Note: English translation is not 100% accurate
إندونيسيون يحرقون علم أستراليا بسبب التنصت
وثائق سنودن: لندن سمحت للاستخبارات الأميركية بالتجسس على مواطنيها
22 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

جاء في وثائق نشرها ادوارد سنودن وكشفت عنها صحيفة الغارديان والمحطة الرابعة في التلفزيون البريطاني ان وكالة الأمن القومي الأميركية تمكنت من التجسس على مواطنين بريطانيين من خلال اتفاق سري مع السلطات البريطانية.
وجاء في المعلومات ان السلطات البريطانية أعطت موافقتها في العام 2007 لمراقبة وتخزين البيانات المتعلقة بالاتصالات الهاتفية واتصالات الانترنت والبريد الالكتروني لبريطانيين من قبل وكالة الأمن القومي الأميركية.
وجاء في مذكرة نشرت في مايو 2007 حول التجسس الالكتروني وكشفت عنها الصحيفة والمحطة ان مكتب الاتصال في واشنطن للخدمات البريطانية من اجل التجسس الالكتروني ووكالة الأمن القومي الاميركية قررا «العمل معا من اجل وضع سياسة جديدة تتعلق باستعمال معلومات بريطانية يتم اعتراضها عرضا».
وأضافت الوثيقة «حتى الآن، تمكن المحللون من درس كل البيانات البريطانية التي جمعت عرضا وتتعلق بتحديد معطيات أصحابها بما في ذلك البريد الالكتروني وأرقام الفاكس والهاتف».
وأقر هذا الاتفاق على الرغم من الشرعة التي يطلق عليها اسم «خمسة عيون» التي تنص على ان المواطنين الاميركيين والبريطانيين والاستراليين والكنديين والنيوزيلنديين هم بمنأى عن إجراءات محتملة للمراقبة من قبل اجهزة المخابرات في دول أخرى.
ولم يصدر أي رد فعل عن السلطات البريطانية والاميركية حول نشر هذه المعلومات الجديدة.
في هذا الوقت، أحرق محتجون اندونيسيون أعلام استراليا امس بعد ظهور تقارير عن أن كانبيرا حاولت التنصت على مكالمات الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو وزوجته ومسؤولين اندونيسيين كبار مما دفع العلاقات الى أسوأ حالاتها منذ أواخر التسعينيات.
وسار نحو 200 متظاهر نحو السفارة الاسترالية المحصنة في جاكرتا ـ التي استهدفها تفجير عام 2004 أودى بحياة عشرة أشخاص ـ للمطالبة باعتذار بشأن مزاعم التجسس التي دفعت يودويونو أمس الاربعاء الى تجميد التعاون مع استراليا في عدة مجالات وتقليص العلاقات الديبلوماسية.
وأحرق محتجون آخرون في مدينة يوجياكارتا في جاوا الوسطى اعلام استراليا للتعبير عن غضبهم لكن كانت المظاهرات سلمية وأصغر مما توقعت الشرطة.
وأعلن الرئيس الإندونيسي في كلمة بثها التلفزيون أمس الاول انه سيجمد التعاون العسكري والمخابراتي بما في ذلك قضية طالبي حق اللجوء التي ظلت دوما مصدرا للتوتر بين البلدين.
وأغضبت الاندونيسيين تقارير إعلامية نقلت عن وثائق سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن أن أجهزة المخابرات الاسترالية حاولت التنصت على اتصالات الهاتف المحمول للرئيس وايضا اتصالات زوجته ومسؤولين كبار عام 2009.