Note: English translation is not 100% accurate
السلطات الفرنسية تعلن اعتقال المتهم في إطلاق النار على مقر «ليبراسيون»
22 نوفمبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
قال فرانسوا مولان نائب عام باريس ان عبدالحكيم دخار المشتبه في كونه مطلق النار داخل مقر صحيفة «ليبراسيون»، وأمام بنك «سويستيه جنرال» وباقتحام مقر قناة «بي أف أم تي في» يتواجد حاليا رهن الاحتجاز باحد المستشفيات بعد اعتقاله الليلة قبل الماضية.
وأضاف مولان في مؤتمر صحافي أن هذا الشخص متهم بـ «الشروع في القتل»، و«الاختطاف» بعد اطلاق النار مرتين يوم الاثنين الماضي وتهديد صحافي الجمعة الماضية بقناة «بي أف أم تي في»، ثم اختطاف مواطن بسيارته تحت تهديد السلاح لدفعه من أجل توصيله الى شارع الشانزليزيه.
وأشار النائب العام الى انه تم العثور على رسالتين كتبهما مرتكب الأحداث الأولى تتحدث عن «مؤامرة الفاشية»، و«الرأسمالية»، و«ادارة الضواحي»، كما اتهم في الأخرى وسائل الاعلام بالمشاركة في «التلاعب من الجماهير».
وأضاف أن عملية القبض على عبدالحكيم دخار جرت بعد أن قدم أحد الأشخاص الى مركز الشرطة حيث أدلى بشهادته والمكان الذي يتواجد به مرتكب الأحداث بأحد مواقف السيارات بضاحية «كوربوفوا» بالقرب من باريس، حيث كان شبه غائب عن الوعي بعد تناوله نوعا من الأدوية.
وأوضح مولان أن الشاهد قال انه تعرف على المتهم منذ 13 عاما بالعاصمة البريطانية لندن وبقي على اتصال معه، واستقبله عنده في فرنسا لقضاء مدة قصيرة، قبل أن يعود مجددا الى باريس في يوليو من العام الحالي، مشيرا الى انه تعرف على دخار من خلال الصور التي بثتها وسائل الاعلام.
وأشار الى أن المحققين سيقومون باستجواب المتهم في وقت لاحق، ولكنه يتواجد حاليا رهن الاحتجاز في أحد المستشفيات.
وقالت مصادر قريبة من الملف، في تصريحات صحافية ان الرسالتين اللتين عثر عليهما تطرق من خلالهما المتهم الى الوضع في ليبيا وسورية وفي العالم العربي.
وأعلن مصدر قريب من التحقيق في وقت سابق أمس أن عبد الحكيم دخار هو «مطلق النار» في صحيفة «ليبراسيون» وحي «لاديفانس» التجاري.
وقال ان تحاليل للحمض النووي اعلنتها نيابة باريس أظهرت ان رجلا أوقف مساء الاربعاء وقالت الشرطة انه يدعى عبد الحكيم دخار ومحكوم في قضية سابقة، هو فعلا مطلق النار في صحيفة ليبيراسيون ومنطقة لا ديفانس في باريس.
وكان عبد الحكيم دخار قد أمضى حكما بالسجن اربع سنوات في 1998 لتورطه في قضية تحمل اسم فلورانس راي.
وادين الشاب الذي كان يلقب بـ«تومي» بالمشاركة في عصابة اشرار لشرائه بندقية صيد استخدمت في حادثة أودت بحياة خمسة اشخاص بينهم ثلاثة شرطيين في الرابع من أكتوبر 1994 في باريس.