفالات الأسبوع.
ومن المتوقع استمرار النهج المضاربي في السوق خلال الفترة المقبلة نظرا للاعتبارات التالية:
أولا: استمرار ترقب إفصاحات نتائج الشركات والبنوك في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، وسيكون لبلورة هذه النتائج دور كبير في تحديد اتجاهات السوق خلال القادم من الجلسات.
ثانيا: عدم وجود توجه استثماري في السوق بشكل واضح رغم الكشف عن نتائج إيجابية لكثير من الشركات والبنوك، وان حدث وكانت هناك عمليات شراء تأخذ طابعا استثماريا كالتي تحدث على سهم وربة تقابلها عمليات بيع بهدف جني الأرباح.
ثالثا: ضعف السيولة النقدية المتدفقة الى السوق رغم حالة الاستقرار التي يشهدها في الوقت الراهن.
رابعا: عدم قدرة المؤشر العام على تخطي مستوى 8000 نقطة والاستقرار فوق هذا المستوى الذي يشكل عاملا نفسيا مهما للمتعاملين.
وبنهاية تداولات الشهر الماضي سجل المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 179.4 نقطة ليغلق على 7946.4 نقطة بارتفاع نسبته 2.3% مقارنة مع الشهر قبل الأخير، وسجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 4.7 نقاط ليغلق على 467.5 نقطة بارتفاع نسبته 1% مقارنة مع الشهر قبل الأخير، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 7.1 نقاط ليبلغ مستوى 1101.9 بارتفاع نسبته 0.6%.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 625.3 مليون دينار مقارنة مع 1.006 مليار دينار بانخفاض بلغت
نسبته 20.7%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا خلال تداولات اكتوبر الماضي بنسبة 35.1% لتبلغ 7.108 مليارات سهم نفذت من خلال 151.704 صفقة.
وشهدت أسهم 179 شركة تعادل 91.3% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 99 شركة تمثل 55.3% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 54 شركة تمثل 30.2% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 26 شركات تمثل 14.5% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 17 شركة تمثل 9% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الشهر الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 31.604.3 مليون دينار بارتفاع 338.3 مليون دينار تعادل 1.1% مقارنة مع الشهر قبل الأخير، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 9.5%.
وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، إذ تم تداول 3.358.0 مليون سهم بلغت قيمتها 223.1 مليون دينار تمثل نحو 35.7% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع العقار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 1.997.5 مليون سهم قيمتها 151.5 مليون دينار تمثل نحو 24.2% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 387.1 مليون سهم بلغت قيمتها 115.9 مليون دينار تمثل نحو 18.5% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
«تمويل الخليج».. تصدر النشاط
تصدر سهم بيت التمويل الخليجي نشاط السوق خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 1.236 مليار سهم نفذت من خلال 7628 صفقة بلغت قيمتها 52.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 7 فلوس ليصل إلى مستوى 45 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 47 فلسا كحد أعلى و37 فلسا كحد أدنى.
حظي سهم تمويل الخليج بنشاط مضاربي قوي خلال تعاملات شهر أكتوبر الماضي، وتصدر السهم النشاط من حيث القيم والكميات في كثير من الجلسات، وغلب على مجمل أداء السهم التجميع رغم عمليات البيع السريعة التي كانت تستهدف حصد الأرباح، وبنهاية تعاملات الشهر حقق السهم مكاسب سوقية بمقدار 17.1%، ومن المتوقع أن يستمر السهم في دائرة اهتمام المضاربين كونه من أكثر الأسهم التي تحقق مآربهم، ويترقب المتعاملون بالسوق 6 نوفمبر المقبل كونه الموعد الذي سيفصح فيه بيت التمويل الخليجي عن نتائجه في التسعة أشهر الماضية وسط توقعات بأن تكون النتائج جيدة استنادا للنصف الأول.
«وربة»..
ارتفاع في القيمة
جاء سهم وربة في المرتبة الثانية خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 125.03 مليون سهم نفذت من خلال 30.172 صفقة بلغت قيمتها 44.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 25 فلسا ليصل إلى مستوى 365 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين و375 فلسا كحد أعلى و330 فلسا كحد أدنى.
حقق سهم وربة مكاسب سعرية لافتة خلال تعاملات شهر أكتوبر الماضي، بعد تعرضه لعمليات بيع واسعة جراء ارتفاعه اللافت والمتتالي في أعقاب إدراجه في سوق الكويت المالي وتخطيه مستوى 400 فلس، وزادت القيمة السوقية للسهم خاصة في الجلسات الأخيرة بعد عطلة عيد الأضحى، حيث استهدفت السهم محافظ استثمارية تابعة لشركات مدرجة وأخرى غير مدرجة بهدف الاستحواذ على حصص مؤثرة في البنك في السباق على الملكية، واستطاع السهم أن يحقق مكاسب سوقية بنسبة 7.4% ببلوغه مستوى 365 فلسا، غير أنه تأثر في آخر الجلسات نتيجة الكشف عن خسائر في التسعة أشهر الماضية بمقدار 3.1 ملايين دينار.
«الديرة»..
مكاسب قياسية
جاء سهم شركة الديرة القابضة في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 547.6 مليون سهم نفذت من خلال 5061 صفقة بلغت قيمتها 37.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 14 فلسا، واستقر عند مستوى 76 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 76 فلسا كحد أعلى و56 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم شركة الديرة القابضة تداولات قوية خلال تعاملات الشهر الماضي ضمن النشاط الواضح لمجموعة إيفا التي كانت أكثر المجاميع الاستثمارية نشاطا في السوق، وغلب على مجمل أداء السهم التجميع بهدف المضاربة خاصة في الجلسات الأخيرة من تعاملات الشهر، الأمر الذي ساعد السهم في تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 22.6%، وهي مكاسب كبيرة قد يكون لها تداعيات سلبية على حركة السهم في الفترة المقبلة، حيث ستجعله عرضه أكثر من غيره لعمليات جني الأرباح من السهم بعد هذه المكاسب القياسية.
« بيتك»..
نشاط ملحوظ
حل سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة الرابعة خلال تعاملات أكتوبر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 40.9 مليون سهم نفذت من خلال 1340 صفقة بلغت قيمتها 32.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 30 فلسا ليصل إلى مستوى 820 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين و820 فلسا كحد أعلى و780 فلسا كحد أدنى.
أقفل سهم بيتك تعاملات الشهر الماضي على ارتفاع ملحوظ خاصة في الجلسات الأخيرة على وقع إفصاح البنك على تحقيق 33 مليون دينار نتيجة بيع إحدى الشركات التابعة عقارات محلية، حيث ستظهر هذه الأرباح في ميزانية بيتك الختامية، الأمر الذي سيجعل السهم محط اهتمام المتعاملين خلال الفترة المقبلة، وبنهاية تعاملات الشهر الماضي حقق سهم بيتك مكاسب سوقية بنسبة 3.8%، وعزز استقراره فوق مستوى 800 فلس، ويترقب المتعاملون بالسوق كشف البنك عن نتائج التسعة أشهر وسط توقعات بأن تكون إيجابية مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
« إيفا»..
نشاط مضاربي
جاء سهم شركة الاستشارات المالية الدولية (إيفا) في المرتبة الخامسة خلال تعاملات أكتوبر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 336.5 مليون سهم نفذت من خلال 4574 صفقة بلغت قيمتها 30.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 19 فلسا ليصل إلى مستوى 106 فلوس في حدود سعرية تراوحت بين 108 فلوس كحد أعلى و76 فلسا كحد أدنى.
عزز سهم إيفا استقراره فوق مستوى الـ 100 خلال تعاملات الشهر الماضي، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 21.8%، أغلبها تحقق في الأسبوع قبل الأخير، حيث كان السهم محط اهتمام شريحة كبيرة من المضاربين في السوق، واستطاع السهم في الأسبوع الأخير من تعاملات أكتوبر الحفاظ على مكاسبه ببلوغ مستوى 106 فلوس، ومن المتوقع أن يواصل نشاطه المضاربي خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار الزخم الذي يشهده في الوقت الراهن.
«أجيليتي»..
استقرار
حل سهم شركة أجيليتي في المرتبة السادسة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 26.1 مليون سهم نفذت من خلال 615 صفقة بلغت قيمتها 18.3 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 710 فلوس في حدود سعرية تراوحت بين 720 فلسا كحد أعلى و690 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أجيليتي نشاطا متباينا خلال تعاملات الشهر الماضي، حيث حظي السهم بنشاط إيجابي خلال النصف الأول من الشهر على وقع الإفصاح عن الفوز بعدد من العقود سواء عن طريق الشركات التابعة أو الشركة الأم آخرها عقد في أفغانستان بإيرادات متوقعة 200 مليون دولار، غير أن السهم غاب عنه النشاط في النصف الثاني من الشهر بشكل واضح، وكانت تداولاته متوسطة، ومن المتوقع أن يعود له النشاط مجددا مع اقتراب كشف الشركة عن نتائج التسعة أشهر الماضية، علما أن أجيليتي من الشركات التشغيلية التي تعلن عن توزيعات نقدية ومنحة وهو ما يجعل السهم محط اهتمام الكثير من المتعاملين.
«رمال»..
خسائر كبيرة
جاء سهم شركة رمال العقارية في المرتبة السابعة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 114.5 مليون سهم نفذت من خلال 4807 صفقات بلغت قيمتها 17.7 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 44 فلسا ليستقر عند مستوى 146 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 194 فلسا كحد أعلى و140 فلسا كحد أدنى. وشهد سهم رمال نشاطا مضاربيا لافتا على مدار جلسات الشهر الماضي، وكانت أغلب العمليات ذات طابع بيعي وهو ما أثر بشكل واضح في قيمة السهم السوقية، إذ خسر السهم مع نهاية تعاملات الشهر 23.2% من قيمته السوقية، وتعد هذه الخسارة هي الأعلى للسهم منذ فترة طويلة، حيث كان يتعرض لعمليات بيع، ولكن كبار المضاربين على السهم كانوا يدخلون لدعمه، ولكن يبدو أن السهم لم يشهد دعما خلال الجلسات الأخيرة من شهر أكتوبر فتراجع بهذا القدر الكبير، ومن المتوقع أن يعود للسهم نشاطه المضاربي الإيجابي من خلال عمليات تجميع بهدف المضاربة خاصة أن سعره بات مشجعا على الشراء.
«المعدات».. عمليات بيع
حل سهم شركة المعدات القابضة في المرتبة الثامنة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 84.1 مليون سهم نفذت من خلال 3630 صفقة بلغت قيمتها 16.9 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 70 فلسا ليستقر عند مستوى 160 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 238 فلسا كحد أعلى و160 فلسا كحد أدنى.
خسر سهم المعدات كثيرا من المكاسب السوقية التي حققها في الأشهر الأخيرة، وكان عمليات البيع القوي واضحة على مجمل أداء حركة السهم، لتبلغ خسائره مع نهاية التعاملات 30.4%، وتعد هذه الخسائر هي الأكبر للسهم منذ بداية العام الحالي، ويبدو ان كبار المتعاملين على السهم فضلوا التخارج منه في الوقت الحالي بعد ان حقق مكاسب كبيرة في الفترات الأخيرة، حيث شهد سهم المعدات قفزات سعرية واضحة قبل شهر اكتوبر الماضي.
«الميادين»..
نشاط مضاربي
جاء سهم الشركة الوطنية للميادين في المرتبة التاسعة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 573.5 مليون سهم نفذت من خلال 4089 صفقة بلغت قيمتها 16.06 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار فلس واحد ليصل الى مستوى 27 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 31 فلسا كحد أعلى و25 فلسا كحد أدنى.
مازال سهم الميادين من أنشط الأسهم المضاربية في سوق الكويت المالي، وحقق السهم مع نهاية تعاملات اكتوبر ارتفاعا محدودا جراء عمليات المضاربة القوية التي يتعرض لها السهم، وبلغت مكاسبه السوقية 1.9%، ومن المتوقع ان يستمر في دائرة اهتمام المضاربين في الفترة المقبلة كونه من أقل الأسهم سعرا في السوق.
«المنتجعات».. خسائر
جاء سهم الشركة الدولية للمنتجعات في المرتبة العاشرة خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 163.05 مليون سهم نفذت من خلال 3977 صفقة بلغت قيمتها 15.06 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 11 فلسا ليصل الى مستوى 89 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 102 فلس كحد أعلى و87 فلسا كحد أدنى.وتراجع سهم المنتجعات مع نهاية تعاملات الشهر الماضي على الرغم من النشاط الذي شهده السهم في بداية التعاملات، وغلب على السهم في الجلسات الأخيرة البيع بهدف جني الأرباح، وخسر مع اقفالات اكتوبر 11% من قيمته السوقية، وجاءت عمليات البيع منطقية بعد الارتفاع اللافت في قيمة السهم السوقية خلال تعاملات الشهر قبل الماضي والتي سجل فيها أعلى ارتفاع له خلال آخر 5 أشهر، ومن المتوقع ان يشهد السهم عمليات تجميع جديدة بهدف المضاربة.