Note: English translation is not 100% accurate
دشن الأسبوع التوعوي بالأمراض المزمنة في «الطب الإسلامي»
الخشتي: الكويت الثانية عالمياً في معدلات الإصابة بالسمنة
19 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
شدد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الصحية الأهلية د.محمد الخشتي على أهمية تفعيل عيادات الأصحاء، مبينا أنها تقدم خدمات وقائية، ومعلنا في الوقت نفسه أن الكويت ثاني دولة في العالم من حيث الإصابة بالسمنة، وتعد من الدول الخمس الأعلى عالميا، في معدل الإصابة بمرض السكر.
وقال في كلمة له خلال تدشين أنشطة الأسبوع التوعوي بالأمراض المزمنة وكذلك الدورة التنشيطية السادسة للقائمين على عيادات الأصحاء، إلى أن أمراض القلب هي المسبب الأول للوفيات في العالم، وأن عدد الوفيات في الكويت بسبب أمراض القلب وصل إلى 46% في عام 2010، وبزيادة قدرها 8% عن آخر إحصائية في عام 2002، وذلك وفقا لاحصائيات منظمة الصحة العالمية التي اكدت أن امراض القلب تتسبب في وفاة 17 مليونا في العالم سنويا، وتوقعت ايضا ارتفاع عدد الوفيات إلى 23 مليون وفاة بحلول عام 2030. كما أكد في كلمته الافتتاحية اهتمام وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله بمثل هذه المواضيع الهامة، وإشادته بجهود العاملين في إدارة تعزيز الصحة ولجان تعزيز الصحة بالمناطق الصحية، وعيادات الأصحاء ودورهم الكبير في العمل على تعزيز صحة المجتمع ومكافحة العوامل المؤدية إلى الأمراض المزمنة.
وأضاف: ان الامراض المزمنة ومنها السمنة والتغذية غير السليمة، والتدخين والخمول وقلة النشاط البدني تحتاج الى اهتمام متواصل من خلال حملات التوعية الصحية والندوات والمحاضرات وطباعة الكتب والبروشورات، والمشاركة في كافة الفعاليات الصحية التي تقام في المستشفيات والمناطق الصحية، والوزارات والهيئات وجمعيات النفع العام، ومستشفيات ومراكز القطاع الخاص، مشيرا الى أن الصحة مسؤولية مشتركة، وليست مقتصرة على وزارة الصحة والعاملين فيها فحسب، ومن هذا المنطلق فإنني أشيد بجهودكم الكبيرة في تعزيز الوعي الصحي في الكويت.
وقال: أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في إعلانها الصادر في سبتمبر عام 2009 ووقعت عليه الكويت، على اعتبار أن الأمراض المزمنة باتت وباء عالميا، وشددت الأمم المتحدة على تطبيق وتفعيل تشريعات مكافحة التدخين ورفع الرسوم والضرائب على السجائر ومنتجات التبغ، والاهتمام بالفحص المبكر لاكتشاف حالات السرطان في مراحلها الأولى، وتطبيق الاستراتيجيات العالمية المعتمدة للتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني بانتظام ومكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية، وتشجيع الرضاعة الطبيعية، وتقديم برامج التطعيم بالطعوم من سرطان الكبد وسرطان عنق الرحم بالإضافة إلى الإقلال من الأملاح والسكريات في التغذية، وتقديم الدعم لمنظمات المجتمع المدني، وجمعيات النفع العام، بالقيام بأدوار مساندة للوزارات والجهات الحكومية للتصدي للأمراض المزمنة، كما أكد مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون على دعمه الكامل لكافة الأنشطة والفعاليات الدولية الهادفة لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية من منظور أنها قضية أمن صحي خليجي.
بدورها قالت مدير ادارة تعزيز الصحة د.عبير البحوة انه يوجد في كل منطقة صحية عيادة واحدة للأصحاء، ففي العاصمة توجد عيادة بمركز عبدالله العبد الهادي باليرموك، وفي حولي بمركز الرميثية، وفي الفروانية في مركز العارضية، وفي الجهراء في مستوصف الجهراء، والأحمدي في مركز الفحيحيل، لافتة الى ان هذه العيادات تستقبل المرضى من 12 سنة فما فوق، حيث يوجد بروتوكول لكل فئة عمرية، حيث تم تقسيمها الى ثلاث فئات.