Note: English translation is not 100% accurate
استمرار نمو الأعمال واستمرار محافظة البنك على جودة أصوله سيؤدي لرفع تصنيفاته مستقبلاً
«موديز» ترفع تصنيفات «بوبيان» للقوة المالية والودائع طويلة الأجل
3 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

الماجد: الوكالة أكدت أن البنك لديه أفضل معدلات جودة أصول على مستوى البنوك الكويتية وأعلى من المتوسط العالميأكد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عادل الماجد أن رفع وكالة «موديز» العالمية للتصنيف الائتماني لعدد من تصنيفات البنك يؤكد نجاح الاستراتيجية التي بدأ تنفيذها قبل أربع سنوات، مشيرا إلى أنه لايزال هناك الكثير من العمل أمام إدارة البنك لرفع هذه التصنيفات إلى درجات أكبر.
وكانت وكالة «موديز» العالمية للتصنيف الائتماني قد قامت في تقريرها الأخير برفع تصنيف القوة المالية لبنك بوبيان من D إلى+ D وكذلك رفع تصنيف الودائع طويلة الأجل من Baa2 إلى Baa1 وذلك بنظرة مستقبلية مستقرة.
وأكدت موديز في تقريرها تحسن معدلات جودة الأصول للبنك، حيث بلغت نسبة الديون غير المنتظمة 2.3% كما في 30 يونيو 2013 (مقارنة مع 11% في عام 2009) وهي أقل نسبة على مستوى البنوك الكويتية وكذلك أفضل من المتوسط العالمي للبنوك المثيلة (الذي يبلغ 3.1%). وأشارت الوكالة إلى أن نسبة تغطية المخصصات والتي تبلغ 127% تعتبر أعلى من المتوسط المحلي والذي يبلغ 89% والمتوسط العالمي للبنوك المثيلة والذي يبلغ 93%. كذلك فقد أشادت موديز بمعدلات الرسملة القوية جدا للبنك، حيث بلغت نسبة الشريحة الأولى من رأس المال البالغة نحو 23.9% كما في 31 ديسمبر 2012 والتي تعتبر أعلى من مثيلاتها على المستوى المحلي والعالمي مضيفة أن حجم أعمال البنك تنمو بمعدلات أعلى من البنوك المحلية، حيث نمت أصول البنك بمتوسط 20% خلال الفترة من 2008 إلى 2012 مقارنة بنسبة 6% لكل القطاع المصرفي.
وأكد الماجد أن البنك قد استطاع أن يصل في بعض تصنيفاته إلى تصنيفات بنوك عريقة وهو أمر إيجابي في مسيرة البنك التي تمتد لنحو 9 سنوات، كما أنها علامة فارقة في مسيرة التصحيح التي بدأها قبل 4 سنوات مع مجموعة المتغيرات التي شهدها منذ عام 2010.
وأشار الماجد في هذا الإطار إلى هذه المتغيرات وأبرزها دخول بنك الكويت الوطني كمساهم رئيسي في بنك بوبيان ورجوعنا مرة أخرى إلى أساسيات العمل المصرفي، والتوسع في السوق المحلي من خلال خدماتنا ومنتجاتنا الموجهة للأفراد والشركات، وتقديمها بشكل مختلف ومتميز، وهو ما أدى إلى نمو حصتنا السوقية وقدرتنا على المنافسة».
وكان التقرير قد لفت الانتباه إلى أنه من الأمور المعززة لتحسن جودة الأصول التغير في هيكل الملكية الخاص ببوبيان بعد استحواذ بنك الكويت الوطني على حصة في بنك بوبيان في عام 2009 (وتبلغ الآن هذه الحصة نحو 58%). وأشار التقرير إلى أن محافظة البنك على جودة أصوله العالية ونسب التغطية الجيدة بالإضافة إلى استمرار النمو في أعماله مع تخفيف حدة بعض التركزات الائتمانية في بعض القطاعات سيؤدي إلى رفع درجات تصنيف البنك وتحسن نتائج تقييمه باستمرار.
وأضاف أنه وعلى الرغم من كون بنك بوبيان من البنوك الناشئة في السوق المحلي إلا أن تطور البنك والنمو المتسارع في إجمالي أصوله وحجم أعماله مكنه من زيادة حصته من السوق المصرفي المحلي، حيث بلغ متوسط نسبة نمو أصول البنك نحو 20% خلال الفترة من 2008 لغاية 2012 مقابل متوسط نسبة نمو لقيمة الأصول لدى البنوك المحلية المقارنة تبلغ نحو 6%.
وأوضح أن النسبة العظمى في نمو قيمة أصول البنك قد تم تحقيقها ابتداء من سنة 2009 أي في الفترة التي تلت تملك بنك الكويت الوطني حصة مؤثرة من رأسمال البنك وإن الشراكة الإستراتيجية لبنك بوبيان مع بنك الكويت الوطني كان لها أثر قوي في دعم البنك وتقوية أعماله مع ترسيخ حضوره القوي كذراع مصرفية إسلامية لبنك الكويت الوطني.
من ناحية أخرى، أكد الماجد أن عام 2013 كان عاما مميزا سواء على مستوى النتائج المالية التي حققها حتى الآن (حتى نهاية الربع الثالث من العام) أو من حيث التقدير العالمي والإقليمي والمحلي الذي حصل عليه.